Translate

مجلة جنائن الحروف الراقية الالكترونية

مجلة أدبية ثقافية

من أنا

صورتي
الشعر والأدب والثقافة العربية والحفاظ علي اللغة العربية من الإندثار والعمل علي إثراء الحالة الأدبية بين الكتاب بمختلف الثقافات هدفنا الإرتقاء بالكلمة والحرف لنصنع معاً جنائن الحروف

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 3 يوليو 2017

وتبقى نسالني / بقلم الاستاذ عوض الشقران



و تبقى تسألني
و ابقى المنتشي بالجوابا
ما مللتُ السؤال
و لا هي ضاقت ذرعاً بالجوابا ...
احببتها بصمت 
و بالاشارة كان منها الجوابا
لو قلت بأنني العاشق جدا
فهل يكفبها ذلك الجوابا .....
و نبقى تسالني
و دون تردد اعطي الجوابا
اُعلنُها ملكة على عرش العشق
و امام الملا اعلنُه خطابا
يستفزني غيابها
و لكنها تبقى القريبة مني
مهما طال الغياب و جابا ...
تُرى هل راق لها البُعدُ ؟؟
ام انه دلال ماراً كمرور السحابا
و يبقى السؤال على حاله
حائرا ... كما انا
منتظرا الجوابا
هل راق لها الغيابا ...؟؟؟؟
سفينتي
3 / 7 / 2017

انا وانت / بقلم الاستاذ عاهد اسيه




أنا وأنت كلينا يسألنا الصباح
ماذا عن الخدود الحمر
والرموش السود في بحر الغواية
مثلما شدت رماح
هل راودتك النفس بعد تردد
فزعمت أنك
مبحر عنها بعيداً
أم تناوشك الحنين
وانتحر السماح
أم أن في أس الشريعة قولهم
الأصل في التشريع جوهره المباح
عاهد اسية

ان اخبرتك / بقلم الاستاذة سمرا الحروف



إن أخبرتُكَ أنني لَكَ مُشتآقَة 
لَنْ أفيْكَ حقَ شوقيْ
وَ إن أخبرتُكَ أنني سأشتآقُكَ كُلمآ غِبت
أيضآً سأُقلّلْ مِن قَدر شَوقي
وَ إن أخبرتُكَ أنّ شَوقيْ يَشتآقُك
فلَنْ تكفيني وصفاً أيضآً
فكيفَ أقدِر أن أعبّرْ لَكَ بما يفيه المقام
كيفَ أنني بدونِك أكادُ أمُوتُ شَوقآً
وَ أنآ علىْ قَيْدُ حَيآةٍ أمامَك
#سمرا

عتاب / بقلم الاستاذة امل بدر



عتاب
......
مالي وكل الناس تلتحف النسيان
أذكرك بلحظات نومي والكرى
وأنفاسي عجلى بخافقي تلهث
وخوافق مني ٱرتعاشات الهوى
مددت إليك أغصان المنى مني
وفؤادي قطعه النوى والضمأ
حبي بالعلن قد أضحى عتابا ينأى
عن الكتمان فتأمل بخوافي مقدمي
تلمع بالليل شهب وتتفتق أنجم
ويطفق نور بقلب العين أضاء
أشرب من لهفة الشوق عرمرما
روحي لنجواك تهفو ولا تقنط
أنت الداء والدواء ودم الأوردة
أعد إلي النوابض الغرقى ونجني
من يم الموت بك وٱمدد لي
يدا تاهت منذ الفطام عن يدي
وألبس الهوى منك مئزرا طرزه
العقيق و درر الشوق العنيد
ومن حقيق بالعشق غيرك يا أنا
وأنت كل كلي ولك قلب الجوى
ياهوى الميادين تأنس بك صاحبا
وكل الفيافي تخصب لهطولك ندى
ايت على أجنحة الصبابة والهوى
إني لك أعلنت شوق العروق للدماء
طب خاطرا ياورد الليل الندي
فإني لك قد نصبت خيام اللقاء..
................أمل بدر

قصيد جريح / بقلم الاستاذ خليل حاج يحيى




قصيد جريح ...
على بعد تنهيدة من عتبات قصيد جريح، أدمتها مخالب الخيبات، فغادرت حرفها الأخير، وقفت أربت على كتفها، أزين وجهها بما تجود به روحي، حاولت هدهدتها وتحريرها من العويل، كيما تدخل حلبة الأبجدية بملامح ملؤها الكدمات،،،
إنزويت في مطبخ الصبر، أعددت ما راق لي ونقشته على أرائك أحلامي، وأنا أعلم أني سأمسح كل ذلك بمنديل من ألق، وفي جوف المسافات الآيلة للانهيار؛ على الرصيف، رحت أهز جنبات السكون، وأعزف النشيد الوطني، لعلها تنتعش وتأخذ مكانتها بين القصائد الولهى،،،
أيها القصيد الجريح في أروقة الرخام، أعتذر لك عن سنين سقطت سهوا من مفكرتي، تبعثرت فيها القوافي، والوزن توطن النشاز، فأي شعر سيحمله فخار لغة مهما بلغ الوفاء،،،
.... خليل حاج يحيى/فلسطين

الحفر / بقلم الاستاذ فؤاد الكاتب



(( الحفر )) بقلم فؤاد الكاتب
ما ان رايتها قلت عشقتها
يا ليت القبل حلو مذاقها
عشق الليالي صباحه المر
و الدر قرين بمقالب اهلها
سكناه الضلوع حتى هرى
الجسد بسم العقارب مذاقها
جاك الدر ادا الهوى يهواك
شهوة حلال عليك صيامها
الحب منزل العد و التعداد
عيون كحل تنصب شباكها
ادا قالت ما لم تروى به
فاعلم انك صيد ل غذائها
جفاف السدود من جمالها
تقع اسماك البحر باشكالها
و الطعم بجمال العيون
اد بالحنان انت راويها
جالت حتى ملت سهرا
فرقت لكل فارس يحميها
عبدة المقاهي و التلاقي
خمر دخان عابر يشفيها
و ما سواد العيون سخط
جاد من جاد الحفر ترميها
لها اخت فيالطوفان سند
منكوبة هي الدنيا بسليلتها
في سوق النحاس دلال
بالفقر و الذل الفتات يعميها
زال الجمال من بعد دهر
فالحنين للماضي يرويها
ان في حفر اليل احلام
توبة من الله قد تمحيها ..../..

كتابي / بقلم الاستاذة حنان حسين




( كتابي )
" إن سكنتك لن تستطيع مغادرتي "
أجل هذا ما قلته لآخر كتاب قرأته ، لاشيء يعادل الابحار بين ثنايا السطور ، أتلمس الحروف بأطراف أصابعي ، للكتب رائحة أتنفسها ، رائحة حب ، رائحة التاريخ ، رائحة أشياء لها معنى ، وكأنها تكتبني ...
قلبك اتسع لي ولكل ما أشعر به من جنون ، قلق ، حيرة ، لا أدري كل شيء معاً ....هذا ما أخبرت الكاتب به ، تراه يسمعني ؟!
قيل لأرسطو : كيف تحكم على إنسان ؟ فأجاب :
أسأله كم كتابا يقرأ وماذا يقرأ ؟
يا فيلسوفي الرائع ..أنا لا أحكم عليه بكم كتاباً قرأ ، بل كم كتاباً عاشه ، كم حرفاً أبحر في ملكوته ، ليس مهماً أن نقرأ الأهم أن يكمل الكتاب شيئاً ما في داخلنا .
الكتب نبض قلوب
عصف افكار روتها عقول صفدت فوق الرفوف
شذى الياسمين م.حنان حسين 

وتبقى نسالني / بقلم الاستاذ عوض الشقران

و تبقى تسألني و ابقى المنتشي بالجوابا ما مللتُ السؤال و لا هي ضاقت ذرعاً بالجوابا ... احببتها بصمت  و بالاشارة كان منها الجوابا لو قلت...

مدونة مجلة جنائن الحروف