أدمَنتُك ...
كَمجنونٍ ....
تَمَلَّكَ الجِنانَ منهُ الجَسَد
فلا عقلٌ ولا مَذهَب
كَغريقٍ ...
داهَمهُ العَبابَ فأصبَحَ
يَستَنجدُ قَشَّةً ..اليكَ يَهرُب
__
أحببتك.....
كَزاهِدٍ عن الدُنيا مُتَعَبِّدٍ....
إستَبَاحَ الهَوَى مِحرابَهُ
فَألبَسَهُ هَواكَ .. أوَّلَ ذَنب .....
كَمَسجونٍ .....
زَمَّلَ الخُوفُ أحلامَهُ
وإرتَعَدَ وَجَلاً على أحلامٍ تُصلَب
__
عَشِقتك ...مُعجِزَةً
ثَامِنَ المعجِزاتِ السَبع...
فَكانَ عِشقاً عَجَب ...
كَفلاّحٍ أدمنَ زَرعَهُ
إن فَارقَ ..أدمعَ عليهِ وإنتَحَب
__
أرتديكَ روحاً ...
كَولوجِ الليلِ بالنهارِ
وعِشقِ السماواتِ والأفلاكِ
لكلِّ كَوكَب....
كَحبِّ الحُزنِ للسُكون
مِثلَمَا يُعانِقُ الفرحِ الصَخب
أحببتك ...وسأبقى...
لا مَفرَّ منك ولا..... مَهرَب
هَذَيانُ الحُروف
الكاتب رائد اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق