ابحث عني التائهة..
على حافة الاحداق..
فأجده طفلا قابعا..
بأحشاء الوجد ..
ليغزل الوريد ..
غزل العنكبوت لخيوط الحرير..
تمعنت به اكثر ..
والتيه والحيرة ..تقتلانني..
واسئلة الفضول ..تنهش مخيلتي..
عن ماذا ابحث وماذا يشدني اليه ..
الا انني افقت على همسه...
كوني لي وطنا...
احتمي به ..من حروب الوجع..
..........
Emy nouran

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق