Translate

من أنا

صورتي
الشعر والأدب والثقافة العربية والحفاظ علي اللغة العربية من الإندثار والعمل علي إثراء الحالة الأدبية بين الكتاب بمختلف الثقافات هدفنا الإرتقاء بالكلمة والحرف لنصنع معاً جنائن الحروف

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 21 مايو 2017

ينبوع / بقلم المبدعة دنيا ربيعي



عندما اعتقد أن الجراح التأمت و أن لا شيء يحاكي اعتصار القلب في ذاك الوقت وأن لا يد ستعيده إلى الوراء، كان مخطئا.
اجتمعت كل المعاني والمباني في حنجرته وتدافعت دون سماع حجرشة واحدة.
جالت عيناه في أرجاء الغرفة عديد المرات و تراقصت كينونة الحياة داخل أمتار مربعة.
رائحة العطر القديم وأنفاس مازالت عالقة.
كل ما في الغرفة من محسوس وملموس يصرخ باسمها.
تجمدت قدماه وكأنه يخاف بتحريكها اقتلاع الجذور.
وطن، وطن في بقايا مواد لا تصلح في زمننا...
 وطن برمته ينبض به شريانه وكلما وهن، يدير مفتاح باب خشبي قديم لتمتلئ رئتيه بسيلان جارف من الحنين، يضخ الدم من جديد بقوة إلى قلبه الصغير مواصلا درب الحياة...
يتنفس،يغلق عينيه لتسقط دمعة تجف من خده ولا تجف ..
يقفل الباب ويعود ليكون..
بها،بها فقط.. تلك التي لن تموت..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وتبقى نسالني / بقلم الاستاذ عوض الشقران

و تبقى تسألني و ابقى المنتشي بالجوابا ما مللتُ السؤال و لا هي ضاقت ذرعاً بالجوابا ... احببتها بصمت  و بالاشارة كان منها الجوابا لو قلت...

مدونة مجلة جنائن الحروف