Translate

من أنا

صورتي
الشعر والأدب والثقافة العربية والحفاظ علي اللغة العربية من الإندثار والعمل علي إثراء الحالة الأدبية بين الكتاب بمختلف الثقافات هدفنا الإرتقاء بالكلمة والحرف لنصنع معاً جنائن الحروف

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 19 يونيو 2017

وجع ناصع الألم / بقلم المبدعة ريحانة الحسيني




وجع ناصع الألم
 ....
موجوعة حد اللهاث
ماطرة أحلامي حدالجدب 
ناصعة السواد
بليغة التلعثم
ذرفتك دمعا كي أغسل عيون الليل
من بقايا حلم علق بين أهداب المنى
خطوة بدأتها وتراجعت خطوات
غادرتني روحي إليك باحثة عن نصفها
بحثت عنها بين بريق كلماتك فوجدتها
 مهملة على قارعة الحروف المهجورة
هنا فقط إنتحرت أشواقي
كي تستعيد كبريائها الملوث
حين إشتهت وصالك الموبوء بالغرور
فقد كنت حبيبا لاشريك لك في وجداني وقلبي
أهديتك بسمتي واهديتني الاحزان
ريحانة الحسيني

الأحد، 18 يونيو 2017

لو كنت تقرا / بقلم المبدعة سمرا الحروف



لو كُنت تقرأ ,,
أما كان بإمكاني أن أمنَعك من الرَحيل ؟!
وهلْ لِحُزني الذي أتانيَ منكَ أن يَختفِي ؟!
كيف ذلك ..
وَ مازالَتآ عَينايَ مأسُورَتان بِك 
و ما زلتُ أنتظِر ..
عسى هذا القلب يوماً من بعدَك يَستعيد توازنهُ
وكم أشتاقُ لوقتٍ كان قدْ مرّني بحُبٍ معك
حينَ كُنتَ تسمعني بدُونِ حديثٍ حتى
يالَيتك بقيتَ بِقُربي ,,
وحتى ,, وإنْ رَحلت ,,
سأبقى مثلَ النهرِ المُتدفّق
بأرضِك أينَ ترتحل
فرُغمَ كلّ شيءٍ
لآ مكانَ لي إلا حيثُ أنت
حتى عاداتي وَجدتني قد إكتسبتهآ منكَ
طابعاً أزليّاً
فبِتُّ ماإنْ مارستُ أيّ شيءٍ ,
لمستُ أثرَاً منكَ فيه
,,
كانَ قد إمتلأ أفقي
بفيضٍ من الأحلام فيْ قُربك
لكنّها ماعادتْ تُفيدْ ياويْحي
حتى بَوحي هذا سيَبقى مُزيفاُ
طالما لم تُعانقهُ عينيكَ
,,
لا يهمّ إن كُنت معي أم لا
فالحيآة طالما كانت تؤلمني على كلّ حال
حتّى حينَ كُنت بقُربي
,,
و في غمضة عينٍ مرّني عمري كلّه
جالسَة بينهُم يَرونَني وأشعُر بأنني أركُض حيثُ أنا
كلّ حُزنٍ مرّني تضآئَل أمامَ فقدِك
ومازالت عينايَ مأسورتينِ بك
فأناديكَ بصمتٍ
يكوي عُمقَ رُوحي دونَ أن يشعُرون
يالَيتكَ بقيتَ بقُربي
سأعلّم قلبي أن يكونَ قوياً,ثابتاً
وستَمضيْ الأيام
حتَى لو لم ترجع ,,
#سمرا

حلمي انت / بقلم الشاعرة هدى العبسي



حلمي أنت.. وعشقي أنت.. ولا أريد سوى أن أغفوا على ذراعيك.. وأتوسد أحضانك للأبد ..وتهدأ دقات قلبي الصارخة إليك ..ويستكين رأسي على كتفيك وأتنصل من خوفي وأهرع إليك .. فأصل حينها لشط الأمان .. فأنا أكيده بأنى أول وآخر عشقك ... هيا حبيبي علمنى ترانيم الهوى فحبك تعانقه روحى ... دعنا نرقص على دقات قلوبنا ونغفوا على نغمات حبنا 
كلمات عاشقه
 بقلمي هدى العبسي

فتشت عنك / بقلم الاستاذة هناء المحايري



فتشت عنك
فتشت عنك بين العابرين 
من رأى عشقي الأمين
فاض بي الشوق الحنين ولم ألقاك
حملت البحر همي وكنت كل ظني 
صادقت الموج ليروي عني شوقي اليك
كم من الرسائل اليك أرسلت
وكم من لواعج القلب لك شكوت
هيهات قلبي أن يبعد أنت
ياخير من وصفت
عن هواك أبدا ماوهنت
ألا هل أقبلت ؟!!..
 بقلمي هناء المحايري

يوميات رمضان / بقلم الكاتبة سمرا ساي



يوميات رمضان 
---------------------------
# واقع 
( حكمة عنقاء ) 
 كمن يلغي الكافيين من قهوة صباحه.. يجلس القرفصاء يضع كفه على خده.. يحدق في الفراغ .. يضرب اخماساً في أسداسٍ ..يفكر في طاحونة الحياة..يربط الماضي بالحاضر 
ويسأل ماهو الآتي..!!!!!
 كمن يتسلق شجرة تعج بتفاح إلهي.. يمد يده ليقطف ثمرة شهية المنظر.. رائحتهاجنة.. عندما يأكلها يكتشف انها فجة تفتقد الطعوم الأربعة.. لايعرف ماهيتها.. ويسأل عن العبرة ..!!
 كمن يفتح صدفة بحرية بمطرقة..ليستولي على قلب حورية كانت ملكاً للبحر.. تعتلي الموج.. تقتفي أثر شيخ الحكمة
يردد عليها أذكار النسيان الأخير.. فتغفو بنصف قلب.. والنصف الآخر يتابع مصب النهر الحزين ..
و..تسأل ..أين شاطئ الحنين ..!!!
كرجل شاعر خلق من رحم جبل.. إقتحم ذاكرة عنقاء الريح
 ألقى عليها قصائد لولبية..سحرها بحروف لازوردية ..وجدت نفسها في مرآته أميرة ... بتاج بلا انتماء..يهديه لكل النساء ..
يمهره ببصمة دهاء مكتوب عليها أنا ذكاء الغباء ..
الكل غفا على الحصيرة..
وبقيت هي تسأل..هل من مزيد لتنام ياشاعري قريراً..!!!
كمن قطع تذكرة في قطار مغادر ..لا سكة له
 يسبق الضوء بصوت أجوف.. يجلس في الصف الاول على مقعد ..ويعتقد أنه يصل بسرعة كبيرة..فيكتشف انه المسافر الوحيد إلى عمق التاريخ ويسأل ...مالمصير ..!!!
وكيف أكون وحدي ..وأنا المقتول والقاتل..الملك والشعب والفقير المعدم واللص الفاضل.. !!!!!!
اليوم أحد
كتابي مفتوحاً تحت قبة زرقاء مشرقة ..فصوله محبة وغلافه محبة ..لايعرف انغلاقاً مريراً
أتلهف لحدود وطني الضائع خلف غيمة كئيبة
أترقب ان اسمع هنهنة دمشقية طويلة طويلة
تطغى على صوت آخر رصاصة ..
فتتمايل سنابل القمح ويعود الطائر المهاجر إلى سمائه سعيداً
الآن...
تصلني رائحة الزعتر البري وعبق الياسمينة
عنقاء من بين الرماد الملتهب ..
تنهض و..تقاتل..!!!
------------------------------------------
سمرا ساي/ سوريا
23 / رمضان
 اسطنبول

عذرا رشيتي / بقلم الاستاذة حنان حسين



عذراً ريشتي ...لن أرسم
أحقاً كنت بارعة بالرسم ؟!!!!
لم يزل الياسمين على يدي ينثر عطره ولونه في أرجاء ريشتي  منذ آخر لوحة ،أذكر حينها رسمت روحاً أقصد جورية ، على بتلاتها رسمت فراشة خوفاً أن تبقى وحيدة ، ثم سماء تتوسدها غيمة ، لم تمطرها يوماً كما توقعت لها .
 تبتسم الريشة .. قد غافلتني ، مارست سحرها ورسمتني ، أبدعت في نحت قلبي موصوداً وأضاعت مفتاحه .
لشدة خوفي مسحتها تلك الجورية بسرعة ، أجل خفت أن تغويني بجمالها .
من يومها .....كلما أمسكتني الفرشاة ورغم مشاكسة الألوان لها وعلى وجه التحديد ذاك  الأحمر ، اختارت الأبيض ، بدهائها أدركت أن الأبيض سيد ألواني .
هذي اللوحة ..رسمتها يوماً
 (سأرسم )
سأرسم وردة جورية
أخاف أن تذبل وحيدة
فأرسم عليها فراشة
أخشى أن تطير
وتتركها وحيدة
أضيف شمساً للّوحة
تؤنسها كل إشراقة
وأرسم جانبها قلباً
ربما هي هديتي
ذات صباح
ماذا لو بقي مقفلاً بمفتاح ؟
لا ...سأمحوه بسرعة
ربما أرسمني أنا
وبجانبي تلك الوردة
قد تغويني بجمالها
لله درها ..
أتعبتني الجورية الحمراء
سأمحوها
 وأرسم ياسمينة .....ذات نقاء
شذى الياسمين م.حنان حسين 

الخميس، 15 يونيو 2017

اراك اشرعت / بقلم المبدعة امل بدر



أراك أشرعت
نوافذ ..غلقت
وٱرتفعت
بالفراغ ...
دوني ،
تشد عرى الذكريات..
أبشر بقلبي
يبارك سفرك،
لك ماشئت
من أماني
ولي ما عشقت
زليخاء من يوسفها..
ياسميني أراه
تندى،
والليل يأرق ..
يناديني ليبكي
على كتفي..
لملم جراحك
ياليل ،
 فأنا لك الخافق..
**جاذبية الفراغ**
 ..........أمل بدر /تونس

قفا نبك / بقلم المبدعة باسمة العبيدي




قِـفا نـَبكـي على أرضِ الرافِدَينِ مـِن وَطـنٍ
 تِجـارةٌ فيـهِ غَــدَتْ للتّـابوتِ والكَفَــنِ ..
نـآءَتْ بـِهِ الوَيـلاتُ عَـن أمـجادِ أُمَـّتـِهِ
 وَحَــطّ بـِه التـَرحالُ بيـنَ الـذّلِ والوَهَـنِ..
وتَعـَاقَبَت كُـلْـحُ الوُجـوهِ لِحُكـمِـهِ،فَزايـَدَتْ
 على تاريخِـهِ، وسَلّمـوهُ لِهـولاكو بِـلا ثَمـَنِ..
وآ ظـُلمـآه .. وآ قَـهـرآه .. يــآ أللــه
 ألآ تـَبّت يـَدا داعـش، سَـليلُ الكُفـرِ والوَثـَنِ.
حـَدبـاء ، يـآ أُمّ الثـّكـالىٰ
قَتـَلـوا رَبيـعَيـكِ .. رُحمـاهُمـا
 مـَثـواهُما في جـَنّـتـَي عـَدَنِ..
وتَشـَظّـتْ جـُدرانُ بيـوتـِكِ عـَن أهلها
 يا خَيمـَة الله ،أغيثـينا، لَيسَ سـِواكِ مِن أمـنِ..
حـَدبـآءُ انحَنَـتْ .. عَطـفاً لَيـسَ ذُلاًّ
 حتى تَمُـرّ الـرّيـح ، وتَمضـي شَوائِـبُ الزّمَـنِ..
نَحـن الذيـن في أوطـانِهـِم رُحَّــلٌ
 عراقيٌّ هويتنا ، غريبـوا الأرضِ والبَدَنِ
مُهَـجّـرٌ ونـازِحٌ.. وَمـَن نـَجـَا مُغـتَـرِبٌ
 نَحـنُ الـذينَ في أوطـانـِهـم بـِلا وَطَـنِ..!!

عندما يطوى الحلم / بقلم الاستاذة ايمان ملال



عندما يطوى الحلم في حقيبة
غفوت ببرزخ الإرتجاء
ألتحف طلاسمي النحاسية
بات السفرإليك معادلة نحواللاعالم 
تطويني الممرات الضبابية في اتجاه العدم
خلفت من ورائي جوارحي المهترئة بفعل أزمنة الريح
تنسلخ ظلالي من الأنا بمدن اللاعودة
 عند اللحظة الهاربة أدركت أن
السندباد فوتني في أسفاره
كنت شهرزاد التي لم تروي قصصا للملك
 حسناء نائمة محظورعلي قاطرة ا لحياة
أقاسي نزف الأقدارو نزف تعاليك
و أرغب في أ ن أخط على كف الحياة ورقة اعتزالي
ليت العمر رحيلا لأوثقته إلى سحابة عابرة  أو طويته بزجا جة و أ ركبته عباب ا لبحر
ليت العمر رحيلا
لرتبته بحقيبة ورتلت عليه تعاويذ السفر
و لعمري ذاك أرحم من المبيت والأ نين
 على جمر الإنتظارحبيسة المرافئ
 عسى الأقداريوما تنسج لحظات لقاء
بقلم إيمان ملال ......الجزا ئر

اخاف من العتاب / بقلم المبدعة قمر صابوني




أخاف من العتاب على الأشواق 
ان تفتر من شعور مابين الروح والجسد
أخاف على أثر أن يضيع بينما اقتفي النبض
يا انت .. يامن صمته نثر في نفسي الذكريات مطر
سقاها الغمام وأنين روحي يعصف من الألم
لما حبيبي على جدار القلب تحفر بالعتب
أوراقي عطشى تحتاج لعناقك العطر
مد  روحك في فيافي قلبي.. بأوردتي توغل
 رتل الحب بعناقيد النبض ..دعني اثمل من ذياك العنب..

ذات حمى / بقلم الاستاذ خليل حاج يحيى



ذات حمی ..
غادرت مداراتي؛ وخرجت أتجول وحيدا في أزقة افكاري ودهاليز ذكرياتي، بلا خطی، كنت أسير بلا طريق، أندسُّ في الليل كقطعة شوقٍ، وأتسلّق القمر، أحكي له عن القهوة والحكايا، عن كل مايحدث في غيابه، عن نجمة غرقت بكأس من نبيذ ،،،
 استوقفتني وردة حمراء، جمال الرؤى في أهدابها، أريج ثمل يكابد أنفاسها، تهفف شفوفها بين حنين ذكرى وزفرة سفر بعيد الأفق، نثرت قطراتها على قلب إزدحم بالحنين، أشعلها أريج يترنح على جمر الشوق ،،،
ليت الزمن يتوقف خارج تكتكة الساعة، لأعود محلقا في الفراغ، على بعد خطوة من أنا ،،،
.... خليل حاج يحيى/فلسطين

خربشات جوزاء / بقلم الاستاذة منية مسعي



اليك حزمت حقائب احرفي
و اعلنت السفر
الى توناست مطمور روما
يا ابن اغلى وطن
خاصمت النجوم و انت
القمر
سنركب سفينة قرطاجة
بلادنا لو جارت علينا تبقى
اغلى من كل الامم
كتبتك فصلا خامسا
تحدى كل المحن
سنكون سلاح كل من احس
الظلم
كل من قسى عليه الزمن
لا تخف فنحن وطن
سنقف في وجه ازرار الظلام من
ادمنوا الاوهام
قطارهم رحل من زمان الى
ارض
فقد فيها الامل
ارض يتاجرون فيها بالكلام
كسرها الواقع
و رفضها الزمان
هيا ابن اغلى وطن
ابتسم
فتونسنا علمتنا معنى ان
نكون بشر
نعشق الحرية و نموت و يحيا
الوطن
تهنا و لكنه القدر يعلن احلى
سفر
انه الى الوطن
خربشات جوزاء
بقلمي == منية مسعي ==

أضناكَ / بقلم الاستاذ عبدالرزاق القصاب




أضناكَ رَمْقُ حوادث الدهر
وشَجَتْكَ أَنَّتُها وطولُ مكوثها
هل في ضمير الغيب بعضُ بشائِرٍ
أمْ أنَّ غطرسةَ الأنين 
وزهو هذا الوجد في ليلي
يدوم
ماذا يقول الضنا
في ليلةٍ طالت وزاد الشوق
أنْ تمضي ويمضي وهجُها
وتهب أنسامُ اللقاء
وينطفي بجمال لقيانا
 أوارُ لهيبها

الثلاثاء، 13 يونيو 2017

في لقائهما الاول / بقلم الاستاذة نهاد عبدالملك




فى لقائهما الأول .. نظرت له بعينيها نظرة أذابت فؤاده من الدلال
 وقالت له دعنا نضع النقاط على الحروف من البداية..............
و بينما يحاول لملمة أجزاء وجدانه ليرد عليها .. ....
باغتته قائلة : أصدقك القول ..انا لا أشبه غيرى من النساء ..
فأنا أرى ما لم يكشفه الضوء و أسمع قبل أن يأتى به الصوت..
أشم رائحة الكذب و الخيانة ....... و أتذوق الصدق و الوفاء..
 فهل لك أن تتعايش مع تلك حياة!!!

بين حب وحرب / بقلم الشاعرة سماح خليفة



بَيْنَ حُبٍّ وحَرْب
....
يَمْتَلِئُ الفَراغُ
بِلَهْفَتِنا الصّامِتة
لَهْفَتُنا المُتَمَتْرِسَةُ
على مَتْنِ اللحظَةِ
الْ تَشُدُّ خَيْطَ الشّوقِ
ما بَيٍنَ قَلْبَيْنِ
قابَ قوْسَيْنِ أو أدْنى
تَتَقاطَعُ نَظَراتُنا
تَلْتَحِمُ ذرّاتُ الأكْسُجين
لِتَنْسابَ في رِئتَيْنا
لَحْنا نابِضا للحياة
فَيَتَدفَّق الحُبُّ مِن عَيْنَيْنا
يَرْوي جُروحا غائِرات
يُعَمِّدُ الرُّوحَ بِسَناهِ الْعَذْب
لِتَدُقّ الْكَنائِسُ أجْراسَها
تَمْسَحُ عَن مآذِنِ الْقُدْسِ
غُبارَ الألم
فَتُوَحِّد نَبْضَ العاشِقينَ
العالِقينَ
بَيْنَ مَدِّ الْعَقائِدِ وجَزْرِها
وبَيْنَ دَفَّةِ الْحَرْبِ
ومرْساةِ الْحُبْ
...................
 سماااااح

ايامي مبعثرة / بقلم المبدعة دعد



أيامي مبعثرة على دربك
حروف اسمي القليلة
ركزت تميمة في رقبتك
يضنيني بعدك
و تسكرني الدهشة
بقربك..
 و أنت ﻻهي
أهيم على اشتياقي /تم/
الملم ضوع أنفاسك
صوتك
لهاث اشتياقك
و همس آهي
اهيم على ذاتي
يتوهني الدوران
حواليك
ابحث عني
 فيك
على فيك
علقت قبﻻتي
يغريها
رحيق شفتيك
و يستفز
لغاك
شفاهي
بسمتي انت
 و آهي ..
و إني أحبك
 دعد

عناق اخر / بقلم المبدعة لميس سليمان صالح



عناق آخر
========
أمام َشاطئ الليلِ ووشاحهِ الداكن ِ
تصهلُ أحصنةُ الرهبة
تسرقُ غفوة المقل ْ
والفجرُ يلملمُ آخرَ ذيولِ الظلام ْ
يرشفُ صحوةَ فلاسفةِ الزمنْ
وأنا أرشفُ يومي من قعرِ أمسي
وجهي.. يحلِّقُ فوقَ المرآة
أقتفيه ِبحرقةِ الشّجن ْ
ولا أراه ْ
سافرَ إلى سراديبِ العُمرْ
وبدوتُ ألطمُ تخبُّطي
وأنادي… أينكَ ياوطني الأبيّ
امتطتْ أهدابي منارةَ تشرينَ
في غربةِ النور
وتحتَ ضوئهِ فوقَ الجبينِ
بدأ عمري قمحاً
ثم بدأت السنابلُ تتساقط ُ
على أشواك ِوردٍ غرسه ُالوطنُ
آنذاك...
عاهدتني السماء ُالقطوب ُ
رغم عتمةِ هذا الليل ِ
بضياء ِالياسمين ْ
والآن.....
طالت ْأغصان الكلّوح
ماذا بعد...
أيّتها السماء ..
أترتدينَ تعويذةً تُحلِّق ُبك ِ
خلفَ جدارِ الوفاءِ بالوعود ْ?
أقسمت للمقدّسِ العليِّ
أن يقهرَ بالنورِ الظلام
أن يغزو الأفئدةَ بوئام
يلتحفُ قواميسَ الربيعْ
فما زالَ الضوءُ بآخر ِالنفقِ مدوّناً
ضمن َجدول ٍلا ينضب ْ
لا يخاف ُعجافَ النصر ْ
فذاكَ السردابُ فينيقيٌّ لا يُقهرْ
الياسمينُ فوّاحٌ ولو تمزّقَ
تبرقُ لهُ نجومُ الفضاء ْ
حلّقي يا شآم
أحبكِ
ستخبركِ القصائدُ
عندما تتوسدني الحروف ْ
والخافقُ يهدجُ لنجواكِ
بهاماتٍ تميدُ في أثير ِكتابْ
فلا تَقنطي....
إن افترقنا في بدايةِ القصيدة
سوفَ نلتقي في النهاية
عناقنا...... .. مِسكُ الخِتامْ
لميس سليمان صالح
 سورية_طرطوس

يوميات رمضان / بقلم الاستاذة سمرا ساي



يوميات رمضان 
-------------------------
# واقع 18
) كان حلما ) 
 لم ادرِ كم من الوقت مر، وأنا هناك ..على أثر تناولي لعلاج أدخلني في سبات ، نصفي الآخر رفض مرافقتي...ودعنّي وعدت وحيدة لحين زمن آت ..فاكتب ياقلم عن حلم 
( يوم مختلف رباعي الفصول  ..الشمس توهجت واختفت في ثوان ..حافلة سفر قدمت من درب بعيد ..فتح الباب على فستان متوهج بلون العناب ، شقراء الشعر أطرقت رأسها بحياء ..هنيهة ..
وتعانقت فيها العينان ، مقص الشوق اختصر العتاب
 جمعهما كرسيان من القش المشدود بحبال النسيان..ورائحة الهيل المغادرة من فنجاني قهوة سادة بطعم سكر النبات، التحمت مع غيوم السماء ..فأسقطت عليهما مطراً بعد جفاف ، كان أيلول يحتفي بهما بعد ضجر ..شمس وقمر أخيراً التقيا..
أخذ الرجل يرتل الكلمات كأنها سبحة ذكر في محراب صلاة
الجمل يختصرها في كلمات ، والقصة يسردها كسيناريو الحياة  ..صوت الملاك " فيروز "يشرح الصدور يسافر بهما عبر العصور بلا انتماء
ثمة ديك مغرور كان يقف على رجل واحدة بثبات
يردد يا الله ..ياقيوم ..ترفق بالأحباب
شقائق النعمان تأوهت على عجل..رقيقة جداً تكابر بجرح في القلب لم يلتئم بعد  ..اللون الأحمر فيها قان..يودي بها إلى مخاض قصيدة عند باب موارب في دمشق القديمة
الغادة الهيفاء القادمة من غربة جفاء ابتسمت لرؤية رجل حائر  كان بقلبه مهاجراً يخط إليها تغريدة و. يسافر ..
مناجاة صمت إلهية ..كرسيا القش يتاميلان بانسياب..  فنجانا القهوة يرتعشان ..شقائق النعمان سكنتها قبلة السماء
 أعشاب الأرض تراقصت فرحة ..نسيم عليل أنعش جسد أيلول الحزين ، غدير دافء دافء على قمة جبل عال يراقب التصاق شجرة الكينا بالكستناء، الربوة العنيدة أخيراً بين ذراعي النهر الوحيد أعلنت الاستسلام ..احتضنها برفق حالم ، وانتظر انتهاء هبوب الريح .. ليردد أنشودة اللقاء السعيد ويصب في بحر الهوى و..يغادر.. ليكمل المسير
 المرأة الغريبة تناولت دفترها الصغير من قعر الحقيبة ، كتبت بخط جميل (( أنت الحقيقة الباقية في عمري ..وما حولي مجرد ظلال واهية ..لن أنساك ))
ذيلت كلماتها بقلم الأمل الأخضر
بَصَمَت بأناملها على مشارف المساء الأحمق
 قطارها عاد بها دون أن يهدأ ..عجلاته مازالت تئن ..وفي ذاكرتها رجلاً يرتدي بيجاما زرقاء يطعمها بيد حانية لكنها خالية . .لوقع خطواته حسيس الغابات ..يغتالها بصمت أجوف ..يهديها شوقاً يصر على عودة
وعلى جسدها وشماً ..كف نبي لايدركه النسيان ..
وريقات وردة حمراء وأقلام ملونة ترسم لوحة الغياب ..
تطرح عطراً شديد النقاء ..
و...يمضي دون التفات ..!!!!
-----------------------------------------
سمرا ساي / سوريا
17 رمضان
 اسطنبول

الى متى / بقلم الاستاذة قمر صابوني



إلى متى ..؟
إلى متى ستظل تسري بي تيارات الحنين
وتأتي بك حيث مرافئ الذكرى 
نصنع من لحظات عمرنا المسروقة 
خيوط مطر وهمية
تتشابك روحينا
تعرج بنا فوق الغمام
ادعو غيثك لأروي عطشي
من ندى روحك البيلسان
ترانيم تنهيدك سيدي
تسابيح تشدو أجمل الالحان
اشعل من شوقي المتقد
قناديل حنينك
أتراه دفن بين المسافات ..!؟
اعزفه كل ليلة نكهة ممزوجة بحلم
يحتضن الشفق من اللباب
يحكي عند أعتاب الغسق
حكاية لن تغيب
مادام في الأفق يسجد الدعاء
إلى متى ستظل حروف رسائلي
تلاطفني تواسيني تسافر إليك برقصة العزاء
تضاجع أناملي بين الحضور والغياب
تستشف شهقتي المكبوتة في الأعماق
تغازل عطرك الغافي بين وسائدي
تدغدغ كريات شراييني الحمراء
تمطر بغواية تتسلل بين السطور
تناشدك النداء بدمعي
تلثم روحي باشتهاء
أن تأتي
أراك تعوم بمحبرتي
تخط بصوتي موعد اللقاء
تكتب على صفحاتي
سآتي حبيبتي
 ..بل سأمحو
من قاموس الاشتياق
كلمة فراق ..
قمر
 بيروت

كأن لم اولد ابدا / بقلم المبدعة خواطر ساحرة الجنوب



كأن لم اولد ابدا ........
كان الصوت خافت جدا .....وليس من عادتي التجسس .....
التقط أنفاسي وهذا الصوت أتى من بعيد .....
أحاول أن استفيق .........
افتحي عيني ........أرى نفسي في وشاحي الأبيض حيث لا جيوب ولا أكمام ........
امتلكني الخوف تنسحب أنفاسي ببطء غريب وهذا الصوت يقترب ..........
أيقنت أنها صحوة الا عوده ........
أربع جدران .........تراب كثير مكبلة اليدين والقدمين ......
انادي لكن لم يستجيب أحد لدعائي ........
 حينها أيقنت اني لم اولد ابدا .......

الاثنين، 12 يونيو 2017

اناديك في عتمتي / بقلم المبدعة تمارا حسن




أُناديك في عتمتي 
فأجدك أشد ظلاماً مني 
ظننت أني كسبت نفسك التي أسرتني ذات مرة 
وأن قلبي قد شغفها حباً وملأها سلاماً
وفي غمرة فرحتي نسيت أن بعض الظن إثم 
وأن النفوس قد لاتملك الولاء
لطالما خشيت أن تطلب سندك فلا تجدني
وخشيت من خوف يقتات عشب عمرنا
 ويقتل أجمل مافينا..
والآن.... تكدَّرنا معاً ...
واستند كلانا على حائط عزلته...
يتجرع الماً وخيبة ويعيش ظلاماً حالكاً بمفرده...
أين أنت.. لا.. بل...  أين أنا

لاجئة بين يديك / بقلم المبدع عبدالمناف الوائلي




لاجئةٌ بينَ يديكَ
أعيى قوايَ المرضُ
و بفارغِ الصبرِ تنتظرُني الأكفانُ 
فقد أنفقتُ رصيدي مِن الأيامِ 
في رحلتي إليكَ
غير آبهةٍ بالوصايا
أو العتبِ
خوفي مِن الغدِ
غيَّبَ عقلي
فكان أَن هجرتُ كلَّ الأماكنِ
لا تقلْ لماذا
و لا تنظُر إليّ
فقط دعني
ألفظُ أنفاسِي
 بيْنَ جِنانِ أحضانِكَ

من جنون عشقي / بقلم المبدعة قمر بيروت



من جنون عشقي تكاثفت سمائي بالظنون
رحت أراقص ضوضائي بشوقي المجون
احترت وروحي كيف أعوم بين الغيوم
أشرعتك حطمت صمت كبريائي المدفون
أبحرت بأعماقي كشفت سري 
رست في لجة العيون ..
قمر
 بيروت

حبيبة مسيكة الجزء الثالث والاخير/ بقلم الاستاذ سليم عيشان ( علاونة )



" حبيبه مسيكه "
( الجزء الثالث - الأخير - )
قصة ... رواية ... ملهاة .. ملحمة ..
بقلم / سليم عوض عيشان ( علاونة )
=====================
" حبيبه مسيكه " ؟؟!!
( الجزء الثالث - الأخير - )
أمسكت بيد الشاب الذي كان يقبلني بحرارة ... اقتربت من حافة خشبة المسرح .. نظرت ناحية الجمهور .. وبعبارة مقتضبة .. كنت أعلن أمام الجميع .. بأن ...
بأن هذا الشاب .. الفقير .. المتواضع البسيط .. هو حبيبي .. عشيقي .. خطيبي .. وزوجي .
ضجت القاعة بالتصفيق المدوي .. ساد الهرج والمرج .. ثمة " زغرودة " مدوية انطلقت من ركن بعيد في الصالة .. لم تلبث أن تبعتها عدة " زغاريد " مدوية من شتى أرجاء قاعة المسرح ... ثمة ضحكات .. قهقهات .. جلجلت هنا وهناك ... ثمة .. سيدة تبدأ النقر على " الطبلة " بإيقاع راقص جميل .. ثمة سيدة جميلة أخرى تندفع نحو خشبة المسرح .. راحت ترقص بمصاحبة الإيقاع المدوي المجلجل ... ثمة شاب يندفع نحو خشبة المسرح ليشدو بأجمل الألحان العذبة التي طالما تغنيت بها .. وتغنى بها الآخرون والتي تناسب الحدث والموقف ..
عاد الشاب ( العاشق المتيم ) ليقترب مني ويقبلني قبلة طويلة طويلة .. رحنا نتمايل على الإيقاع الجميل في نشوة عارمة .. لم يلبث أن اندفع جمع غفير من المشاهدين ناحية خشبة المسرح ليشاركوننا الرقص والغناء والفرحة .. حتى اكتظت خشبة المسرح بهم .. بينما اكتفي الباقون ممن لم تعد تتسع لهم خشبة المسرح بالتصفيق والغناء والرقص وهم في أماكنهم في قاعة المسرح .
ثمة رجل .. رجل آخر غريب الشكل ينسل من بين الجماهير الغفيرة الصاخبة .. يتقدم بهدوء وتؤدة ناحية خشبة المسرح .. لم يعترضه أحد .. فالكل مشغول بالمشاركة .
الرجل يرتدي ثياب الوقار .. الثياب الغالية والتي تفوق ثياب الأمراء والملوك فخامة وقيمة .
حسبه الجمهور ممثل آخر يشارك في المسرحية .. يشارك في النهاية والخاتمة و " القفلة " للمسرحية والحفل الختامي .
تنبهت من تلك القبلة الأسطورية على لمسات يد تربت على كتفي .. أنهيت القبلة .. التفت ناحية صاحب اليد ..
.. في البداية .. لم أعرفه .. لم أتبين معالمه بشكل جيد .. فلقد حسبت بأنه أحد شخوص ألف ليلة وليلة .. انبعث من جديد لكي يشاركني الفرحة .. أو لعله أحد أمراء الجن ؟؟ انطلق وتحرر من قمقم سليمان الحكيم خصيصاً للمشاركة في الحفل الأسطوري ..
ثيابه الحريرية الفخمة .. كانت موشاة بخيوط الذهب .. ومزينة بالدرر من جواهر وياقوت ولؤلؤ .. زينته من القلائد التي يبدو وكأن كل مناجم ذهب العالم وتجار المصوغات قد اشتركوا في الإتيان بها والتي لا تقدر بثمن ..
رحت أدقق النظر بدقة وعناية مرة أخرى وبشكل جيد في وجهه وملامحه ...
في النهاية .. استطعت التعرف عليه .. وبالكاد .. وأن أتبين معالمه وتضاريس وجهه ..
ابتسم في وجهي ابتسامة غريبة .. تحمل كل ألوان الطيف بملايين المرات .. ؟؟!! .. ولكنها في النهاية كانت ابتسامة باهتة غريبة .. لا تحمل أي معنى .. أي طعم .. أي مذاق .
من بين طيات ملابسه .. - بتؤدة وهدوء - كان يخرج " قارورة " .. كانت " قارورة " غريبة ضخمة .
تمتمت في سري :
" لا بد بأنها مفاجأة جديدة من مفاجآته " ؟؟!!
فلقد تعود الرجل على تقديم المفاجآت تلو المفاجآت لي .. المرة تلو الأخرى .. ولا بد بأنه الآن سيقدم لي مفاجأة جديدة ؟؟!!
ركزت بصري ناحية " القارورة " الغريبة الضخمة .. ابتسمت ابتسامة من أدرك السر ؟؟!!
تمتمت في سري :
" لا بد أنها " قارورة " تحتوي على أنفس عطور العالم .. أحضرها خصيصاً من أجلي في هذه المناسبة " ؟؟!! .
تقدم الرجل مني أكثر فأكثر .. مد يده نحوي " بالقارورة " .. مد يده الأخرى ليزيل الغطاء عنها ...
تمتمت في سري :
" لا بد بأنه يريد أن أشم عبق وشذى العطر الأسطوري في " القارورة " " ..
أدنيت أنفي ورأسي من فتحة القارورة كي استنشق العطر الأسطوري ..
بسرعة البرق الخاطف .. كان يسكب فوق رأسي ووجهي وجسدي محتويات " القارورة " بالكامل ..
تمتمت في سري :
" لا بد بأنه أراد أن يغرق رأسي ووجهي وجسدي بالعطر الأسطوري " ؟؟!!
في اللحظة الخرافية التالية .. والتي كانت من وراء الزمن .. كان يقوم بإشعال النار .. في وجهي .. وفي رأسي ... وفي جسدي ...
وقبل أن أتهاوى إلى الأرض وأنا ككتلة نار جهنمية .. فاقدة الوعي .. وإلى الأبد ..
كنت أتمتم في سري :
" ياله من عطر ؟؟!! .. يا له من عطر ؟؟ " ؟؟!! ..
(( انتهى النص ... وما زال صوت " حبيبه مسيكه " يدوي وبصخب :
 " ياله من عطر ؟؟!! ... يا له من عطر ؟؟!! "...

الأحد، 11 يونيو 2017

لا ترحل / بقلم الشاعرة هناء المحايري



لاترحل 
كيف أكون ان لم تكن لي
خلف رسائلك أنا وكل عهودي
تذكر كم كنت لك وكم كنت لي
وكم طاب العمر معك
سأظل أتبعك....
أنا أستظل بظلك
أحرسك بطيف الروح
وعن سري لاتبوح...
ليت الزمان يهرب بنا للوراء
نهرب معا للضياء...
كيف كنا وكيف صرنا
والهوى بعده منا
نستودع الأيام ذكرانا
ليت الذي صار ماكانا
ولدنا والشقاء معانا
 بقلمي هناء المحايري

السبت، 10 يونيو 2017

تبقى امنياتي / بقلم الاستاذة ريحانة الحسيني



تبقى امنياتي على شفا خيبة
لتحرقني الظنون
ولحظات الالم تجتاح روحي
المكتظة باسئلة عابرة؟
هل ستعود السنابل تخضر من جديد
بعدان تهطل امطار اللقاء؟؟؟؟؟
فنجان قهوتي وقلمي
ستارتي الحريرية ساعتي المنضدية
وزهوري البنفسجية
كلها تسأل
ايطول غيابك
ام سترجع يوما
تحمل نسيم البحر هدية
هل سترجع ؟
قلمي ادمن الانتظار
واوراقي تستعد للاحتظار
فلم يعد بامكاني ان اكتب فيك
خواطرا ولا اشعار
وقد تساوى عندي الليل والنهار
فلم يعد ليلي ليلا ولا
نهاري نهارا
 خربشات
 ريحانة الحسيني

روعة الوجد / بقلم الاستاذ عبدالله وتد



روعَةُ .....
الوجدِ عذابٌ
والصبرُ مفتاحُ الفرج
عَذِبي الاوصالَ فيَّ
لا ترحميني 
تسللي
الى جسميَ
الموجوع
وقلبيَ المقروح
واشفي جروحي
الحَنينُ
يشعللُ دمي الجاري في
شراييني
والشوقُ ينخرُ أضْلُعي
والوجدُ يُحَرقُني شوقاً
للقياكِ
إرحمي القلبَ المتيم
في هواكِ
وخففي عني
همومي
فخيالكِ المتراقصِ
في مرايا العشقِ
يُؤرقُ أعيني
فتأبى الجفون النوم
ويزدادُ لهيبُ الحب في قلبي
وشعري ألقاً
بترقرق الدمع في العينين
وسطوعا
في احمرار الوجنتين
وطني أنتِ
وأنا صابرٌ
ولا يصبرُ الا عاشقٌ
الحبُ
 أدْمى قَدَمَيه
عبدالله وتد
 جت الابيه - فلسطين

وتمضي بنا الحياة / بقلم الاستاذ سالم ابو العلا محمد



****** وتـمـضـى بـنـــا الـحـيـــاه ******
وتـمــضـى بـنـــا الـحـيـــاه
مــا بـيـــن . بـيـــن
بـيـــن اشــيــــاء فـى الـصـــدور
واشـيـــاء اخــــرى بـيـــن الـسـطـــور
بـيـــن لـيـــالـى الـعـشـــق الـســـاهــــره
وكـلـمـــات بــالــــرســائــــل ســـاحــــره
نـقــتــســــم الـحـيــــاه نـصـفــيــــن
نـصـفــهــــا حــــوار بــالــكـلـمــــات
ونـصـفــهــــا رســـائــــل عـلـى الــــورق
مــا بـيـــن ذكــــرى نـحـفــظـهــــا فـى الـقـلــــوب
وذكــــرى نـســجـلــهــــا عـلـى صـفــحــــات الــــورق
وحـيـــن تــهــــب ريـــــاح الــفـــــراق
وغــضــــب مـــا بــالـقـلـــــوب يـنـطــلـــــق
نــحــــاول نـسـيـــــان مــا بــالـقــلـــــوب
 ونــحـــــرق مــا سـجــلــنـــــاه ع . الـــــورق

؛؛؛؛؛؛ ســالـــم ابـــو الــعــــلا مــحــمــــد ؛؛؛؛؛؛

رسالة / بقلم الاستاذ خليل حاج يحيى



 الى نورسي المهاجر
آهٍ منك يا نورسي المهاجر، تنطق حين يصمتون؛ تغادرنا بلا وداع ،،،
يقيني .. قلبك لم يزل ينبض؛ رغم الرحيل، رغم هسيس الصمت في فؤادك ،،،
 بين جيوب الليل، لاعب المد ضوء القمر، وادلهمت أَمواج الحنين، أزيز الذكرى هيمن على روحي، بتُ لا أسمع إلا شهيق الدروب؛ وصليل الظلمة ،،،،
 بصمت الأنين وعلى امتداد الحنين، أدخلتك دورة دمي حتى صرت كلا من بعضي، ثم ارتقيت عرش الفؤاد، ثم جعلتك قنديلا يضيء دوائر احزاني، في زهو كنت تراقص دمعاتي، تدثر تعبي بقواف ٍنظمها الألم على صفحة احتراق ،،،
 حطمتُ قيود القوافي وأَعلنتُ على الملأ حبي، رسمت ملامحك على جدران الذاكرة، لونتها بالأبيض، وعندما زاغ البصر وأحللت سفك حنيني على عتبة القصيد، وأضعت بوصلة العشق؛ نطقت اللوحة، تدفق الأسود وأغرق أحلامي، مزقت أوراقي واعتزلت الرسم ،،،
خليل حاج يحيى/فلسطين

حبيبي / بقلم المبدعة سكينة صادق



حبيبي ....
التقينا ذات يوم
وعدتني أن تصون 
ولعهدي لن تخون
منحتك حبي ...
وفتحت لك أبواب قلبي
أوليتك على عرشي
ومملكتي سلطانا
أخفيتك في عيوني
درثك بجفوني ..
غمرت بردك بالحنان
وهبتك كل اﻷمان ..
وحين هبت الرياح
هاجرت وحدك
تاركا قلبي يتخبط
بجراح وعدك ...
أعاني شوقا وحنين
ما أقساه هذا الغياب
حروف قصائدي سجينة
 تنبش بالذكريات.
#سكينة صادق

حبيبة مسيكة .. الجزء الثاني / الاستاذ سليم عيشان



" حبيبه مسيكه " ؟؟!!
( الجزء الثاني )
في تلك الأمسية ... وبينما كنت أنهي دوري في تلك المسرحية العالمية المترجمة التي كنت أقوم بتأديتها على خشبة المسرح .. وقبيل إسدال الستارة .. كان ثمة - رجل - يندفع ناحية خشبة المسرح كالإعصار الجامح ويحتضنني بقوة .. وينتزع مني قبلة حارقة فوق شفتيّ ... وهو يقدم لي  " رزمة " من المفاتيح المصنوعة من الذهب الخالص ..
وما إن تنبه له " فرسان الليل " .. حتى كانوا يندفعون نحوه كالإعصار المدمر .. فيكيلون له الركلات والصفعات واللكمات .. ليسقط على الأرض وقد غطت الدماء وجهه وعينيه ... وقبل أن يغيب عن الوعي كان يتمتم بصوت متحشرج :
- هذه المفاتيح الذهبية هي مفاتيح القصر البديع الذي قمت بإنشائه خصيصاً لك .. فهو هديتي إليك .. جميلتي  .. ولكن ثمة مفتاح منها له شأن آخر ... فهو ليس من مفاتيح القصر .. بل هو مفتاح مختلف .. مختلف جداً ... لعله يفتح أقفال قلبك ... جميلتي .. معبودتي ؟؟!! ..
 ... القصر .. كان قصرا منيفاً ... يبز كل القصور التي زرتها وشاهدتها طيلة حياتي .. سواءً منها الحديثة أم القديمة والأثرية على حدٍ سواء ..
كان القصر غاية من الجمال في فن العمارة والهندسة المعمارية المدهشة .. خليط ما بين الحاضر والماضي  .. مزيج من قصور ألف ليلة وليلة وقصور سليمان الحكيم وقارون ... لا تشبهه قصور الأباطرة ولا الأكاسرة ولا الملوك ولا السلاطين ..
.. لم أتمالك نفسي من شدة الفرح والسعادة .. فهل يعقل هذا ؟؟!!
... تساءلت في قرارة نفسي :
" هل تراني أعيش الواقع ؟؟!! .. أم تراني أعيش حلماً من أحلام اليقظة ؟؟!! أم تراه قصراً من قصور الجنة ؟؟!! .. والذي تحيط به الجنان من كل صوب ومكان ؟؟!!
" العاشق المجنون " ... " التاجر المفتون " ... لم يحرك بي ساكناً .. ولم يستطع بالمطلق أن يدق أبواب قلبي .. ولم تستطع كل مفاتيح قصره المنيف أن تفتح أقفال قلبي ... فرغم هذه الهدية الخرافية ... فإن قلبي كان موصداً .. مقفلاً بأقفال من فولاذ تستعصي على كل من يحاول الدخول إليه أو الاقتراب منه .. تستعصى حتى على جن سليمان وعفاريت ألف ليلة وليلة ...
 فلقد أقفلت قلبي بترباس وقفل في حجم الكون .. وبداخله من أحببته .. من عشقته .. من أحبني وعشقني .. وليس لأحد سواه .
جن جنون " الرجل المجنون " .. " التاجر المفتون " .. العاشق الولهان .. خاصة عندما شعر بأنه قد خسر القصر المنيف الأسطوري خاصته .. ولم يكسب ودي .. ولو لذرة واحدة ؟؟!!
.. وفي النهاية .. حزمت أمري .. وقررت أن أتخذ الموقف الحازم ... والقرار العظيم ؟؟!!
قررت أن أعلن حبي على الملأ .. أن أشهر حبي علانية .. وأن أعترف به أمام الجميع ...
أن أعترف بأن لي قلب ... ومن حق قلبي ومن حقي أن أعشق ...  أن أحب ... وأن قلبي قد اختار وبشكل حاسم .. حبيب القلب .
 قررت أن أعلنها مدوية .. وعلى مشهد ومرأى ومسمع من الجميع .. بأنني قد اخترت الرجل الذي أحببته بل وعشقته بجنون ... مثلما أحبني هو بجنون .. حب مختلف .. عن حب كل من أحبني بجنون سواه ؟؟!! .
 ليس ما دفعني إلى اتخاذ ذلك القرار المفاجئ الحاسم هو ذلك الجنين الذي يتحرك بقوة في أحشائي ؟؟!! .. من شريك حبي وهيامي وعشقي .. ولكنه كان ذلك الحب العظيم الذي أحمله له في قلبي ونفسي وروحي ووجداني ..
 العلاقة والحب الجارف بيني وبين عشيقي الشاب كانت قد تطورت – سراً – إلى لقاءات حميمة عديدة .. ولكن بطني المنتفخ بما تحويه أحشائي أبى إلا أن يكشف السر أمام الجميع .. فقررت أن أعترف .. وأن أضع النقاط فوق الحروف .. وأن أتخذ القرار الحاسم ...
فمن فوق خشبة المسرح .. وفي نهاية عرض تلك المسرحية الشهيرة التي كنت أقوم ببطولتها  .. - تمثيلاً وغناءً ورقصاً - .. وقبل إسدال الستارة .. كان شاب .. شاب فقير معدم ... يرتدي الملابس المتواضعة جداً .. يتقدم بخطىً وئيدة واثقة نحو خشبة المسرح ... فيقترب مني .. يصافحني بحرارة وحميمية ... يقبلني قبلة طويلة ... صفق لها جمهور الحاضرين طويلاٍ ... وقد اعتقدوا بأنها جزءاً من المسرحية .. واعتقدوا بأنها " القفلة " الجميلة للمسرحية .. والخاتمة السعيدة لها .. وقد حسبوا بأن الشاب هو أحد الممثلين المشاركين في المسرحية ؟؟ .. ولم يدر بخلد أحد منهم بأن ذلك المشهد لم يكن جزءاً من المسرحية بالمطلق ... أو لقطة من لقطات تمثيل المسرحية ... ولم يكن الشاب أحد أفراد الممثلين في المسرحية .. بل كان المشهد حقيقياً ..
.. العجيب والغريب في الأمر .. بأن الجمهور .. – جمهور المشاهدين – لم يثر .. لم يصخب  .. لم يغضب .. لم يحطم .. لم يحرق .. مثلما حدث في القبلة التي كانت ذات يوم على خشبة المسرح ؟؟!! .. بل إنه صفق طويلاً .. طويلا ً ... بطول القبلة وعرضها ...
أمسكت بيد الشاب الذي كان يقبلني بحرارة ... اقتربت من حافة خشبة المسرح .. نظرت ناحية الجمهور .. وبعبارة مقتضبة .. كنت أعلن أمام الجميع .. بأن ....
 ... يتبع ...

جنيّةُ الشغف / بقلم الشاعرة مها الحاج حسن



،،،،،،جنية الشغف،،،،
يااااذات الوطن...
ياااذات القلب...
أينااك ياتوأم النفس..؟!
ألب..... إلي وحل بي قمر
غمام البحر ماسي الهوى
أغتم في روحي التف وطال
يعشى بنيران الجوى يطفئها
يغسل وجه الجنية بالعسل
لم تستحم منذ سبعين شهر
عطف علي بعوده وآماله
في محرابه رخام وذاك المزار..!!!
أتوضأ بماء عطرالورد أتوهج
أجتذاب...أقتطاب دون تواتر
ضحكته البرابرية استئثار
يعلو الصهيك وأمارات الفرح
أمضي بمؤونتي في سباريته
دونما وعي على جناح سفر
انعم في الضياء مكتملة الفؤاد
تتطاير من لساني قطع السكر
أسقيه شراب بنكهة المواسم
لا يسكن ظمائه...ولا يروى..!!!
شرع بي كأنه آتي من الرمضاء
لايكتفي ولايكف سلسبيل القرض
كلام وكلام شواع لاتهدأ خواطرنا
سحر.....عبق....تضوعت روائحنا
استقطااار.........وغامرة سيولنا
يصحبني برحلة إلى كوباكبانا
آواخر الليل والشقشقة العذبة
نغفو معا"سرا"ازلي لايتفسر...!!
《مها الحاج حسن》

عيناك روايتي / بقلم الشاعرة حنان حسين



(عيناك روايتي )
قد تعلمت يوماً
أنّ القراءة فعل خشوع
من يومها ..
كلما نظرت إلى عينيك
أنصتُّ إليهما بتأني
 لأفهم حديثهما جيداً
كتابٌ
أطيل النظر فيه
 عيناك
أجلس في ركن هادئ أتأمل
أتصفح تلك الرواية بخجل
برفقة فنجان قهوة
 أرتشفه من المقل
من عينيك
أرتشف قهوة الصباح
 شهد
بلا سابق إنذار
أغرق في بحرهما
أكتشف أنه ..
 لا تستوي في الغرق الأعماق
عيناك بحر
وأنا ..
 لا أجيد إلا الغرق
تنقذني أخيراً بإلتفاتة
ترمي لي بحرف نجاة
 وتقول
من عينيكِ
أعلن
 ميلاد نهاري
إلى عينيكِ
أبحرت سفني
 سفر عشق
لله درّك ..
أنت الحرف وأنت القصيد
 ذاك القريب البعيد
في بحر عينيك
تاهت سفني
 كيف أنجو ؟
شذى الياسمين م.حنان حسين 🔏

حبيبة مسيكة / بقلم الاستاذ عوض عيشان ( علاونة )



" حبيبه مسيكه "
قصة ... رواية ... ملحمة ..
بقلم / سليم عوض عيشان ( علاونة )
 =====================
تقديم :
" حبيبه مسيكه " ..
 للوهلة الأولى قد يبدو بأن الاسم غريب جداً.. ( كما حدث معي بالفعل ) .. ولكن ما إن تتعرفون على صاحبة هذا الاسم " حبيبة مسيكة " فسوف تتعرفون للاسم جيدا وسوف تحبون صاحبة الاسم بشكل أكثر .
فلا تعجبوا من عنوان هذا النص ؟؟!! فأنا شخصياً قد تملكني العجب مثلكم عندما سمعت بهذا الاسم للمرة الأولى .. ولكني أعجبت بالاسم وصاحبته .. بل عشقت الاسم وصاحبته فيما بعد .
تنويه :
شخوص وأحداث النص حقيقية ... حدثت على أرض الواقع بالفعل  خلال العقد الثالث من القرن الماضي ... ولا فضل للكاتب على النص .. اللهم سوى الصياغة الأدبية فحسب .
تنويه :
النص طويل ..
 وكنت قد فكرت بنشره كاملاً ... ولكني رأيت أخيراً أن أقوم بنشره على أجزاء .. لكي لا أطيل أو أثقل على القارئ العزيز ..
إهداء خاص :
*** إلى " حبيبة مسيكه " بطلة النص .. رمز تونس الفيحاء الغالية ..
*** وإلى ابنة تونس الغالية .. الأديبة الراقية الأستاذة / نجلاء عطيه بلحاج رعاها الله
*** وإلى تونس الخضراء .
*** وإلى شعب تونس الراقي .
( الكاتب )
" حبيبه مسيكه "
( الجزء الأول )
 --------------
.. " مسيكه " ؟؟!!
" مسيكه " أنا ... ويمكنك القول أيضاً بأنني " حبيبه مسيكه " .. أو " مارجريت مسيكه " .. فهي كلها أسمائي .
منذ ولدت أسموني " مارجريت " .. " مارجريت مسيكه " .. هذا هو اسمي .. وعندما كبرت وترعرت لقبوني بـ " مسيكه " .. وأضاف آخرون لقباً آخر .. فأصبح الجميع يعرفونني " حبيبه مسيكه " .
من عائلة متواضعة من التجار اليهود أنا .. في وسط هذا الوسط الاجتماعي المتواضع .. نشأت وترعرت .
حباني الله بجمال رائع وجاذبية راقية .. فكنت مضرب الأمثال في هذا وذاك منذ طفولتي المبكرة .
عشقت الفن والموسيقى والغناء والرقص منذ بدأت أعرف القراءة والكتابة والاستماع .
 إحدى خالاتي اكتشفت موهبتي الفذة في الفن والغناء والرقص والتمثيل ... فتعهدتني بالعناية والرعاية والاهتمام وعرفتني على كبار الفنانين العرب في كثير من الأمصار .
.. ومثلما أثنى الجميع على جمالي ورقتي وجاذبيتي .. أثنوا على جمال صوتي وصفائه وروعته ...
عشقت الغناء والرقص والتمثيل ؛ فانبهر الجميع بهذا وذاك مثلما بهرهم جمالي الفريد .
 بلغت شهرتي أوجها وطبقت الآفاق كمغنية وراقصة وممثلة فغدوت من أبرز نجوم الليالي التونسية ولقب عشاق فني ومحبيّ بـ " فرسان الليل " .
كم افتتن الجميع من حولي بصوتي الجميل العذب .. وجمالي الغريب الفتان المميز والذي قهر أعتى الرجال ممن يتصفون بالقوة والرجولة .. ولم يستطع أحدهم الصمود أمام قوة جاذبيتي وجمالي ... فالتفوا من حولي يتغنون بجمالي ويحاولون الوصول إليّ وإلى قلبي بشتى الوسائل ومختلف الطرق .
احتضن موهبتي الفنية في الغناء والرقص والتمثيل ؛ العديد من الفنانين والملحنين والمؤلفين من شتى الأنحاء ومن كل الأرجاء .. فقام العديد منهم بوضع الكلمات وآخرون بتلحينها .. ومن ثم قيامي بالشدو والغناء .. يصاحبها الرقص والتمثيل .
أغنياتي كانت تتردد على كل الألسنة .. ليس من الشباب فحسب .. بل من كل فئات وطبقات المجتمع من الجنسين .. وما لبثت أن طبقت شهرتي الآفاق .
قمت بتأدية العديد من المسرحيات على خشبة المسرح فصفق الجميع نشوة وطربا وسعادة ... ولعل ذلك كان يرجع لروعة أدائي .. وجمال صوتي .. وجمال طلعتي .
 أثناء تأدية عرض مسرحي على خشبة المسرح .. كاد الجمهور أن يفتك بي ويقتلني شر قتلة دون أن يدري ؟؟!! .
فلقد كان هناك مشهداً لبطل المسرحية وهو يقوم بتقبيل البطلة التي تشاركه دور البطولة في المسرحية .
لحظتها ... ثارت ثائرة الجمهور استنكاراً للمشهد ( المخل بالأدب ) ؟؟!! والمتمثل في تلك القبلة ( الشنعاء ) ؟؟!! التي تقترف وعلى مشهد من الجميع وعلى خشبة المسرح ؟؟!! .. فكيف يجرؤ ذلك الممثل – الوقح – على القيام بتقبيل البطلة جهاراً نهاراً .. وعلى مشهدٍ ومرأىً من الجميع ؟؟!!
 الجمهور الثائر الغاضب .. قام بتحطيم المقاعد والكراسي والمناضد .. وأحرق المسرح ... ثم اندفع نحو خشبة المسرح ينوي الفتك ببطل المسرحية ( الآبق ) .. لولا أن اندفعت ثلة من الشباب الشجعان الأقوياء من ( فرسان الليل ) لحماية بطل المسرحية ؟؟!! .
.. ولولا لطف الله .. ومن ثم شجاعة ( فرسان الليل ) .. لفتك الجمهور الثائر بي .. وقتلني شر قتلة ؟؟!!
لم أكن من تقوم بدور البطلة في المسرحية .. ولكني كنت أقوم .. بدور " البطل " ؟؟!! .
كان ذلك في مسرحية " روميو وجوليت " حيث أني كنت ألعب دور " روميو "  بينما كانت الممثلة الليبية " رشيدة لطفي " تقوم بدور " جولييت " .
كم من الملوك والأمراء والحكام قد تهافتوا على طلب ودي .. ويدي .. وكم عشقوني وحتى الثمالة .. فكانوا يهيمون في دنيا الخيال والأحلام وهم يمنون أنفسهم بالاستحواذ على هذه الدمية الآدمية الساحرة وتملكها .. ولكنهم في النهاية كانوا يعودون جميعاً خائبين منكسي الرؤوس بعد أن ينالهم الصدود .
 لن أنكر بأنني كنت أحب .. أعشق .. فقد كنت أحب بلدي كثيرا حقاً .. أعشق وطني فعلاً ... وكم تغنيت به كثيرا .. وخصصت له الكثير من أغنياتي الوطنية الشهيرة التي قام بترديدها الكثير من أبناء وطني ..
وكنت معروفة بتعاطفي الشديد مع القوى القومية، وتسبب هذا في ضجة عندما غنيت  أغنية "شهداء الحرية" وكنت ملفوفة في العلم التونسي ومرددة لشعارات تدعو باستقلال تونس، في سهرة فنية كان يحضرها العديد من وجوه الاستعمار ، فتم القبض عليّ من قبل السلطات الفرنسية مع عدد من "فرسان الليل " .
ولكن هذا في النهاية لا يمنع كوني امرأة .. امرأة تحمل قلباً رقيقاً .. فمال ذلك القلب الرقيق نحو رفيق  .. صديق .. عشيق .. أحببته فعلا وحتى الثمالة .. وبادلني الحب دون أن يعرف أو يحس بذلك أحد .. فقد كنا نتبادل الحب بصمت .. وصخب ؟؟!! .
لا .. لم يكن من أحببته وعشقته هو ذلك الرجل التاجر الثري .. فاحش الثراء ...والذي كان يحبني .. يعشقني .. بل ويعبدني وبجنون ؟؟!!.. والذي كان يتمتع بثراء فاحش .. وكأنه استحوذ على كل أموال وكنوز العالم قاطبة ؟؟!! .. والذي كان تاجراً من بني جلدتي ممن يدينون بديانتي " اليهودية " ... والذي كان يدعى " إلياهو ميموني" فائق الغنى والثراء الفاحش... وهو التاجر اليهودي من مدينة " تستور " التونسية .
فمن أحببته كان على عكس من أحبني بجنون ... فمن أحببته كان فقيراً معدماً .. لا يملك من أسباب الحياة سوى النزر اليسير ... ولكنه كان يملك حبا عارماً لي في قلبه الكبير ... والذي بدأت قصة حبي الجديدة معه وقد كان صديقا لي ومنذ الطفولة ، وهو الشاب " منذر محرزي" ... والذي منعه فقره المدقع من أن يقدم لي أي هدية مهما كانت متواضعة ... بعكس ذلك التاجر " اليهودي " المجنون .. الذي كان وكأنه يملك كنوز الكون قاطبة .. ويقدم لي الهدايا تلو الهدايا .. الهدايا الثمينة الفاخرة .. باهظة الثمن .. وهو يبغي من وراء ذلك الحصول على قلبي ... أو قبلة مني .. أو مجرد لمسة أو كلمة حب ؟؟!! .. فلا يحظى بشيء من هذا أو ذاك .. فيعود خائباً كسيراً ... ولا يمل المحاولة تلو المحاولة .. والتي كانت تبوء كلها بالفشل في النهاية .
 .." التاجر المجنون " كان يقوم بخطوة وراء خطوة ... عله يفوز بحبي وقلبي ... فلقد كان يعرف مدى شغفي وحبي الجنوني باقتناء المقتنيات الأثرية النفيسة باهظة الثمن .. فأتحفني بالعديد منها على شكل مفاجآت متتالية .. ولكن هذا لم يجدي نفعاً بالمطلق .
وكان يدرك مدى شغفي وتعلقي بزيارة القصور الأثرية والحديثة منها – على حد سواء - ..
فكانت المفاجأة العظيمة الكبرى ؟؟!! ..
 .. يتبع

وتبقى نسالني / بقلم الاستاذ عوض الشقران

و تبقى تسألني و ابقى المنتشي بالجوابا ما مللتُ السؤال و لا هي ضاقت ذرعاً بالجوابا ... احببتها بصمت  و بالاشارة كان منها الجوابا لو قلت...

مدونة مجلة جنائن الحروف