ايتها الساكنة مني الوريد ,,
تعجُ مخيلتي بصبابة الوجد ,,,
وتغفو روحي على جيد القصيد ,,,
وانينُ حرفي يبثُ لحنٌ شريد ,,,
ينادم قلبي قلبي ,,,,
من وميض عطشي ,,,,
فيستكين جمر قافيتي ,,,
ويحتدَّ صهيل القلم في حبري ,,,,
اراود شغاف الحرف ,,,,
على شاطئ بكارة الورق ,,,,
حتى يثمل الجرح ,,,,
في حانات البوح ,,,,
لانتزع من ازرار السماء الفرح ,,,,
حتى تضيئ شموع الروح ,,,,
فقد ذقتُ منكِ نقيع السُمِّ بالجرحِ ,,,,
أنتِ دائي ودوائي ,,,
ليتني اغلق قلبي ,,,,
كما اغلق فاهي ,,,,
فقد بالغتِ بجروحي ,,,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق