حشـْوتي ، مرآة للتـأمـّل ، أستنطقُ فيها سوْم حفيظتي . منها من عزّز خيالات
الشـّوق ، و منها قناديل مُدلّلـة تستمطرُ وحْيي ، و تـُشربُنـي نفـَسي ،،، ومنها من
قطع مـدَد ذهني ، بوجههِ الرّهيف و شفتيـْه الرّغيدَتيـْن.
**************
تذكرتُ الحبيبَ و فــُلّ عُمري *** وحُسْنـًـا بتّ ُ بـه أزهـُو ليـَالي
و أذكرُ كمْ لثمْتُ الثـّغرَ عِشقا *** نشـَاوَى بالغرَام ، و مَا أغـَالي
لقدْ لعبَتْ بيَ الأقـــْدارُ قِدمًـا *** و مـَا يُفيـد حُلمي أو خيـَالي
فسَعْدي قاتــِمٌ و الحظ ّ غائبْ *** وخـَط ّ النجْم مَال إلى شِمالي
سأرمي بالأماني وراء ظهري *** و لن آسىَ عليهــا و لنْ أبـَالي
فإنْ سَكبتْ لك العينـَان دمعـًا *** فقـَد فـُقتِ الأوائِـل و التـّوالي .
أحمد رحال
21/5/2017
21/5/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق