وعدتك ياسيدتي بأن أكتب عنكِ
شيء لكِ ولكني تورطت في وعدي
من أين لي أن أجد حروفا وكلمات تليق
في حضرة جمال عينيكِ
كيف لي أن أصيغ الجُمل والعبارات
فرُوحك وجمالك وحسنكِ وأناقتك
تعجز كُل الحروف عن وصفهم
أنتِ يا سيدة العشرين عندما دخلتِ حياتي لم أكن أدري أنكِ ستصبحين كل حياتي
وأن هناك امرأة قادرة على أن تملكني وتقيد قلبي
أصبحتِ طفلتي الصغيرة التي أشتهي مداعبتها في كل وقت
أصبحتِ الربيع الذي أنتظره آخر كل شتاء
كنتِ گالفراشة التي تتراقص على كل أنواع الزهور..كنتِ العصفورة التي تغرد على مسامعي أجمل الألحان..أعدتيني ياسيدتي إلى مراهقتي الأولى فأفرح بلقائكِ كما يفرح الطفل بلقاء العيد..كنتِ أنتِ العيد لي .. كنتِ لي إشراقة الصباح..كنتِ لي قمر الليالي،
امرأة جمعني بها القدر بلا ميعاد
وأبعدني عنها بلا ميعاد..كم أنتَ جميل أيها القدر!وكم أنتَ قاسٍ!
فكيف لك أن تجمعنا وتفرقنا؟
باي دين هذا؟
أولم تعلم أيها القدر بأن تلك الأنثى لايمكنني نسيناها
وكيف لي أن أنساها وكانت أجمل وأرقى الاشياء
في حياتي كانت ومازالت لمعة الفرح في عينيّ
كانت ومازالت شمسي التي أنتظرها في آخر كل ليل..
كانت ومازالت القمر الذي أنتظره بعد يوم شاق
أجل ياسيدتي أنتِ ثم أنتِ ثم أنتِ أجمل سمفونية عُزفت على مسامعي أيتها العشرينية..
أصبحتُ من بعدكِ كالطفل بلا دمية في العيد أجوبُ الطرقات لأُحدثَ نفسي عن شوقي إليكِ
لكن كل ما يسعدني بغيابكِ أنني أسمعُ أنكِ بخير وأنكِ راضيةً عني
لعلي اختصرتُ مافي داخلي ببضعة كلمات لكِ مني يا أميرة الأميرات
حباً بحجم هذا الكون وأكثر وشوقاً لم يعرفه العشاق
شيء لكِ ولكني تورطت في وعدي
من أين لي أن أجد حروفا وكلمات تليق
في حضرة جمال عينيكِ
كيف لي أن أصيغ الجُمل والعبارات
فرُوحك وجمالك وحسنكِ وأناقتك
تعجز كُل الحروف عن وصفهم
أنتِ يا سيدة العشرين عندما دخلتِ حياتي لم أكن أدري أنكِ ستصبحين كل حياتي
وأن هناك امرأة قادرة على أن تملكني وتقيد قلبي
أصبحتِ طفلتي الصغيرة التي أشتهي مداعبتها في كل وقت
أصبحتِ الربيع الذي أنتظره آخر كل شتاء
كنتِ گالفراشة التي تتراقص على كل أنواع الزهور..كنتِ العصفورة التي تغرد على مسامعي أجمل الألحان..أعدتيني ياسيدتي إلى مراهقتي الأولى فأفرح بلقائكِ كما يفرح الطفل بلقاء العيد..كنتِ أنتِ العيد لي .. كنتِ لي إشراقة الصباح..كنتِ لي قمر الليالي،
امرأة جمعني بها القدر بلا ميعاد
وأبعدني عنها بلا ميعاد..كم أنتَ جميل أيها القدر!وكم أنتَ قاسٍ!
فكيف لك أن تجمعنا وتفرقنا؟
باي دين هذا؟
أولم تعلم أيها القدر بأن تلك الأنثى لايمكنني نسيناها
وكيف لي أن أنساها وكانت أجمل وأرقى الاشياء
في حياتي كانت ومازالت لمعة الفرح في عينيّ
كانت ومازالت شمسي التي أنتظرها في آخر كل ليل..
كانت ومازالت القمر الذي أنتظره بعد يوم شاق
أجل ياسيدتي أنتِ ثم أنتِ ثم أنتِ أجمل سمفونية عُزفت على مسامعي أيتها العشرينية..
أصبحتُ من بعدكِ كالطفل بلا دمية في العيد أجوبُ الطرقات لأُحدثَ نفسي عن شوقي إليكِ
لكن كل ما يسعدني بغيابكِ أنني أسمعُ أنكِ بخير وأنكِ راضيةً عني
لعلي اختصرتُ مافي داخلي ببضعة كلمات لكِ مني يا أميرة الأميرات
حباً بحجم هذا الكون وأكثر وشوقاً لم يعرفه العشاق
بقلمي
محمدأحمد قباوة
محمدأحمد قباوة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق