Translate

من أنا

صورتي
الشعر والأدب والثقافة العربية والحفاظ علي اللغة العربية من الإندثار والعمل علي إثراء الحالة الأدبية بين الكتاب بمختلف الثقافات هدفنا الإرتقاء بالكلمة والحرف لنصنع معاً جنائن الحروف

بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 13 مايو 2017

ادمنتكِ بقلم الكاتب رائد اسماعيل

أدمَنتُك ...
كَمجنونٍ ....
تَمَلَّكَ الجِنانَ منهُ الجَسَد
فلا عقلٌ ولا مَذهَب
كَغريقٍ ...
داهَمهُ العَبابَ فأصبَحَ
 يَستَنجدُ قَشَّةً ..اليكَ  يَهرُب
__
أحببتك.....
كَزاهِدٍ عن الدُنيا مُتَعَبِّدٍ....
إستَبَاحَ الهَوَى مِحرابَهُ
فَألبَسَهُ هَواكَ .. أوَّلَ ذَنب .....
كَمَسجونٍ .....
زَمَّلَ الخُوفُ أحلامَهُ
وإرتَعَدَ وَجَلاً على أحلامٍ تُصلَب

__
عَشِقتك ...مُعجِزَةً
ثَامِنَ المعجِزاتِ السَبع...
فَكانَ عِشقاً عَجَب ...
كَفلاّحٍ أدمنَ زَرعَهُ
إن فَارقَ ..أدمعَ عليهِ وإنتَحَب
__
أرتديكَ روحاً ...
كَولوجِ الليلِ بالنهارِ
وعِشقِ السماواتِ والأفلاكِ
 لكلِّ كَوكَب....
كَحبِّ الحُزنِ للسُكون
مِثلَمَا يُعانِقُ الفرحِ الصَخب
أحببتك ...وسأبقى...
لا مَفرَّ منك ولا..... مَهرَب


هَذَيانُ الحُروف

الكاتب رائد اسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وتبقى نسالني / بقلم الاستاذ عوض الشقران

و تبقى تسألني و ابقى المنتشي بالجوابا ما مللتُ السؤال و لا هي ضاقت ذرعاً بالجوابا ... احببتها بصمت  و بالاشارة كان منها الجوابا لو قلت...

مدونة مجلة جنائن الحروف