Translate

من أنا

صورتي
الشعر والأدب والثقافة العربية والحفاظ علي اللغة العربية من الإندثار والعمل علي إثراء الحالة الأدبية بين الكتاب بمختلف الثقافات هدفنا الإرتقاء بالكلمة والحرف لنصنع معاً جنائن الحروف

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 30 مايو 2017

سبعة ايام / بقلم الشاعرة لطيفة زويلي



أفق حياتي و عبير روحي
تسألني هل من مزيد؟
أو لم تكفيك سبعة أيام في الجنة!!
أو لم تشبع من ثمارها!!
وترتوي من أنهارها!!
أتذكر...
كيف انفتح باب الجنة أمامنا
فرحين تاركين كل شىء ورائنا
خيل لنا أننا نكافأ وتلك نهايتنا
أتذكر....
كيف رقصت الحور بمرآنا
وضحكت الملائكة بلقيانا
لحد الجنون كنا عاشقين
لحد الوله كنا متعانقين
سبعة أيام بأكملها
تذوقنا ما لم يذقه بشر
بشغف عزفنا رحلة عمر
عادت ارواحنا بعد طول سفر
والآن بعد أن عدنا لعالمنا
نسأل بعضنا المزيد من نعيمنا؟
كفانا ما عرفناه من سعادة!!
لا،، هي شىء أكثر من السعادة
لا وجود لها في عالمنا
فقط في الجنة عرفناها
قلوبنا من كانت تتكلم بدلا عن شفاهنا
في سكينة استمعنا لها وارتحنا لألفاظها
أبقي شيء من ريح الجنة في روحك؟؟
أجل بقي منها لبها و خمرتها
بقي منها قوتها وغموضها
اذا فلنكتفي بما أخذناه منها
ولنقتنع بهبوطنا منها..
فلسنا أفضل حال من آدم وحواء
إنها أرض شقاءنا. ذاك مصيرنا
هبطنا بأرواح شفيت من أضغانها
هبطنا بأجسام برأت من أسقامها
فليهنأ بالك يا أفقي..
في جرابنا الكثير من رياحين جنتنا
نستنشق عبيرها كلما اشتد وجعنا
في أنفسنا الكثير من نقاء جنتنا
نستمد صفاءها كلما ضاقت سبلنا
فليرتح فؤادك يا أفقي...
انها سبعة ايام في حياتنا
تكفي سبعة دهور لشقاءنا
 فلنرضى اذا بنهاية نهايتنا......
بقلم لطيفة الزوالي
تونس الثلاثاء 30 ماي  2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وتبقى نسالني / بقلم الاستاذ عوض الشقران

و تبقى تسألني و ابقى المنتشي بالجوابا ما مللتُ السؤال و لا هي ضاقت ذرعاً بالجوابا ... احببتها بصمت  و بالاشارة كان منها الجوابا لو قلت...

مدونة مجلة جنائن الحروف