جحَضت عيناهُ من كثر ما اسْتنطق المَارّة
يحُومُ حامِلا علىَ رأسِه قفــَاطينَ الغرَام
خضابُ أكفـّـهِ تحْكي وشائِـج مُثلى
و الطـّوقُ المُزدان يُشعِل وجاقَ الحَنين
رُدّ لي شِراعي المَتين و صوْلجَان الشباب
فهَـذ ا النـّوى يُذكـّرني بخـُبز الصّبا
بالرّابيـّة التي لا تنحَني أشجارُها لغير النـّسيم
و عطوُر النـّواوير التي تدْعكـُها أرجُلي
برَوائح النـّعناع ، تـُمشّق جيُوب أنفِـي
بحَجل الهـُدوء و لــَذاذة السّكينـة
بغرَق الحنيـِن و الفتـُون و الجَوى
بخطاكِ التي غازلت بيَاض النـّدى
بشقـوقِ الليل التي تسْتبطنُ أوجَاع الأنتظـَار
بعيُونِك التي مَات على رمْشهـا جحيمُ الشّعر
و أهْـدابها التي تـُمْلي سَـواءَ السـّـواد
بكِ ،،،
و بالهَوى الذي لمْ يكنْ لنا فيه صبَاح .
أحمد رحال .
13/5/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق