تَجَمَلَتْ قَولاً فَأَصَابَني
سَهماً مِنْ وَهَجِ
صِبَِاها
غَيداء ُ كأنَّ اللهَ لمْ
يَخلقْ في الكونِ
سِوًٍٍّاها
مَلاك ٌوقدْ طافَ
لَحنُها في الروحِ
اغنيةٌ
هَمهَماتُها عِشقٌ
تُصيبُ اذانَ الأَصَّمَ
صَدَاها
لَها عيونُ الرِيمِ
حُورا ً
وانْ غَمزت بِها
تَتشَرَبُ النُفُوسُ
صَبابَةً خَمراً مِنْ
رَواها
وَربِيعُها شَمسٌ يُلقِّحُ
الاهدابَ بريقُ
ناظرٍ
فَيَنضَحُ الزَهرُ عطراً
يَفوح ُ نَسِيماً مِنْ
هَواهَا
تَتَهافَتُ الاشواقُ
رتلاً تَصطَفُ صَبابةً
لِتَنْظرَها
وَيَرتَجِي المُشْتاقُ
انْ تُصِيبَهُ رَجْفاً
نُهاهَا
عَربيّةٌ دِجلةُ والفراتُ
يَنبع ُ مِنْ طَرْفِ
اصابعٍَ
قَد ْطافَ جَمالُها
فَيْضاً حَتَى جاوَزَ
مَداها
يأتِيَْها العِطاشُ فَتَسْقِي
عطراً كلَّ مَنْ
عَبَروا
ولم ْيُغادِرْها شَاربٌ
الاّ وذاقَ بَلسمَ
دَواها
الأبُ ليثٌ توِّجَ
َوعَرْشُهُ تَاجُ المُلوكِ
قَاطبةً
والشِبلُ بِنتٌ مَا
عَشِقْتُ عُمراً بالكَونِ
سِوّاها
.........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق