كم كنت حريصا
على نفسي
أتجنب الإنزلاق في المخاطر
حتى أصابتني رصاصة من عينيك
أردتني قتيل حب
خَرَرْتُ صَعقاً
جثة هامدة على قارعة الطريق
وفي اتون الصخب
وجدت نفسي أحبك
وأذوب حبا بعينيك
زرقاوتين كالبحر
مخضبان بالكحل جفنيك
أهداب مهدلة
تقاوم مسحة حزن
أه يامرأة
سحر الشرق ارتسم في عينيك
أرى انعكاسي فيك
كسفينة مخرت عباب دموعك
تتأرجح كدمية مهشمه
بيدي طفل صغير
وكلما تهشمت اوصالي
أحببتك أكثر
حتى ذبت فيك
كقطعة سكر
على نفسي
أتجنب الإنزلاق في المخاطر
حتى أصابتني رصاصة من عينيك
أردتني قتيل حب
خَرَرْتُ صَعقاً
جثة هامدة على قارعة الطريق
وفي اتون الصخب
وجدت نفسي أحبك
وأذوب حبا بعينيك
زرقاوتين كالبحر
مخضبان بالكحل جفنيك
أهداب مهدلة
تقاوم مسحة حزن
أه يامرأة
سحر الشرق ارتسم في عينيك
أرى انعكاسي فيك
كسفينة مخرت عباب دموعك
تتأرجح كدمية مهشمه
بيدي طفل صغير
وكلما تهشمت اوصالي
أحببتك أكثر
حتى ذبت فيك
كقطعة سكر
عبدالله وتد
جت الابيه
جت الابيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق