في حياةٍ أخرى غير هذه ..
كنتُ سأكون امرأةً عادية ..
تخافك كثيرًا ..
و تستميت من أجل أن تأذن لها بزيارةٍ قصيرة لأمها !
تسألك في رسالةٍ نصية ( تحبني ؟ ) ..
ولا يصلها أي رد !
كنتُ سأكون امرأةً عادية ..
تخافك كثيرًا ..
و تستميت من أجل أن تأذن لها بزيارةٍ قصيرة لأمها !
تسألك في رسالةٍ نصية ( تحبني ؟ ) ..
ولا يصلها أي رد !
كنتُ سأتردّد كثيرًا قبل أن ألكزك ليتوقف شخيرك ..
و أتعرّق كثيرًا لأنك لا تُفضّل التكييف !
و أتعرّق كثيرًا لأنك لا تُفضّل التكييف !
كنتُ سأكون مناضلةً ..
تغسل أكوام الأطباق في وقتٍ وجيز ..
وتجفف يديها في قميصها الفضفاض !
تبكي كلما رأت قُبلةً على التلفاز ..
تمسح دموعها في طرف كمّها لتوفّر المناديل !
تغسل أكوام الأطباق في وقتٍ وجيز ..
وتجفف يديها في قميصها الفضفاض !
تبكي كلما رأت قُبلةً على التلفاز ..
تمسح دموعها في طرف كمّها لتوفّر المناديل !
كنتُ سأكون أنثى .. فقط في تصنيف التعداد السكاني !
و دابةً في تصنيف العوامّ !
و دابةً في تصنيف العوامّ !
كنتُ سأكون ساهمةً في فستانٍ جميل يعزله الزجاج ..
كوجبةٍ دسمة في مُخيّلة فقيرٍ جائع !
كوجبةٍ دسمة في مُخيّلة فقيرٍ جائع !
في حياةٍ أخرى غير هذه ..
لن تصلني باقات ورودٍ ورسائل إيداع !
وهدايا وعناقٍ طويلٍ وقُبلات !
ورجلًا يسبقني باتصاله قبل أن أنقر على زر " اتصال " !
لن تصلني باقات ورودٍ ورسائل إيداع !
وهدايا وعناقٍ طويلٍ وقُبلات !
ورجلًا يسبقني باتصاله قبل أن أنقر على زر " اتصال " !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق