أردت أن أكتبك قصيدة
لأقول " أحبك " في النهاية
كعادتي ألجأ للبساطة
بعيد عن التكلف
وألف عقدة وزيادة
أتجرد من الاستعارة
وكل المجازات الرنانة
لكن سأغاير هذه المرة
سأصارع فكرة مجنونة
سأقول مثلاً
مثلك لا تحتويه أبجدية
أو تعتقله كلمة
لا يمكن أن تكون سطراً
في نصف قصيدة
ربما أقطف عطر الزهرة
وأضعه في المحبرة
أسرق من الكناري ريشة
وأكتب تلك الكلمة
قد ألملم زرقة السماء
وهدوء البحر له نغمة
أوشوش الحرف كتغريدة
أو أسرق من القمر
بعض لجين يضيء الكلمة
وقد يخطر لي
أن أستلهم من نزار أو غادة
بعض من شعرٍ
فتروق لك تلك التنهيدة
أو أقول على لسان الرومي
مذ دخلت قلبي
حطمت تلك الأصنام فيه
أجل حطمتها ..
وماذا بعد ...
قد أغزل من خيوط الشمس
أو أنسج من حرير القز
ألف كلمة وكلمة
وقد أحول العطر إلى لغة
أتعلم ...
لا حاجة لكل هذا
سأقولها بكل بساطة
كلمة تغني عن كل ما ذكرته
أ... أنت اسم
ح..حفرته نقشاً
ب..بين ثنايا الروح
ك.. كَ وشمٍ لا يمحوه الزمان
أيكفيك يا أناي
تلك القصيدة
شذى الياسمين م.حنان حسين 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق