Translate

من أنا

صورتي
الشعر والأدب والثقافة العربية والحفاظ علي اللغة العربية من الإندثار والعمل علي إثراء الحالة الأدبية بين الكتاب بمختلف الثقافات هدفنا الإرتقاء بالكلمة والحرف لنصنع معاً جنائن الحروف

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 31 مايو 2017

التقينا على ورقة / بقلم الاستاذة نهاد عبدالملك



التقينا على ورقة .. فى يوم ماطر كالغرباء..
ترى كيف ننتهى !!!!
ومابين و بين ...أخذ و رد .. جذب و ترك .. ركض و هوادة..
وأفعالك تحاول غرس شجرة كراهية فى فناء قلبى 
يقابلها مقاومة منى لزرع نبتة لا تثمر إلا حبا....
ظننت أنك تملكنى فماكان منى الا أن سحبت خيط الوصل ..
لأعيد حياكة رداء جديد لأيامى ............
رداء يسترنى عن أعين الشامتين و المتلصصين..
 وأتركهم و أحيا بقلب طفلة تحلم بعالم من الصفاء..

حداد الشموع / بقلم المبدعة ايمان ملال



لما أعلنت الشمعة الحداد
على الزنابق و قطرات الحياة
رميت وجهي بالكرادة 
و نثرت روحي
مزقها جرح الوطن
و آاااه أبنائي أشلاء أشلاء
الموت يعربد في الأزقة و الأسواق
والعروس تزف نحو المقابر
تكحلت بإثمد البلاء
خنساء قصرتي بالرثاء
ارثي الأديان و الأوطان
وألف صخر و باقات الولدان
شاعرة الفصاحة من الموبقات
صارت خرساء
عاد التتار يحصد
 وتكاثر آكلات أفئدة البشر
بقلم إيمان ملال

لاتقفي على حياد / بقلم الشاعر مهند الجوجة



ﻋُﻮﺩِﻱ ......
ﻓَﻘَﺪْ ﺿَﺎﻕَ ﺑِﻨَﺎ ﺍﻟﻤَﺪَﻯ
ﺷَﺮَﺩﻧَﺎ ........
ﻓَﻀَﺎﻉَ ﻣِﻨَّﺎ ﺳَﺒِﻴﻞُ ﺍﻟﻬُﺪَﻯ
ﻭﺍﻟﻌَﻘﻞُ ﺍﻟﺬِّﻱ ﻳَﺮﻋَﺎﻧَﺎ ......
ﻣَﺎ ﻋَﺎﺩَ ﺷَﻴﺌَﺎً ﺑِﻪِ ﻳُﻘﺘَﺪَﻯ
ﻗُﻮﻣِﻲ ﻟَﻨَﺎ ﻓَﺎﻟﺮُﻭﺡُ ﺗَﺸﻜًﻮ
ﻣِﻦ ﺃَﻟﻢٍ ﻗَﺪْ ﺳَﺎﻭَﻯ ﺍﻟﺮَّﺩَﻯ ..
ﻫُﺒِّﻲ .. ﺍﻋﺼِﻔِﻲ .....
ﻻ ﺗَﻘِﻔِﻲ ﻋَﻠﻰ ﺣِﻴَﺎﺩْ
ﻭﺑﺪِّﻟِﻲ ﻣِﻠﺤَﺎً ﺃﺟَﺎﺟَﺎً
ﺑﻠﺬﺓِ ﺍﻟﻨﻬﺮٍ ﺍﻟﻔُﺮﺍﺕْ
ﻭﺃﺯﻳﻠﻲ ﺭﻛﺎﻡَ ﻭﻫﻢٍ
ﻏُﺒَﺎﺭَ ﻫﻢٍّ ﻋَﻦ ﺍﻟﻜَﺎﻫِﻞِ
ﻭﺍﻧﻔُﻀِﻲ ﻋﻨَّﺎ ﺳَﻘﻢَ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩْ ..
ﻗُﻮﻣِﻲ ..ﻻ ﺗَﻘِﻔِﻲ ﻋَﻠﻰ ﺣِﻴﺎﺩْ
ﻗُﻮﻣﻲ ﻟِﺤُﺐٍّ
ﻛَﺎﻷﻳَّﺎﻡِ ﻳَﺘَﺠَﺪَّﺩْ
ﻭ ﻟِﺠﻠﺴَﺔٍ ﻋُﻘﺒَﺎﻫَﺎ ﺗُﺤﻤَﺪْ
ﺳِﺮﺍﺝُ ﺍﻟﺼُّﺒﺢِ ﻭَﺍﻓَﺎﻧَﺎ
ﺳﺤَﺮَﻧَﺎ ﺑﻐُﺒَﺎﺭٍ ﺍﻟﻌَﺴﺠَﺪْ
ﻓَﻈُﻠﻤَﺔَ ﺍﻟﻌﺬَّﺍﻝِ ﻋَﻨَّﺎ ﺃُﺑﻌَﺪْ
ﻗُﻮﻣِﻲْ ﻟِﺤﻨَﺎﻳَﺎ ﺍﺷﺘِﻴَﺎﻕٍ
ﻭﻟِﻀﻠﻮﻉٍ ﻟَﻚ
ﻛﻞَّ ﺣِﻴﻦٍ ﺗﻮﻗﺪْ
ﻗُﻮﻣِﻲ ......
ﻓَﺒِﻚِ ﺃﻧﺖِ
ﻧَﺸﺮَﻉُ ﺑِﺎﻟﻬَﻮﻯ
ﺑِﻼ ﻭَﻋﻲٍ –
ﻓَﻼ ﻧَﺘَﺮﺩَّﺩْ
ﻧَﺠﻮَﺍﻧَﺎ ....
ﻫَﻮﺍﻧَﺎ ﺃﻧﺖِ .....
ﻓﺎﻟﻤْﻨﻔَﻰ ﻛُﻮﻧِﻲ ﻟَﻨَﺎ
ﺑِﻚِ ﻭﻣِﻨﻚِ ﻧُﺮﻳﺪُ ﺣُﺒَّﺎً
ﻳَﺼﻬَﺮُﻧَﺎ ﻋِﺸﻘَﺎً
ﻳُﺜﻠِﺠُﻨَﺎ ﻳَﻘِﻴﻨَﺎً ..
ﻓﺄﻧﺖِ ﺍﻟﻤﺮﺍﻡُ ﻭ ﻛﻞُّ ﺍﻟﻤُﺮﺍﺩْ
ﺃَﻣﻄِﺮِﻳﻨَﺎ ....
ﺭَﺗِّﻠِﻲ ﺣُﺒﻨَﺎ ...
ﺍﻧﺸُﺪِﻱ ﻭﺻﻠَﻨَﺎ
ﺍﻋﺰِﻓِﻴﻨَﺎ ﺑِﺄﻭﺗَﺎﺭِ ﻋِﺸﻘِﻚِ ﺑِﺎﻧﻔِﺮﺍﺩْ
 ﻭﻻ ﺗَﻘِﻔِﻲ ﻋَﻠﻰ ﺣِﻴَﺎﺩ

الثلاثاء، 30 مايو 2017

ترنيمة / بقلم المبدعة سمر الحروف



وأجاهدُ مَحوَكَ مِنْ دآخِليْ 
لأجدني أشتآقُكَ أكثَرْ 
وَ كُلمآ حَآوَلتُ أن أتنآسَى
وَجهَك , عَيْنآك , صَوتُك 
وَ وَجعي بِكْ ,,
رُدِدْتُ خآئِبَة بلَسعِ الحَنيْن لَكْ
حَتَى إن مشَيتُ فيْ طَريْقٍ لآ يَصِلُ إلَيْك
أتُيهْ عآئِدَةً لَك مُستدلّةً بِبَقآيآ أثرُك
وَ إن نِمتُ على أملِ أن أسْتَيقِظَ
بِذَآكِرَةٍ فآرِغَةٍ مِنك
صَحوتُ في زَمهرِيْر الَّليْل هآذِيَةً بِك
وَيْح رُوحي كيْفَ بآتَت كُلّ طُرُقِ النِسْيَآنْ تُؤدي إلَيْك
#سمرآ

ارادت / بقلم المبدعة سهى عبدالستار



ارادت .. ان تختبيء ..
وجدته فصولا لاتغادر
أحبته .. في كل وقت .. لتنمو
تفيأت الاحلام
استلقت على الأماني
فأصبحت  .. عمرا.. بلا اعوام
كأنها .. زمن .. بلا زمن
عمر ممدد بلا تواريخ
تنتظر  المحطات
تقرأ اسماء المسافرين
تسأل الخطى
عن سفر غادر مرافئها منذ امد
كأنها .. نورسة .. بلا شاطيء
عيناها .. يسمرها .. امل .. اللقاء
 سهى عبد الستار

سبعة ايام / بقلم الشاعرة لطيفة زويلي



أفق حياتي و عبير روحي
تسألني هل من مزيد؟
أو لم تكفيك سبعة أيام في الجنة!!
أو لم تشبع من ثمارها!!
وترتوي من أنهارها!!
أتذكر...
كيف انفتح باب الجنة أمامنا
فرحين تاركين كل شىء ورائنا
خيل لنا أننا نكافأ وتلك نهايتنا
أتذكر....
كيف رقصت الحور بمرآنا
وضحكت الملائكة بلقيانا
لحد الجنون كنا عاشقين
لحد الوله كنا متعانقين
سبعة أيام بأكملها
تذوقنا ما لم يذقه بشر
بشغف عزفنا رحلة عمر
عادت ارواحنا بعد طول سفر
والآن بعد أن عدنا لعالمنا
نسأل بعضنا المزيد من نعيمنا؟
كفانا ما عرفناه من سعادة!!
لا،، هي شىء أكثر من السعادة
لا وجود لها في عالمنا
فقط في الجنة عرفناها
قلوبنا من كانت تتكلم بدلا عن شفاهنا
في سكينة استمعنا لها وارتحنا لألفاظها
أبقي شيء من ريح الجنة في روحك؟؟
أجل بقي منها لبها و خمرتها
بقي منها قوتها وغموضها
اذا فلنكتفي بما أخذناه منها
ولنقتنع بهبوطنا منها..
فلسنا أفضل حال من آدم وحواء
إنها أرض شقاءنا. ذاك مصيرنا
هبطنا بأرواح شفيت من أضغانها
هبطنا بأجسام برأت من أسقامها
فليهنأ بالك يا أفقي..
في جرابنا الكثير من رياحين جنتنا
نستنشق عبيرها كلما اشتد وجعنا
في أنفسنا الكثير من نقاء جنتنا
نستمد صفاءها كلما ضاقت سبلنا
فليرتح فؤادك يا أفقي...
انها سبعة ايام في حياتنا
تكفي سبعة دهور لشقاءنا
 فلنرضى اذا بنهاية نهايتنا......
بقلم لطيفة الزوالي
تونس الثلاثاء 30 ماي  2017

عتاب / بقلم المبدعة سكينة صادق



اعذرني إذا نطق لساني
واتهمتك بالجفاااء ..
وإذا كتب حرفي 
فوق سطور اﻹعتراف
أنك خائن العهد
ﻻ تملك الوفاااء ..
تحرقني نار الهجر
تميت نبض القلب
تجيد تعذيبي بسخاااء
تذرف عيوني دمعا
ملفوفا بعناااء
تائهة في صحراء الحيرة
أستجدي اللقاااء
فأين أنت ...؟؟؟
وأين اﻷيام الخوالي
التي كانت تشهد
عليها السماااء
فإن للرحيل سياط
تضرب الروح والجسد
دون استثناااء ..
فياﻻ صبري كم أعانيه
 فهل للصبر من بقاااء ...
#سكينة صادق

غسق الدجى بعينيك / بقلم الاستاذة رشا الجزائري



غسق الدجى بعينيك
جنون وعشق...
حكايا تلف مدن حنيني
تبعثره غربا و شرق
عناق البرد يخنقني 
واطياف السهد تتراقص
امام عيني...
مد يديك اليا واقترب
فنشوة الشوق تنسكب
انهارا من عبق...
خذ اليك ليلي الطويل
و اكتب انت قصتي
انثر حروفها عبر العصور
لون ما بين السطور
بألوان الشفق...
هذه خصلات شعري تطايرت
كسرب حمام في الافق...
فوق مدائنك امطرت و ازهرت
دع اناملك تلملمها.. تبعثرها
في رحبة السكون
و في لحظات الجنون..
دعني اهدهد شوقك الباكي
ونرمي معا ألعابنا بالنار لتحترق
عاشق ومعشوق
بسماء الحب .....يلوح البرق
رشا الجزائري/2017/05/2017
 فرنسا

وطن ينام / بقلم المبدعة راجدة احمد



وطن ينام ...
على وسادة حضاره ....
ليتغطى بالتاريخ ...
و هو يمني نفسه ...
بصباح أجمل ..
تخلو الشمس فيه ...
من اللون الأحمر ...
و لافتات نعي ...
 تجعل موتنا أجمل ...

يزورني متسللا / بقلم الشاعر عبدالله وتد



‎يزورني مُتَسللاً
‎من خَلْف أسْوار الذاكره
‎طَيْفاً...
‎كان غادَرَني مُنْذُ زَمَن
‎معاتباً...
‎أنَسيتَني؟؟
‎رغم الليالي التي سَهرْناها سَوياً
‎أهكذا خَبَتْ ذكراي
‎من ذهْنكْ؟؟
‎والوُد من قلبك؟؟
‎عتاباً ...
‎أدمى قلبي المَجْروح
‎من ألَم الفراق
‎ودَمْعاً ترقْرَق في عَيْنَيَ
‎من ثِقَل العتابْ
‎فالهَوى ما زال في صدري
‎يُحَرقُ مُهْجتي
‎من طول الغيابْ
‎صديقي ...
‎أأُخْبرْكَ أنني
‎كُلَما مَرَرْتُ أمام بيتكَ المَهْجور
‎يَهيجُ بِيَ الحنينُ
‎شَوْقاً لرُؤْياك
‎فَأمسح بكلْتا يَدَيَ الباب
‎كأني أتَحَسَسُ
‎بأناملي خداك
‎صَديقي ...
‎كيْف لي نسْياكَ
‎ونحنُ للهَوى عشْنا سَويا
‎ومن نفْس الكَأس عشْقاً
‎إرْتَوَيْنا
‎فلا عشْتُ ..
‎إنْ تَنَكْرْتُ يَوْماً لذكْراك
‎فأنْتَ صَديقُ عُمرين
‎وَإنْ بَعُدْتَ دَهْراً
‎‎فَلَنْ أنْساك
عبدالله وتد
 جت الابيه فلسطين

الى متى / بقلم الاستاذة منية مسعي



الى متى
تهربون
و حقائق جرائمكم تخفون
الا تستحون
دمرتم الانسانية
حروب عشوائية
اغتيال للحرية
دمعة رسمت باعين الاطفال
و احلام سحقتها ازرار
وهمية
و اطفال بالحرب
يولدون
اين الضمائر
فالكل حائر
و لان الضمير الابكم
شيطان اخرس
سابعث صرختي
ساسافر عبر الزمن
اعلنها للابد
خربشاتي للاطفال
للفقراء
للحرية
لاطفال الكرة الارضية
قررت و اتحمل المسؤولية
فاحرفي لن تكون الا
استثنائية
خربشات جوزاء
بقلمي منية مسعي

ضيف جديد / بقلم الشاعر رمزي ناصر



كم بحت عزفا نازفا فخذلتني
من بعد حتى أن يشير بناني
واليوم خلتك صادحا مستبشرا
فيض بدمعي للجفا أبكاني
جفناي لو تشكي قضية عشقها
لارتدت بعد الصبر صبرا حاني
من لم يصن للحب نبعا صادقا
يكون عكر الماء بالعصيان
قلبي لروحك ياحياتي قد بدت
وتوهجت شبقا له أحزاني
فارحل بقيدك نزعة الصدر الذي
من ضاق درعا من صدى الهجران
وانثره في رحب البلايا ناحبا
ندبا صريعا شاحب الأغصان
فاحنن بصفوك إن صفوك جله
سيبيح قتل النوح في وجداني
رمز الناصر

الاثنين، 29 مايو 2017

اشلاء الحب / بقلم الاستاذ سالم ابو العلا محمد



لـمـلـمــت اشـلاء الـحــب الـمـتـنــاثــر
اوصــدت ابـواب زمــانـى
للأبــد اغـلـقــت ديـوانـى
كـيـى ارحــل
نـسـيــانــاًً اصـبــوا بـالـتــرحــالـى
ابـحـث عـن زمـن آخــر غـيــر زمـانـى
زمـن لا يـعــرف اشـعــارى
زمـن أأمـنــه اســرارى
زمـن لا يـؤمـن بالاسـتـســلام
زمـن لا يـكـثــر فـيــه الـمــلام
 زمـن لا يـصــادر الأحــلام
ورحــلــــت ...................
لـســت ادرى كــم مـن الأيــام مضـى عـلــيــا
كــل مــا ادريـــه انــَّــا الــتـقـيــنــــا
سـبـقــتــنـى الـيــكِ الـهـمـســــات
تـــداعــب خـصـلــــةً مـتـبـعـثـــره عـلـى الـوجــه الـنــاعــم
وتـطـيــر تـطـيــر مـع الانـســام
تـقــتـنــص عــبـيـــر الـنـسـمــات
تـلـقـيـــه ضــوءا فـى عـيـنـيـنـــا
تـنـثـــره عـطـــرا فـى كـفـيـنـــا
وتــأتـيــنـى انـفــاســـكِ حــالـمـــه
لـتـقــول ان الــعـــمـــر لــديــنـــا
فـهـيـــا حـبـيـــبـى .. هـيــــا
اتـــرانـــا نـحـتـنـــا بالـصـخـــور بـيـتــــا ..................... ؟؟
ام تـــرانـــا . طـــريــق الـصـعـــب الـمـسـتـحـيـــل مـشـيـنـــا ؟؟
فـلـمـــا نـــلام فـى الـعـشـــق دومـــا ........................... ؟؟
اذا كــان صــــدا . اذا كـــان هـجـــرا . اذا مــا الـتـقـيـنــــا
ســـؤال تـســـوق الأيــــام الـيـنـــا
ســـؤال تـحـجـــر عـلـى شـفـتـيــنــــا
 فـتـحـيـــرنـــا واحـتـــار الـجـــواب لـــديـنــــا
؛؛؛؛؛؛ ســالــم ابــو الــعـــلا مــحــمـــد ؛؛؛؛؛؛

من تكون / بقلم الشاعرة ندى المبارك



من تكون....
لا يسعني أن اتصنع النسيان
ولا اجدني امقتك
ناقمة أنا على الأيام التي أنتظر فيها وصالك
مغتربة أنا في قلبك لا أجد لنفسي مكان ثابت
تارةً تزيحني عن نبضاتك وأخرى تشدني اليها
لم أتمكن من النظر في دهاليز حروفك المعتمة
تنشد شعراً وتتغنى بحوريات من وحي خيالك
تنفض عن كلمات معدمات غبار التصنع لتضع
منها احجيةً على قلبي فك رموزها
قاسم مشترك أنت
بين قلبي وعقلي ولا أجدني أعرف النتيجة لها
 فقط انك معظلة وكفى....من تكون !؟

وطأة حلم / بقلم المبدعة سمر الحروف



وطأةُ حُلم ,,
وفيْ لُجّةِ منَامٍ حيثُ الحُلمَ يُخالِط الوَاقِعَ ثمالَة
أتانِي بمدَدٍ من غائِبي كُنتُ إنتظَرتُه أمَداً طويل 
فتفجّرت في عرُوق رحمي أنفاسَهُ حياةً
ونمَا فيْ ورِيديِ منهُ أثراً عميق
وكأنّني قبلَهُ كُنت أقتاتُ العِجافَ غمسَ أنين
فلفّني بغمرِ دفءٍ وسقَانيَ وَاحةَ فرحٍ
إخضَرّ بها كلّ موطئٍ في أرضِ رُوحي
ونما على مصبِّ شرآيِيني زهرَاً أبيضاً
يُشبهني وَ يُشبههُ
فمَدَدتُ لهُ حبلَ وصلٍ بيدٍ تقطِرُ لهفاً
فأسقَط فيْها قُبلةً وقالَ هيّآ راقصِيني
فإشرأبَّت حُمرَة خدّيَّ على بتلاتِ السماء
لِتُخبرهُ أن هلُمّ وحلّق بي وخاصِرني
ورقصنا والأرضُ حولنَا تفُوح عِطراً
ومن حيثُ نخطُو ونمضي
كأنها إثرنا كانت تنبُت أكاليل الزهُور
وَصحوتُ لأجدني غارقَة في حُمّى الخيَال
ونفَثتُ يميني ثلاثاً وإستعذتُ الله
أن يُجافيني منهُ أو يُوحِش بِفراقه أيامي
#سمرآ

البسطاء / بقلم الشاعرة هدى العبسي



البسطاء ....
سلام على عيون ذاقت العناء ..
وفي قلوبهم فوق البكاء  بكاء ..
يدركون الحياة الصعبة بحكمة العقلاء ...
يذرون الأحزان ونظرهم  لرب السماء ...
يدعون رباً كريماً واسع العطاء ..
 قلوبهم بيضاء هي والثلج سواء ...
عيشهم الكفاف والرضا هو الدواء ...
 ثيابهم رثه والبيت مشرع للهواء ...
لا غطاء يقيهم برد وصقيع الشتاء ...
 عزيزوا النفس لا يسألون طعاما أو كساء ..
تبكي لحالهم حزناً ولكنهم عظماء ...
 يكبرون بعينك فهم على الفقر اشداء ...
صدق رسولنا العظيم أيها البسطاء ...
 فأكثر أهل الجنة هم الفقراء ...
فأكنزوا أموالكم وأجمعوها ايها البخلاء ...
لن ينفعكم مالكم  ايها الأشقياء...
تصدقوا فأن الصدقة تمنع البلاء ....
إرجعوا لربكم  فلما هذا الجفاء ....
بقلمي
هدى العبسي

لا تكسري قلما / بقلم الابداع دعد / النسر المسافر



ﻻ تكسري قلما ☆
لي جارة جاءت تحاورني
 عن شرعتي في الدين و الوطن
عن قهوتي ، عن كيف أشربها
 عن صحبتي، و المال و المهن
حيرتها قالت : ألم تتعبي
 من الجوى و الشوق و الحزن
فالوجد أذوى وجنة حلوة
 مزهوة كانت ، على فنن
وا جارتا ! ﻻتألفي وجعا"
 يسقي كؤوس المر و الوهن
ﻻ تيأسي ﻻ تكسري قلما"
 ﻻ تجهدي عينيك بالوسن
لن ترجع الدنيا عزيزا" لنا
 أو راحﻻ" قد غاب في الزمن
لسنا سوى ألعوبة القدر
 لسنا سوى أضحوكة المحن
لو رمت يوما" للبكا سببا"
فأرضنا وﻻدة  الفتن
هذي جبال اﻷرز شامخة
 خضراء ، لم تهرم و لم تهن !
تبكي شبابا هاجروا .. رحلوا
 الى بقاع المن و المنن
أو فاندبي قهر العراق إذا
عز  الحدا ، ثم اذكري شجني
ناجي فلسطين التي ذبحت
 و قدسنا نوارة المدن
و استلهمي من سوريا لغة
 للعدل تبقى صرخة الزمن
ﻻ تيأسي ﻻ تكسري قلما"
 ﻻ تجهدي عينيك بالوسن
قومي اغزلي من قهرنا علما"
ﻷمتي في هيئة  الكفن
فاﻷرض قد ضاعت .. و عزتنا
دماؤنا  بيعت بﻻ ثمن
وا جارتا أجيالنا صارت
 قصيدة ثكلى بﻻ وطن ...
دعد .. / النسر المسافر ☆

الأحد، 28 مايو 2017

الى جاحد / بقلم المبدعة سمر الحروف



بِكمّ الألم الذي تُحدثه في ذاكرتي تلكُم الأحداث 
تحتلّني رغبةٌ في إستنساخ دواخلي حِبراً عسى نِصفُ صدريَ الأيسَرُ يَسكُن مِنك
فالتَفاصِيل الصَغيرة التي قد أنثرها بِك حينَ عبَرت نبضي وَ إحتللتَ جدران ذاكرتي 
باتت عصيّة الذوبان مني وَ كأنها جُزءآُ من تكوينِ ذهني مُذ بدءَ التكوين وَ كُنت نُطفة 
سيدي ,,,
لا أعي تماماً متى بدأ الأمر وَ لكنني أدرك كيفَ بدأ ,,
وَ إن إجتاحتكَ الحاجة على لومي عن نسيان ورقةِ تقويمٍ يحتلها تاريخٌ لَك ذات يومٍ بائس ,, 
فذلِك لا يعنيني مُطلقًا 
وَ إبحث لي عن عُذرٍ وَ لو كان كـ " لا أحد يحتفِظ بتواريخِ أيامه العقيمة " 
أو " نُدرٌ هم من يَحتفُون بِذكرى ولادة الألم الأول" لا أحد ,, وَ لا حتّى أنا .
سيدي ,,,,
إنّ الأمر بدأ عندما تخلّيتَ عنّي وَ أصبتني بِشيءٍ يُشبه خيبة الأمل أو رعشةَ يأسٍ وَ ذبولَ حيآةٍ وَ ضمُور طريق ..
كلها منكَ كانت جروحآً لا تبرأ وَ لن تَبرأ بل وَزِد عليها الكثيرَ الكثير منَ الإضطراباتِ وَ التوترات 
التي تواتَت بِسبب كونِك إعتَدتَ أن تقطعَ أحاديثي بِشكلٍ مُفاجيء,,
وَ ترحلْ , 
ترحَل دونْ أجلٍ مسمىً لِلعَود ,,
ثمّ هناكَ تِلك القائمةُ منَ الأشياء التي أذكُركَ تُحبها لكنكَ تأبى أنْ تقربها وَ شذراتٍ مِن رغوةِ الألمِ المُبعثر على تقاسيم وجهكَ ,
يَلحظها المُتمعن قليلٌ هُنا وَ قليلٌ هُناك بِفعل حلاقة الذكرى المُستمرّة !
وَيحَك ,, 
لكنني لا أنكر أنّك مع ذلك كُنتَ تظهر بِمظهر الرجلِ الخارق لِلعادات وَ الطبائع ,
رجلٌ لا يتألمْ لا يبكِي لا يتمَنى 
رجلٌ إعتاد أن يُفني حياته ما بين عملِه في خرق القوانين وَ بينَ شخصيتهِ السريةِ التي ينتحلُها
لِيُبقي كثافة أسراره كبيرةً جداً فَتغرق في قاع النسيان
ثُمّ مَرت أعوامٌ كثيرة كانت بِالمُجمل هادئة إلا مِن قلةِ عواصف تَهبُ أحياناً كُل ضغط وَ كَبوة 
,,,,,
أتذكرُ تلكَ الليلة ,, 
كُلَ شيءٍ كان في موضعه لا خلل فِي أي بُعد منِ أبعاد دنيانا ,,
الآلام صُفت على رفٍ يخصها ,, 
الذكرى رُتبت أبجدياً حسب عمقها 
وَالحُرقة غُطت بِدثارٍ قديم مُبلّل بِرطوبةِ الأحلام 
لا شيء مُريب أبدًا ,,
سوى صوتُ إنكسار كبريائك ,تلاهُ إنهيار كلّ ما حولنا
وَ بعدها شهيقٌ إختنق بِشيءٍ من أنفاس زفرةٍ عنيدةٍ وَ سقطةٍ جديدة تُحسب في سجلات سقطاتك ,
هـَهْ ,,,, تخلت هِي الأُخرى عنك !! 
وَ لِغبائك, أبيتَ إلا أن تُغطي سوأةَ إحباطك فَإستعضت عنْ فقدانها بِأخرى ,,
أخرى لا تُشبهُها مُطلقاً وَ لكنهآ تُؤدي ما كان يجبُ أنْ تؤديه سابقتها المُتخلية 
لمْ يَطُلِ الوقتُ كثيراً حتى لَحقتْ بها أخرى وَ أخرى وَ أخرى ,
وَ كأن إنآثك عقدٌ من خرز ما إنْ تنسلُ واحدة حتى تلحق بها الأخريات ,
لتَـتيه بحثاً عنْ شيءٍ ما بعيداً عنْ ذاتكَ التي لا تدري بِأيِ ذنبٍ قُتلتْ 
لِنحاول الحديثَ بِنُضجٍ هنا ,, 
جليٌّ أنهُ لمْ يتبقَ منْ إناثك إلا قلة وَ لهنّ مقدِرة على أنْ يجعلنكَ تحيا في فقرٍ رُوحيّ مُدقع 
سَتقتات بِحذر شديد وَ تتنفس بِلا هواء رحب وَ تنبض بِعشرات الأقراص المُهدئة وَ تصرخ بِجُلِّ صوتك ,, 
وَ لنْ يُجِبكَ إلا صداكَ الأعسَر
لكِنّك سَتُدرِك مُتأخرًا 
أنّنيْ وحدي مازلتُ أقف على بُعدٍ ثابتٍ عنك ,,, 
تِلكُما عيناي ترقبانك وَ قلبيِ ينبض غالباً من أجلك 
وَلا يؤلِمني أنك تبحث عن سعادة مُزيّفة وَ تخبئها في جيوب معطفك حيطةً لِأيامي الحزينة ,,,
سعآدةٍ لمْ وَ لنْ تجدها بعدْ 
وَ لنْ أفرح لِأني لمْ أعُد أملك نصفَ إبتسامةٍ لِأُغلفها لكَ وَ أقدمها كَهدية
لِتخلع عنك قميصاً إختنق بِك يَكادُ أن يُقدّ ضِيقَآً مِنك
سَأبقى على بعدٍ ثابتٍ عنكْ لا أقتربُ كثيراً لئلا أُشوه ضمادك المُزيّن بِالفتنةْ المُزيّفة
لِأنهُم قالوا لي أنني بِلا قصد أتلمسُ الجُروح وَ أفتقُ رُتوقها مِن جديد 
وَ لنْ أبتعد كثيراً لئلا تتشوّه أيامي بِفقدِ شُموخَك بِ رقة ,, 
لِأنني أوُقِن بِأنَ شيئًا من ذاتي طالما غافلني وَ إقترنَ بكَ بِصلابةٍ أبَديّة 
قُل لي بِربّك ما الحيلة ! 
إنْ إبتعدتُ مَزقتُ دفءَ دِثاري من حَرّ ما ألاقي ,,,
وَ إنْ إقتربتُ أغرقتُ مِعطفكَ الذي إعتدتَ أنْ ترتديه كلّ شتاءَ 
وَ كُل عام أغرَقتهُ بِسيل من نبشِ بقايا جُثثٍ لِشَذراتٍ 
لا أعي إن كانت يَجِب أن تُصنف كَجيدة أوَ كَسيئة ,, 
بقايا لِأشياءٍ فيكَ أعجزُ عنْ تصنيفها أسفاً 
لكنّني أُوقِنُ أنّنا عندما نتذكرها حُزناً
تأتينا كَبسمة وَ عندما نتذكرها فرحاً تأتينا كَدمعة .
لربما هيَ بقاياهُنّ المُترددة فيك .
سيدي ,,,,
قالوا لي أنني لمْ أصلْ بعد لِسنٍّ قانونية ,, 
سنٍّ حدودها هُمْ 
تِلكَ التي تَسمح لي التخلي عن فوائِضِي التي أملكها , لِصالحك 
وَ لكنني أعدكُ ما إنْ أصل إلى تِلكَ السنّ التيْ قيّدُوني بها ,,,'
سَأنزعني جُزءاً جُزءاً وَ أجاهِدني لِأُلصقني رتوقآً حيّةً فيكْ 
وَ إن كُنتُ سَأتلاشى شيئاً فَشيئاً لِتعظَم وَ تَكتَمِل فَيَغارُون مِنك 
وَ سَأجتهَد أنْ أمحو تضاريس أنينٍ طالما أرّقْنَ وَجنتيك وَ تجاعيدًا باتت تداعب عُرُوقَ كفّيك وَ شَعرًا أبيضا بات يُزاحم سواد رأسَك
لكِنْ ,,,
هلْ تُرانيْ عندها سَأكون أكثر قُرباً مِنْك !!
وَ هلْ لَو إرتحلتُ إلى اللاشيء سَيبقى بعضاً مِني بين كفيك ! ! !
صدّقنيْ ,,, لا أُريدَ مِنك الكثير .
فقَط بَلّل بَعضيَ فيكَ كُلَّ شتاءٍ بِدموع السماء الملائكية
وَ دثرني بِدثارك الرمادي المُحبّب لي ثُمَ ضعني بجوار وِسادتكَ وَ نم .
#سمرآ

هوية ووطن / الاستاذ عبدالقادر زرنيخ



 أأنتمي لهذا العالم المشوش بحدوده
أأنتمي لهذه البشرية بكل معانيها الجميلة
أأنتمي لماهية الأخلاق
أأنتمي وأنتمي...أم فقدت الهوية.....ورحل انتمائي
.
.
.
 هويتي قداسة حفظتني كما يحفظ العصفور ابنه
سقط العصفور وضاعت أولاده
رحلت هويتي وبقيت بلا وطن
رحلت أبجديتي وبقيت بلا عنوان.
 .
.
.
 وإن كنت بلا وطن فهل أقتل حيا
وإن.كنت بلا وطن يستباح دمي
وإن كنت بلا وطن تداس كرامتي
.
.
.
 ما أصعبك أيتها المعادلة المبهمة
وطني موت قبل الموت بآلاف الأعوام حقدا
فقد هويتي على مفترق المصالح
فقدتها يوم أعلنت الأديان حروبها ولغة المصالح.
.
..
.
 كيف أحيا وبداخلي صمت السنين
موت بوطني وأصعب من الموت خارج الوطن
وإن.كان وطني وادي الذئاب فغربتي كل الذئاب
.
.
.
 بلا هوية ولا وطن
هذا نحن.....خارج المقولة.....
هذا نحن...داخل الطفولة
....أنسونا منطق الرجولة...كي نموت.......
.
.
.
 لكن سنحيا من جديد
فنحن عباد الله ولسنا عبادكم
ستعودون لله يوما مهما سرقتم
يامن تهيننا بلغة الهوية
تذكر أنك لن تعيش أبدا
.
.
.
 وإن كنت بلا هوية وبلا وطن
فهويتي إنسانيتي
ووطني حبي ووفائي
.
.
.
 توقيع....عبد القادر زرنيخ

ما همني / بقلم المبدعة سونيا صالح



في صميم الفؤاد
 ترقد إبتسامتي
هذه الأحداث 
لن تألمني
لأنها أقدار لو لم تروقني
ترسم
بعض من علامات الحزن أجل
وأجل تفعل لكنني
لن أبالي
 رغم انها
في أغلب الأوقات
للشرود والهذيان تاخذني
لاغوص داخلي
فعالمي بحر ذكريات
التتجذيف به
لن ولم يتعبني
"بنفسجة الروح"
☆ سونيا

لاتنس / بقلم المبدعة حنان حسين



لا تنسَ
وأنت تخط القصيد
أن تكتبني حرفاً 
يشاغب الوريد
بعيداً عن التعقيد
 عشقاً يسري في الوتين
ولا تنسَ
أن ترسمني بالقلم
في زاوية ..
على ناصية الحلم
اختبئ في ثنايا الكلم
 شغفاً ..شوق وحنين
ولا تنسَ
 وأنت تسامر السَحَر
وتحكي له قصة الضجر
أن تكتبني رسائل
على وجه القمر
 أساطير حب للعاشقين
ولا تنسَ
أن تقطف نجمة
ترسلها لي مع رسالة
مطلعها من ثغرك ابتسامة
وتراتيل اسمك قافية
 تُراك ..لا زلت تعرف العنوان
شذى الياسمين م.حنان حسين 

اللقاء الاخير / بقلم الشاعرة زينب رمال



من اين اتيت
وكل اتساع في المدى 
حملتَهُ في عينيك
بيني وبينك موعد
منذ انكفاء الرمل
بعد مد وجزر
وصهيل النبضات الهائمة
وازدحام الماء في العود
بيني وبينك
مدينه لا تورق
الا لخطواتك
فلا تحبس انفاسي بداخلك
او تتراكم لحنا
لاغنية عشقناها معا
تلك الحدود
مواسم اللذة العالقة
بين اوثان الافتراض
وأنا اقتفي طريقي
لألثم شفاه الريح
بوصلة تقودني اليك
كم بحثت عنك في اروقة حلمي
وفي ثنايا الغياب
كنت اغزل من خيوط وسادتي
امالا علقت على ابراج هواك
كم احصيت وجوه العابرين
اصبو وجها يعرفك
احبك يا ......
قد توجتك اله العشق والخلود
فانسف وجودي من وحشة الزمن
لابقى ذرات في عنقك
واصنع بي قلادة وجودك
لاجلك اشرب كل مدادي
انفثها نصوصا على صدر اللقاء
فامنحني الصوت الغارق
خارج حبال صوتي لاقول احبك
هب لي كل ما فيك
لاحرر قبائل عطشي
من سطوة الريح
علّمني سرّ الاقتداء بانفاسك
لأتزود طريقي لجنتك
قد كنت رغوة كأس
يشهقها صبحك
وشفاه تشرب منابع الشوق
انت اشتعال فانوسي
في عتمة المواسم الباردة
بيني وبينك نفقا
من ياسمين
وجسد من نار
يحرق الباقي منا
الى رماد التكوين
قد اكتملت دورة الارض
فانثر ما طاب
من قوارير عطرك
في صرة الوجع المزدحم
على ناصية النبض
لتنضح الارض.....وتزهر الحياة....
جئتك وجرار الحب
تنزف من روحي
طاعن في اللظى توقي
لملم خطاك واحتويني
اله عشق تعمد بعشتاره
جابه كل مخالب التيه
ولا تقصص رؤيانا
كي لا تتزعزع خلوات الروح
ويمسي قداسنا بلا اجراس
اطلق للمدى كفيك
هاك قلبي....ولتغلق جميع الابواب....
زينب رمال

مناجاة / بقلم المبدع امير القحطاني



فردٌ صمدْ،
لا شريك لك ولا ولدْ.
منك ابتدائي وأليك انتهائي،
في الفؤاد غيرك لا أحدْ.
يا من رفعت بنيان السماء،
فوق سحيق الأعالي،
وشيدت أركانها بلا عَمدْ،
الكائنات إلى موت وفناء،
وأنت الخلود والبقاء ،
كل الوجود إلى زوال،
والأزل أنت والأبدْ.
يا سيد الأنس والجان،
والشجر والطير والأنعام،
والغيم والمطر والبردْ،
أنت الجلال ذو الإكرام
ونعم الوكيل والسندْ.
يا مالك الأكوان
أنا انسان قد غرني
طول الأمدْ.
بشر ...زلاتي الكثيرة
لا حصر لها ولا عددْ.
كلما نام الضوء في عيوني
أطفئهُ سواد الظلام
وألبسهُ الليل وعثاء البددْ.
مدد مدد ...
نقولها حين تضيق النفس
بين ضلوع الجسدْ،
حين تلسعنا نار الأحزان
والناس يمسون في كمدْ.
حين نتشرد بأروقة السفر
تضيع نجومنا و الطريق
الطفل اليتيم لا ام تهددهُ
لا بيت يضمهُ ولا بلدْ.
الحياة تغدو مدينة
مكفهرة كالبيد
المسكونة بالضغينة والحسدْ.
حين يبدو العمر كظهيرة عليلة
تحاول رتق كبد الشمس،
بأبرة العمى و الرمدْ.
حين يغرد العصفور البريء
على أغصان الخمائل
وهو لا يدرِ أي شيئ
عن ذاك الغدر المحدق
في رأس الوتدْ.

حمام السلام / بقلم الشاعرة هدى العبسي



حمام السلام .....
يا طيور الحمام طيري
 وعلميهم معنى السلام...
علميهم معنى الحريه
 وكيف يكون الوئام ...
علمي البشر الحنان
علميهم  كيف الهيام .....
قلوبنا بالحب تحيى
 قلوبنا تكره اللئام ...
نتوق لكلمة صدق
 بزمن الكذب الحرام ....
نفوس متلونة تكره
الخير وحتى الأحلام....
وجوه مريضه تتضحك
 والحقد مخفي باللثام ....
وجوهنا بالصدق تنطق
 وقلوبنا عامرة بالسلام...
هذه هي حقيقتنا
لا نعاني  الأنفصام ...
نقول الحق والباطل
 نردعه بالفعل والأقلام ....
بقلمي هدى العبسي
 ٢٠١٦/١٢/٩

هلا رمضان / بقلم الشاعرة لطيفة زويلي



هلاّ رمضان....
هلاّ رمضان بتباشيره....
فرحت النفوس و أشرقت بأنواره
أنقشعت الغيوم و تزينت سماؤه
 ابتسم القمر ورقصت أفلاكه
هلاّ رمضان بخيراته....
فأطمأنت العباد , لكتابه حافظين
صلوات التراويح لها خاشعين
 نورالمحبة والهداية لها ساكنين
هلاّ رمضان بعفوه....
لنفوس مذنبة تطب الغفران
بدموع خاشعة تتلو القرآن
 بدعاء صادق يطهر الوجدان
هلاّ رمضان برحمته...
من عتق النار نسأل الرحمان
من يوم السؤال يرحمنا الحنان
 من ذل الهوان يعزنا المنان
هلاّ رمضان بأيامه الثلاثين
عن المعاصي باذنه تائبين
عن الحسنات باذنه راغبين
 عن المفطرات باذنه صائمين
هلاّ رمضان بأنواره
اللهم بلغني واياكم أنواره
 ........آمـــيـــــــن....
بقلم لطيفة الزوالي
تونس الإربعاء 24 ماي  2017

تفقدت ايامي / بقلم الشاعرة هناء المحايري



تفقدت أيامي غيابك بقلبي
فتشت عنك في كل الاماكن
لم أراك
رأتك روحي من خلف الأسوار
لاخيار !!!!
دخان سجائرك لف ودار
ودلني على عتبة الدار
رأيتك هناك تصارع الذكريات
أنثى قطعت لك المسافات
تخاف عليك بما هوات
تقرأ لك كل ماجاء من معوذات
كتبتك تاريخ من زمن عشتار
الهة الحب الى عصر الاعصار
والنار داير من دار
وأنا لك كل الزوار
 بقلمي هناء المحايري

وتبقى نسالني / بقلم الاستاذ عوض الشقران

و تبقى تسألني و ابقى المنتشي بالجوابا ما مللتُ السؤال و لا هي ضاقت ذرعاً بالجوابا ... احببتها بصمت  و بالاشارة كان منها الجوابا لو قلت...

مدونة مجلة جنائن الحروف