كلما أقسمت بعدم العودة إليه، أجدني بعد برهة كاذبة.
يحل الرمادي محل البياض. ترفل الروح إلى مدى غير معلوم وتضيق مخارج الحروف حتى اللابأبأة.
تتشنج أوتار العصب الحسي و تختل المدارك. تسكن كل حركة في الكون فلا حمام يغرد ولا فراش يفرح . لا خشخشة أوراق و لا أهازيج جدتي الليلية .
انقلب النظام الكوني حيث تحول النهار إلى ليل واخترقت آهاتي ثقب الأوزون فاحترقت كل أوردتي النابضة بالحياة...
أيقنت حينئذ أن لا موازين إلا بين كفيه...
وكنت كاذبة للمرة الألف..
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق