Translate

من أنا

صورتي
الشعر والأدب والثقافة العربية والحفاظ علي اللغة العربية من الإندثار والعمل علي إثراء الحالة الأدبية بين الكتاب بمختلف الثقافات هدفنا الإرتقاء بالكلمة والحرف لنصنع معاً جنائن الحروف

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 15 مايو 2017

الاشارة الحمراء / بقلم المبدع طارق علي

الإشارة حمراء 
لا سلطة لي على إشارات المرور 
 لا بأس ، سأجلس مؤدباً وأواصل الانتظار

فتاة الراديو تقول أن لا أحد سينجو من النحس الليلة ، إنها تقصدني على وجه التخصيص ، تحاول إطفاء رغبتي بتجاوز الإشارة .
إنه الشهر الثاني لي من دونها ... هل تحسبين ذلك معي صديقتي !؟
 كل شهر وأنت سعيد .

أريد استغلال الوقت وقراءة نص يعبر عني ، أريد حقاً الشعور بأن هناك من يشاركني الشعور نفسه ... أريد نص يجعلني أصرخ : هذا أنا هو .
لن تجد !! 
 حسناً ؛ أريد أن أكتب .

لا زالت الإشارة حمراء 
 لا زلت أنتظر

قلبي على دواسة البنزين .
تحدثت كثيراً معك بلا وعي ، هل فتحت أي موضوع يخصها !؟ 
غير إعادة الإسطوانة ذاتها !؟ ... لا .
 هل لديك سيجارة !؟

- وجهكِ يبدو أجمل اليوم .
 - لم يتغير قط ، هكذا هو مذ أن عرفته من لحظة وعيي الأولى ، كل ما في الأمر ؛ أنك بدأتَ التخلص من ألمها وترى العالم على طبيعته بعيداً عن التشاؤم .

الطرق الفرعية مغلقة 
أفكر بالتفكير ، أحاول التفكير ، أفكر :
أنا المركبة الوحيدة العالقة على إشارة العالم
 لن يحصل شيء فيما لو مضيت .

فتاة الراديو من جديد ( أحذرك !! لا أحد سينجو من النحس الليلة )
- ما يسيء نفسيتي ويثير قلق قلبي كما ويُجلِس عقلي عن التفكير ... أنكِ عرفتني في ذروة ضعفي .
- لا يهم ، لا زلتَ قوياً بما يكفي كي تقاوم رغبتك بانتظار الإشارة الحمراء ... 
- ماذا يعني !؟ 
- لاحظ ، ها هي السيارة تسير 
 ولن يوقفك شيء عن التقدم بعد الليلة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وتبقى نسالني / بقلم الاستاذ عوض الشقران

و تبقى تسألني و ابقى المنتشي بالجوابا ما مللتُ السؤال و لا هي ضاقت ذرعاً بالجوابا ... احببتها بصمت  و بالاشارة كان منها الجوابا لو قلت...

مدونة مجلة جنائن الحروف