هناك كانت تجلس وحيدة ، تحتل مكانها المعهود ... في انتظار غير مجدي ... لمن غاب منذ سنوات .... لكن في قرار نفسها لم تتقبل فكرة البعد ... ﻻن ظمأ القلب وحبها له يحثانها على اﻹنتظار بأنه عائد .. رفعت عينها على طيف جميل يرقبها يحمل في يده ورودا ...وفي اليد الأخرى دفئ وسعادة ...!!
تراقصت له نبضات قلبها وانسكبت دموع الفرح ﻻستقباله ...
وفجأة إستيقظت من حلمها ... ولم تجد سوى وسادة تحتضنها
فرددت يا خيبة العمر إني مازلت اسبح في بحر الذكريات .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق