ليس أجمل من لحن الليل، حين تمتص الشوارع غضبها، ويعزف الصمت سمفونية الهدوء، لتبدأ الهجرة السرية للأطياف الرقيقة، القادمة من خلف السراب، المحملة بدفء الحنين، وتبدأ رحلة أمل جديد ،،،
لذا ركبت صهوة خيالي، ورحت أشق الطريق في دهاليز الشوق، أداعب الحنين الذي صار مهنتي، أيقظت دمائي مبكراً، وغمست فؤادي بفرح نظراتك، ثم رسمت قمرا لا يشبهك، يتهادى ويتهادى فوق نبضاتي ،،،
عانقت فسيفساء الوقت على ضياء الفجر، وعزفت الحانا بإسمي وإسمك من كل جهة تحتويني، ارتديت لغتي وجمعت شتاتي، اشعلت شموع حنيني وانزويت أحتفل بذكرى غيابك .. وحدي
لذا ركبت صهوة خيالي، ورحت أشق الطريق في دهاليز الشوق، أداعب الحنين الذي صار مهنتي، أيقظت دمائي مبكراً، وغمست فؤادي بفرح نظراتك، ثم رسمت قمرا لا يشبهك، يتهادى ويتهادى فوق نبضاتي ،،،
عانقت فسيفساء الوقت على ضياء الفجر، وعزفت الحانا بإسمي وإسمك من كل جهة تحتويني، ارتديت لغتي وجمعت شتاتي، اشعلت شموع حنيني وانزويت أحتفل بذكرى غيابك .. وحدي
.... خليل حاج يحيى/فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق