Translate

من أنا

صورتي
الشعر والأدب والثقافة العربية والحفاظ علي اللغة العربية من الإندثار والعمل علي إثراء الحالة الأدبية بين الكتاب بمختلف الثقافات هدفنا الإرتقاء بالكلمة والحرف لنصنع معاً جنائن الحروف

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 3 يوليو 2017

وتبقى نسالني / بقلم الاستاذ عوض الشقران



و تبقى تسألني
و ابقى المنتشي بالجوابا
ما مللتُ السؤال
و لا هي ضاقت ذرعاً بالجوابا ...
احببتها بصمت 
و بالاشارة كان منها الجوابا
لو قلت بأنني العاشق جدا
فهل يكفبها ذلك الجوابا .....
و نبقى تسالني
و دون تردد اعطي الجوابا
اُعلنُها ملكة على عرش العشق
و امام الملا اعلنُه خطابا
يستفزني غيابها
و لكنها تبقى القريبة مني
مهما طال الغياب و جابا ...
تُرى هل راق لها البُعدُ ؟؟
ام انه دلال ماراً كمرور السحابا
و يبقى السؤال على حاله
حائرا ... كما انا
منتظرا الجوابا
هل راق لها الغيابا ...؟؟؟؟
سفينتي
3 / 7 / 2017

انا وانت / بقلم الاستاذ عاهد اسيه




أنا وأنت كلينا يسألنا الصباح
ماذا عن الخدود الحمر
والرموش السود في بحر الغواية
مثلما شدت رماح
هل راودتك النفس بعد تردد
فزعمت أنك
مبحر عنها بعيداً
أم تناوشك الحنين
وانتحر السماح
أم أن في أس الشريعة قولهم
الأصل في التشريع جوهره المباح
عاهد اسية

ان اخبرتك / بقلم الاستاذة سمرا الحروف



إن أخبرتُكَ أنني لَكَ مُشتآقَة 
لَنْ أفيْكَ حقَ شوقيْ
وَ إن أخبرتُكَ أنني سأشتآقُكَ كُلمآ غِبت
أيضآً سأُقلّلْ مِن قَدر شَوقي
وَ إن أخبرتُكَ أنّ شَوقيْ يَشتآقُك
فلَنْ تكفيني وصفاً أيضآً
فكيفَ أقدِر أن أعبّرْ لَكَ بما يفيه المقام
كيفَ أنني بدونِك أكادُ أمُوتُ شَوقآً
وَ أنآ علىْ قَيْدُ حَيآةٍ أمامَك
#سمرا

عتاب / بقلم الاستاذة امل بدر



عتاب
......
مالي وكل الناس تلتحف النسيان
أذكرك بلحظات نومي والكرى
وأنفاسي عجلى بخافقي تلهث
وخوافق مني ٱرتعاشات الهوى
مددت إليك أغصان المنى مني
وفؤادي قطعه النوى والضمأ
حبي بالعلن قد أضحى عتابا ينأى
عن الكتمان فتأمل بخوافي مقدمي
تلمع بالليل شهب وتتفتق أنجم
ويطفق نور بقلب العين أضاء
أشرب من لهفة الشوق عرمرما
روحي لنجواك تهفو ولا تقنط
أنت الداء والدواء ودم الأوردة
أعد إلي النوابض الغرقى ونجني
من يم الموت بك وٱمدد لي
يدا تاهت منذ الفطام عن يدي
وألبس الهوى منك مئزرا طرزه
العقيق و درر الشوق العنيد
ومن حقيق بالعشق غيرك يا أنا
وأنت كل كلي ولك قلب الجوى
ياهوى الميادين تأنس بك صاحبا
وكل الفيافي تخصب لهطولك ندى
ايت على أجنحة الصبابة والهوى
إني لك أعلنت شوق العروق للدماء
طب خاطرا ياورد الليل الندي
فإني لك قد نصبت خيام اللقاء..
................أمل بدر

قصيد جريح / بقلم الاستاذ خليل حاج يحيى




قصيد جريح ...
على بعد تنهيدة من عتبات قصيد جريح، أدمتها مخالب الخيبات، فغادرت حرفها الأخير، وقفت أربت على كتفها، أزين وجهها بما تجود به روحي، حاولت هدهدتها وتحريرها من العويل، كيما تدخل حلبة الأبجدية بملامح ملؤها الكدمات،،،
إنزويت في مطبخ الصبر، أعددت ما راق لي ونقشته على أرائك أحلامي، وأنا أعلم أني سأمسح كل ذلك بمنديل من ألق، وفي جوف المسافات الآيلة للانهيار؛ على الرصيف، رحت أهز جنبات السكون، وأعزف النشيد الوطني، لعلها تنتعش وتأخذ مكانتها بين القصائد الولهى،،،
أيها القصيد الجريح في أروقة الرخام، أعتذر لك عن سنين سقطت سهوا من مفكرتي، تبعثرت فيها القوافي، والوزن توطن النشاز، فأي شعر سيحمله فخار لغة مهما بلغ الوفاء،،،
.... خليل حاج يحيى/فلسطين

الحفر / بقلم الاستاذ فؤاد الكاتب



(( الحفر )) بقلم فؤاد الكاتب
ما ان رايتها قلت عشقتها
يا ليت القبل حلو مذاقها
عشق الليالي صباحه المر
و الدر قرين بمقالب اهلها
سكناه الضلوع حتى هرى
الجسد بسم العقارب مذاقها
جاك الدر ادا الهوى يهواك
شهوة حلال عليك صيامها
الحب منزل العد و التعداد
عيون كحل تنصب شباكها
ادا قالت ما لم تروى به
فاعلم انك صيد ل غذائها
جفاف السدود من جمالها
تقع اسماك البحر باشكالها
و الطعم بجمال العيون
اد بالحنان انت راويها
جالت حتى ملت سهرا
فرقت لكل فارس يحميها
عبدة المقاهي و التلاقي
خمر دخان عابر يشفيها
و ما سواد العيون سخط
جاد من جاد الحفر ترميها
لها اخت فيالطوفان سند
منكوبة هي الدنيا بسليلتها
في سوق النحاس دلال
بالفقر و الذل الفتات يعميها
زال الجمال من بعد دهر
فالحنين للماضي يرويها
ان في حفر اليل احلام
توبة من الله قد تمحيها ..../..

كتابي / بقلم الاستاذة حنان حسين




( كتابي )
" إن سكنتك لن تستطيع مغادرتي "
أجل هذا ما قلته لآخر كتاب قرأته ، لاشيء يعادل الابحار بين ثنايا السطور ، أتلمس الحروف بأطراف أصابعي ، للكتب رائحة أتنفسها ، رائحة حب ، رائحة التاريخ ، رائحة أشياء لها معنى ، وكأنها تكتبني ...
قلبك اتسع لي ولكل ما أشعر به من جنون ، قلق ، حيرة ، لا أدري كل شيء معاً ....هذا ما أخبرت الكاتب به ، تراه يسمعني ؟!
قيل لأرسطو : كيف تحكم على إنسان ؟ فأجاب :
أسأله كم كتابا يقرأ وماذا يقرأ ؟
يا فيلسوفي الرائع ..أنا لا أحكم عليه بكم كتاباً قرأ ، بل كم كتاباً عاشه ، كم حرفاً أبحر في ملكوته ، ليس مهماً أن نقرأ الأهم أن يكمل الكتاب شيئاً ما في داخلنا .
الكتب نبض قلوب
عصف افكار روتها عقول صفدت فوق الرفوف
شذى الياسمين م.حنان حسين 

حافية القدمين / بقلم الاستاذة ثورية الكور



حافيةالقدمين

وجدتني أسير في الطريق حافية القدمين
أرتدي عباءة مطرزة بالشوق
ألف وشاحا بخيوط من حنين
لا الطريق إليك يوصلني ولا الرجوع إلي يعرفني
علقت في محطة الإنتظار
أين أمضي وكل دروبي مكتظة بك
حد الوجع حد الصمت حد البكاء
وعلى شرفات نبضي
حطت نوارس عشقك منذ زمن
مسافرة بي خلف حديث الروح
خلف حكايا العابرين
وأنا لازلت كماأنا أنسج القصيد
حبلى بالنقاء وبسطور من الوفاء
وأغرس ورودا بين دفات دفاتري
حين أعدو ثملة بين الهمسات
يوخزني شوكها
لينزف الجرح حلما ويفيض الدمع
وأعود أدراجي حافية القدمين
أدور حول نفسي أقتفي أثري
مخضبة بحناء الذكرى
وتأخذني غيمتي المسافرة
لٱمرأة كنت أعرفها وتشبهني
إمرأة كالموسيقى كالمطر
ككل شئ جميل

حرق خرساء / بقلم الاستاذ عمرعبد الدائم




حُرَقٌ خَرْسَاءْ
******
تدافعت حُرَقٌ خرســـاءُ في حُرَقِ
فصاغها قلمٌ يجثـــو على الـــورق
..
ويلي عليكِ ، و ويلي منك يا امرأةً
تشعّبتْ في سَمَا أفكـــارها طُــرُقي
..
مُدنٌ تُنَـــادي وصحــــراءٌ تُطـاردني
مُذ خبّأتْ سحرَها المرسومَ في الحَدَقِ
..
كم فيك منّي ، من الآهاتِ ، من حُلمٍ
من نسمةٍ ، من عبيرِ الشِّعر ، من أرَقِي
..
فَرَرْتُ من عـــــالَمٍ ما عاد يعــرفني
إليكِ يا تـوبتي ، أنتِ ، ويــا نَزَقِي
اطوِ الشراعَ ، فهذا الموجُ مُصطخِبٌ
والبحرُ يُغري بحُلو الموتِ ، والغَرقِ
***
(عمــــــــــــــر)

الهاربة / بقلم الاستاذة هويدا عبدالعزيز



الهاربة
تَمَنَيْتُ الهروب 
عن عيون البشرِ
تمنيتُ الرحيلَ 
إلي سُكنى القمرِ 
أريدُ التَّلاشي ....
أريدُ التَّجافي
عن كلِّ الْوجودِ ...
أريد أن أهاجر
غير آسفة لما مَضَى
ولا أتعايش مع
الذِّكْرى وحيدة ......
أريد أن أسافر
دون ذاكرة للذهاب
بلا زمن للغياب
لا ذكريات تَثْقِلني ..
.لا أمنيات ترهقني
لا أقلام تَشِي عني ....
أو أحلام تُلَجمني ....
بعيداً عن شرك الوعود .
سرباً تُضِيعَه القيود
إِن قلت كفى
فكفى بي شر العتاب
إني مَللت الصمود
ورحبت بالهزيمة
قد أفرغ الإنتظار الوحيد
كاسات صبري
ومَلئتْ بخمر الجمود
وأني سأقتل
داخلي الشريدة
علي أبواب الظنون
فداخلي ألف لام للتعليل
وداخلهم ألف لام للجحود
إن مر الزمان
و ضَلت النساء المكان
وكتبت على عرش أيمان
الرجال
الأنوثة المحتضرة
و إن جادلك الألم بالتي
هي أرحم
فلتصفعني الأثافي
ّ باسم القدر
ولتصلب المشاعر
باسم النصيب المُقَدر
لترفع الكنائس ويؤذن
المسيح للخلاص المنتظر .
هويدا عبد العزيز

سحر القوافي / بقلم الشاعر ناصر عزات نصار



سِحر ُ القوافي
ركبت ُ بحر َ القوافي والصَّبى هَزَج ُ
هبَّ القريضُ كعطر ِ ألآس ِ ينبلج ُ
النبض ُ في مقلتي ، والهمس ُ في رئتي
والشعر ُ من لوعتي بالودِّ يبتهج ُ
هَززت ُ قافيتي في وجه ِ من وَقَفَت ْ
وفي ضفائرها .. ما خَبأ َ الوَهج ُ
أَهذي جنونا ً بها إن ْ عَضّها قلمي
بثغر ِ أشعاري عَدوا ً ويختلج ُ
قد يشتهيك َ على أجفانه ِ وطَرٌ
والعشق ُ طابت ْ له الأوطار ُ والمُهج ُ
بَسَطت ُ كف َّ الهوى لما قَست ْ وجَفت ْ
يا صبر َ أيوب َ هل يأتي بِك َ الفرج ُ ؟؟
رَكبت ُ بحر المُنى لم أتق البللا
في كل ِّ موج ٍ لها من سِحرها لُجج ُ
يسافر ُ الشوق ُ من ْ وجع ٍ إلى وجع ٍ
إن ْ يُمسك َ الخيط َ هل ْ في طيفها يَلج ُ ؟!
الشاعر / أ. ناصر عزات نصار

اين انت / بقلم الاستاذة راضية قعلول



أين انت؟؟
أين أجدك؟
وأنت متخف في مسام القصيدة..
تسترق النظر من خلف ستارة حروفي..
وأنين كلماتي..
إني أستمع إلى صوت دموعك تنشج شعرا..
لا تتحدى ..لاتكابر..لاتنكر..
مرور أناملي على سطح أوجاعك يلملمها..
إنك موجود بين شهقة قلمي ونزيف وريدي..
لا تقلم أظافر أحلامي..
فعذب كلماتك ..
ووشوشة قيثارتك..
يطرق نافذة اشتياقي ...يحلق بي بين النجوم ..
كيف؟كيف.
تتسلق جدران النسيان؟
كيف.؟كيف؟؟
يمكنك أن تبيت مفتونا؟
وعلى شهاه الوجود
صرخة مظلوم..وأنة جريح ..وقهقة معتدي.
دون همهمة ..دون تردد..
قل:
_أشتاق إليك اشتياق الورد للشمس والماء.
_اشتاق إليك اشياق الجسد للدفئ زمن الشتاء.!!
{راضية قعلول}

الاثنين، 19 يونيو 2017

وجع ناصع الألم / بقلم المبدعة ريحانة الحسيني




وجع ناصع الألم
 ....
موجوعة حد اللهاث
ماطرة أحلامي حدالجدب 
ناصعة السواد
بليغة التلعثم
ذرفتك دمعا كي أغسل عيون الليل
من بقايا حلم علق بين أهداب المنى
خطوة بدأتها وتراجعت خطوات
غادرتني روحي إليك باحثة عن نصفها
بحثت عنها بين بريق كلماتك فوجدتها
 مهملة على قارعة الحروف المهجورة
هنا فقط إنتحرت أشواقي
كي تستعيد كبريائها الملوث
حين إشتهت وصالك الموبوء بالغرور
فقد كنت حبيبا لاشريك لك في وجداني وقلبي
أهديتك بسمتي واهديتني الاحزان
ريحانة الحسيني

الأحد، 18 يونيو 2017

لو كنت تقرا / بقلم المبدعة سمرا الحروف



لو كُنت تقرأ ,,
أما كان بإمكاني أن أمنَعك من الرَحيل ؟!
وهلْ لِحُزني الذي أتانيَ منكَ أن يَختفِي ؟!
كيف ذلك ..
وَ مازالَتآ عَينايَ مأسُورَتان بِك 
و ما زلتُ أنتظِر ..
عسى هذا القلب يوماً من بعدَك يَستعيد توازنهُ
وكم أشتاقُ لوقتٍ كان قدْ مرّني بحُبٍ معك
حينَ كُنتَ تسمعني بدُونِ حديثٍ حتى
يالَيتك بقيتَ بِقُربي ,,
وحتى ,, وإنْ رَحلت ,,
سأبقى مثلَ النهرِ المُتدفّق
بأرضِك أينَ ترتحل
فرُغمَ كلّ شيءٍ
لآ مكانَ لي إلا حيثُ أنت
حتى عاداتي وَجدتني قد إكتسبتهآ منكَ
طابعاً أزليّاً
فبِتُّ ماإنْ مارستُ أيّ شيءٍ ,
لمستُ أثرَاً منكَ فيه
,,
كانَ قد إمتلأ أفقي
بفيضٍ من الأحلام فيْ قُربك
لكنّها ماعادتْ تُفيدْ ياويْحي
حتى بَوحي هذا سيَبقى مُزيفاُ
طالما لم تُعانقهُ عينيكَ
,,
لا يهمّ إن كُنت معي أم لا
فالحيآة طالما كانت تؤلمني على كلّ حال
حتّى حينَ كُنت بقُربي
,,
و في غمضة عينٍ مرّني عمري كلّه
جالسَة بينهُم يَرونَني وأشعُر بأنني أركُض حيثُ أنا
كلّ حُزنٍ مرّني تضآئَل أمامَ فقدِك
ومازالت عينايَ مأسورتينِ بك
فأناديكَ بصمتٍ
يكوي عُمقَ رُوحي دونَ أن يشعُرون
يالَيتكَ بقيتَ بقُربي
سأعلّم قلبي أن يكونَ قوياً,ثابتاً
وستَمضيْ الأيام
حتَى لو لم ترجع ,,
#سمرا

حلمي انت / بقلم الشاعرة هدى العبسي



حلمي أنت.. وعشقي أنت.. ولا أريد سوى أن أغفوا على ذراعيك.. وأتوسد أحضانك للأبد ..وتهدأ دقات قلبي الصارخة إليك ..ويستكين رأسي على كتفيك وأتنصل من خوفي وأهرع إليك .. فأصل حينها لشط الأمان .. فأنا أكيده بأنى أول وآخر عشقك ... هيا حبيبي علمنى ترانيم الهوى فحبك تعانقه روحى ... دعنا نرقص على دقات قلوبنا ونغفوا على نغمات حبنا 
كلمات عاشقه
 بقلمي هدى العبسي

فتشت عنك / بقلم الاستاذة هناء المحايري



فتشت عنك
فتشت عنك بين العابرين 
من رأى عشقي الأمين
فاض بي الشوق الحنين ولم ألقاك
حملت البحر همي وكنت كل ظني 
صادقت الموج ليروي عني شوقي اليك
كم من الرسائل اليك أرسلت
وكم من لواعج القلب لك شكوت
هيهات قلبي أن يبعد أنت
ياخير من وصفت
عن هواك أبدا ماوهنت
ألا هل أقبلت ؟!!..
 بقلمي هناء المحايري

يوميات رمضان / بقلم الكاتبة سمرا ساي



يوميات رمضان 
---------------------------
# واقع 
( حكمة عنقاء ) 
 كمن يلغي الكافيين من قهوة صباحه.. يجلس القرفصاء يضع كفه على خده.. يحدق في الفراغ .. يضرب اخماساً في أسداسٍ ..يفكر في طاحونة الحياة..يربط الماضي بالحاضر 
ويسأل ماهو الآتي..!!!!!
 كمن يتسلق شجرة تعج بتفاح إلهي.. يمد يده ليقطف ثمرة شهية المنظر.. رائحتهاجنة.. عندما يأكلها يكتشف انها فجة تفتقد الطعوم الأربعة.. لايعرف ماهيتها.. ويسأل عن العبرة ..!!
 كمن يفتح صدفة بحرية بمطرقة..ليستولي على قلب حورية كانت ملكاً للبحر.. تعتلي الموج.. تقتفي أثر شيخ الحكمة
يردد عليها أذكار النسيان الأخير.. فتغفو بنصف قلب.. والنصف الآخر يتابع مصب النهر الحزين ..
و..تسأل ..أين شاطئ الحنين ..!!!
كرجل شاعر خلق من رحم جبل.. إقتحم ذاكرة عنقاء الريح
 ألقى عليها قصائد لولبية..سحرها بحروف لازوردية ..وجدت نفسها في مرآته أميرة ... بتاج بلا انتماء..يهديه لكل النساء ..
يمهره ببصمة دهاء مكتوب عليها أنا ذكاء الغباء ..
الكل غفا على الحصيرة..
وبقيت هي تسأل..هل من مزيد لتنام ياشاعري قريراً..!!!
كمن قطع تذكرة في قطار مغادر ..لا سكة له
 يسبق الضوء بصوت أجوف.. يجلس في الصف الاول على مقعد ..ويعتقد أنه يصل بسرعة كبيرة..فيكتشف انه المسافر الوحيد إلى عمق التاريخ ويسأل ...مالمصير ..!!!
وكيف أكون وحدي ..وأنا المقتول والقاتل..الملك والشعب والفقير المعدم واللص الفاضل.. !!!!!!
اليوم أحد
كتابي مفتوحاً تحت قبة زرقاء مشرقة ..فصوله محبة وغلافه محبة ..لايعرف انغلاقاً مريراً
أتلهف لحدود وطني الضائع خلف غيمة كئيبة
أترقب ان اسمع هنهنة دمشقية طويلة طويلة
تطغى على صوت آخر رصاصة ..
فتتمايل سنابل القمح ويعود الطائر المهاجر إلى سمائه سعيداً
الآن...
تصلني رائحة الزعتر البري وعبق الياسمينة
عنقاء من بين الرماد الملتهب ..
تنهض و..تقاتل..!!!
------------------------------------------
سمرا ساي/ سوريا
23 / رمضان
 اسطنبول

عذرا رشيتي / بقلم الاستاذة حنان حسين



عذراً ريشتي ...لن أرسم
أحقاً كنت بارعة بالرسم ؟!!!!
لم يزل الياسمين على يدي ينثر عطره ولونه في أرجاء ريشتي  منذ آخر لوحة ،أذكر حينها رسمت روحاً أقصد جورية ، على بتلاتها رسمت فراشة خوفاً أن تبقى وحيدة ، ثم سماء تتوسدها غيمة ، لم تمطرها يوماً كما توقعت لها .
 تبتسم الريشة .. قد غافلتني ، مارست سحرها ورسمتني ، أبدعت في نحت قلبي موصوداً وأضاعت مفتاحه .
لشدة خوفي مسحتها تلك الجورية بسرعة ، أجل خفت أن تغويني بجمالها .
من يومها .....كلما أمسكتني الفرشاة ورغم مشاكسة الألوان لها وعلى وجه التحديد ذاك  الأحمر ، اختارت الأبيض ، بدهائها أدركت أن الأبيض سيد ألواني .
هذي اللوحة ..رسمتها يوماً
 (سأرسم )
سأرسم وردة جورية
أخاف أن تذبل وحيدة
فأرسم عليها فراشة
أخشى أن تطير
وتتركها وحيدة
أضيف شمساً للّوحة
تؤنسها كل إشراقة
وأرسم جانبها قلباً
ربما هي هديتي
ذات صباح
ماذا لو بقي مقفلاً بمفتاح ؟
لا ...سأمحوه بسرعة
ربما أرسمني أنا
وبجانبي تلك الوردة
قد تغويني بجمالها
لله درها ..
أتعبتني الجورية الحمراء
سأمحوها
 وأرسم ياسمينة .....ذات نقاء
شذى الياسمين م.حنان حسين 

الخميس، 15 يونيو 2017

اراك اشرعت / بقلم المبدعة امل بدر



أراك أشرعت
نوافذ ..غلقت
وٱرتفعت
بالفراغ ...
دوني ،
تشد عرى الذكريات..
أبشر بقلبي
يبارك سفرك،
لك ماشئت
من أماني
ولي ما عشقت
زليخاء من يوسفها..
ياسميني أراه
تندى،
والليل يأرق ..
يناديني ليبكي
على كتفي..
لملم جراحك
ياليل ،
 فأنا لك الخافق..
**جاذبية الفراغ**
 ..........أمل بدر /تونس

قفا نبك / بقلم المبدعة باسمة العبيدي




قِـفا نـَبكـي على أرضِ الرافِدَينِ مـِن وَطـنٍ
 تِجـارةٌ فيـهِ غَــدَتْ للتّـابوتِ والكَفَــنِ ..
نـآءَتْ بـِهِ الوَيـلاتُ عَـن أمـجادِ أُمَـّتـِهِ
 وَحَــطّ بـِه التـَرحالُ بيـنَ الـذّلِ والوَهَـنِ..
وتَعـَاقَبَت كُـلْـحُ الوُجـوهِ لِحُكـمِـهِ،فَزايـَدَتْ
 على تاريخِـهِ، وسَلّمـوهُ لِهـولاكو بِـلا ثَمـَنِ..
وآ ظـُلمـآه .. وآ قَـهـرآه .. يــآ أللــه
 ألآ تـَبّت يـَدا داعـش، سَـليلُ الكُفـرِ والوَثـَنِ.
حـَدبـاء ، يـآ أُمّ الثـّكـالىٰ
قَتـَلـوا رَبيـعَيـكِ .. رُحمـاهُمـا
 مـَثـواهُما في جـَنّـتـَي عـَدَنِ..
وتَشـَظّـتْ جـُدرانُ بيـوتـِكِ عـَن أهلها
 يا خَيمـَة الله ،أغيثـينا، لَيسَ سـِواكِ مِن أمـنِ..
حـَدبـآءُ انحَنَـتْ .. عَطـفاً لَيـسَ ذُلاًّ
 حتى تَمُـرّ الـرّيـح ، وتَمضـي شَوائِـبُ الزّمَـنِ..
نَحـن الذيـن في أوطـانِهـِم رُحَّــلٌ
 عراقيٌّ هويتنا ، غريبـوا الأرضِ والبَدَنِ
مُهَـجّـرٌ ونـازِحٌ.. وَمـَن نـَجـَا مُغـتَـرِبٌ
 نَحـنُ الـذينَ في أوطـانـِهـم بـِلا وَطَـنِ..!!

عندما يطوى الحلم / بقلم الاستاذة ايمان ملال



عندما يطوى الحلم في حقيبة
غفوت ببرزخ الإرتجاء
ألتحف طلاسمي النحاسية
بات السفرإليك معادلة نحواللاعالم 
تطويني الممرات الضبابية في اتجاه العدم
خلفت من ورائي جوارحي المهترئة بفعل أزمنة الريح
تنسلخ ظلالي من الأنا بمدن اللاعودة
 عند اللحظة الهاربة أدركت أن
السندباد فوتني في أسفاره
كنت شهرزاد التي لم تروي قصصا للملك
 حسناء نائمة محظورعلي قاطرة ا لحياة
أقاسي نزف الأقدارو نزف تعاليك
و أرغب في أ ن أخط على كف الحياة ورقة اعتزالي
ليت العمر رحيلا لأوثقته إلى سحابة عابرة  أو طويته بزجا جة و أ ركبته عباب ا لبحر
ليت العمر رحيلا
لرتبته بحقيبة ورتلت عليه تعاويذ السفر
و لعمري ذاك أرحم من المبيت والأ نين
 على جمر الإنتظارحبيسة المرافئ
 عسى الأقداريوما تنسج لحظات لقاء
بقلم إيمان ملال ......الجزا ئر

اخاف من العتاب / بقلم المبدعة قمر صابوني




أخاف من العتاب على الأشواق 
ان تفتر من شعور مابين الروح والجسد
أخاف على أثر أن يضيع بينما اقتفي النبض
يا انت .. يامن صمته نثر في نفسي الذكريات مطر
سقاها الغمام وأنين روحي يعصف من الألم
لما حبيبي على جدار القلب تحفر بالعتب
أوراقي عطشى تحتاج لعناقك العطر
مد  روحك في فيافي قلبي.. بأوردتي توغل
 رتل الحب بعناقيد النبض ..دعني اثمل من ذياك العنب..

ذات حمى / بقلم الاستاذ خليل حاج يحيى



ذات حمی ..
غادرت مداراتي؛ وخرجت أتجول وحيدا في أزقة افكاري ودهاليز ذكرياتي، بلا خطی، كنت أسير بلا طريق، أندسُّ في الليل كقطعة شوقٍ، وأتسلّق القمر، أحكي له عن القهوة والحكايا، عن كل مايحدث في غيابه، عن نجمة غرقت بكأس من نبيذ ،،،
 استوقفتني وردة حمراء، جمال الرؤى في أهدابها، أريج ثمل يكابد أنفاسها، تهفف شفوفها بين حنين ذكرى وزفرة سفر بعيد الأفق، نثرت قطراتها على قلب إزدحم بالحنين، أشعلها أريج يترنح على جمر الشوق ،،،
ليت الزمن يتوقف خارج تكتكة الساعة، لأعود محلقا في الفراغ، على بعد خطوة من أنا ،،،
.... خليل حاج يحيى/فلسطين

خربشات جوزاء / بقلم الاستاذة منية مسعي



اليك حزمت حقائب احرفي
و اعلنت السفر
الى توناست مطمور روما
يا ابن اغلى وطن
خاصمت النجوم و انت
القمر
سنركب سفينة قرطاجة
بلادنا لو جارت علينا تبقى
اغلى من كل الامم
كتبتك فصلا خامسا
تحدى كل المحن
سنكون سلاح كل من احس
الظلم
كل من قسى عليه الزمن
لا تخف فنحن وطن
سنقف في وجه ازرار الظلام من
ادمنوا الاوهام
قطارهم رحل من زمان الى
ارض
فقد فيها الامل
ارض يتاجرون فيها بالكلام
كسرها الواقع
و رفضها الزمان
هيا ابن اغلى وطن
ابتسم
فتونسنا علمتنا معنى ان
نكون بشر
نعشق الحرية و نموت و يحيا
الوطن
تهنا و لكنه القدر يعلن احلى
سفر
انه الى الوطن
خربشات جوزاء
بقلمي == منية مسعي ==

أضناكَ / بقلم الاستاذ عبدالرزاق القصاب




أضناكَ رَمْقُ حوادث الدهر
وشَجَتْكَ أَنَّتُها وطولُ مكوثها
هل في ضمير الغيب بعضُ بشائِرٍ
أمْ أنَّ غطرسةَ الأنين 
وزهو هذا الوجد في ليلي
يدوم
ماذا يقول الضنا
في ليلةٍ طالت وزاد الشوق
أنْ تمضي ويمضي وهجُها
وتهب أنسامُ اللقاء
وينطفي بجمال لقيانا
 أوارُ لهيبها

الثلاثاء، 13 يونيو 2017

في لقائهما الاول / بقلم الاستاذة نهاد عبدالملك




فى لقائهما الأول .. نظرت له بعينيها نظرة أذابت فؤاده من الدلال
 وقالت له دعنا نضع النقاط على الحروف من البداية..............
و بينما يحاول لملمة أجزاء وجدانه ليرد عليها .. ....
باغتته قائلة : أصدقك القول ..انا لا أشبه غيرى من النساء ..
فأنا أرى ما لم يكشفه الضوء و أسمع قبل أن يأتى به الصوت..
أشم رائحة الكذب و الخيانة ....... و أتذوق الصدق و الوفاء..
 فهل لك أن تتعايش مع تلك حياة!!!

بين حب وحرب / بقلم الشاعرة سماح خليفة



بَيْنَ حُبٍّ وحَرْب
....
يَمْتَلِئُ الفَراغُ
بِلَهْفَتِنا الصّامِتة
لَهْفَتُنا المُتَمَتْرِسَةُ
على مَتْنِ اللحظَةِ
الْ تَشُدُّ خَيْطَ الشّوقِ
ما بَيٍنَ قَلْبَيْنِ
قابَ قوْسَيْنِ أو أدْنى
تَتَقاطَعُ نَظَراتُنا
تَلْتَحِمُ ذرّاتُ الأكْسُجين
لِتَنْسابَ في رِئتَيْنا
لَحْنا نابِضا للحياة
فَيَتَدفَّق الحُبُّ مِن عَيْنَيْنا
يَرْوي جُروحا غائِرات
يُعَمِّدُ الرُّوحَ بِسَناهِ الْعَذْب
لِتَدُقّ الْكَنائِسُ أجْراسَها
تَمْسَحُ عَن مآذِنِ الْقُدْسِ
غُبارَ الألم
فَتُوَحِّد نَبْضَ العاشِقينَ
العالِقينَ
بَيْنَ مَدِّ الْعَقائِدِ وجَزْرِها
وبَيْنَ دَفَّةِ الْحَرْبِ
ومرْساةِ الْحُبْ
...................
 سماااااح

ايامي مبعثرة / بقلم المبدعة دعد



أيامي مبعثرة على دربك
حروف اسمي القليلة
ركزت تميمة في رقبتك
يضنيني بعدك
و تسكرني الدهشة
بقربك..
 و أنت ﻻهي
أهيم على اشتياقي /تم/
الملم ضوع أنفاسك
صوتك
لهاث اشتياقك
و همس آهي
اهيم على ذاتي
يتوهني الدوران
حواليك
ابحث عني
 فيك
على فيك
علقت قبﻻتي
يغريها
رحيق شفتيك
و يستفز
لغاك
شفاهي
بسمتي انت
 و آهي ..
و إني أحبك
 دعد

عناق اخر / بقلم المبدعة لميس سليمان صالح



عناق آخر
========
أمام َشاطئ الليلِ ووشاحهِ الداكن ِ
تصهلُ أحصنةُ الرهبة
تسرقُ غفوة المقل ْ
والفجرُ يلملمُ آخرَ ذيولِ الظلام ْ
يرشفُ صحوةَ فلاسفةِ الزمنْ
وأنا أرشفُ يومي من قعرِ أمسي
وجهي.. يحلِّقُ فوقَ المرآة
أقتفيه ِبحرقةِ الشّجن ْ
ولا أراه ْ
سافرَ إلى سراديبِ العُمرْ
وبدوتُ ألطمُ تخبُّطي
وأنادي… أينكَ ياوطني الأبيّ
امتطتْ أهدابي منارةَ تشرينَ
في غربةِ النور
وتحتَ ضوئهِ فوقَ الجبينِ
بدأ عمري قمحاً
ثم بدأت السنابلُ تتساقط ُ
على أشواك ِوردٍ غرسه ُالوطنُ
آنذاك...
عاهدتني السماء ُالقطوب ُ
رغم عتمةِ هذا الليل ِ
بضياء ِالياسمين ْ
والآن.....
طالت ْأغصان الكلّوح
ماذا بعد...
أيّتها السماء ..
أترتدينَ تعويذةً تُحلِّق ُبك ِ
خلفَ جدارِ الوفاءِ بالوعود ْ?
أقسمت للمقدّسِ العليِّ
أن يقهرَ بالنورِ الظلام
أن يغزو الأفئدةَ بوئام
يلتحفُ قواميسَ الربيعْ
فما زالَ الضوءُ بآخر ِالنفقِ مدوّناً
ضمن َجدول ٍلا ينضب ْ
لا يخاف ُعجافَ النصر ْ
فذاكَ السردابُ فينيقيٌّ لا يُقهرْ
الياسمينُ فوّاحٌ ولو تمزّقَ
تبرقُ لهُ نجومُ الفضاء ْ
حلّقي يا شآم
أحبكِ
ستخبركِ القصائدُ
عندما تتوسدني الحروف ْ
والخافقُ يهدجُ لنجواكِ
بهاماتٍ تميدُ في أثير ِكتابْ
فلا تَقنطي....
إن افترقنا في بدايةِ القصيدة
سوفَ نلتقي في النهاية
عناقنا...... .. مِسكُ الخِتامْ
لميس سليمان صالح
 سورية_طرطوس

يوميات رمضان / بقلم الاستاذة سمرا ساي



يوميات رمضان 
-------------------------
# واقع 18
) كان حلما ) 
 لم ادرِ كم من الوقت مر، وأنا هناك ..على أثر تناولي لعلاج أدخلني في سبات ، نصفي الآخر رفض مرافقتي...ودعنّي وعدت وحيدة لحين زمن آت ..فاكتب ياقلم عن حلم 
( يوم مختلف رباعي الفصول  ..الشمس توهجت واختفت في ثوان ..حافلة سفر قدمت من درب بعيد ..فتح الباب على فستان متوهج بلون العناب ، شقراء الشعر أطرقت رأسها بحياء ..هنيهة ..
وتعانقت فيها العينان ، مقص الشوق اختصر العتاب
 جمعهما كرسيان من القش المشدود بحبال النسيان..ورائحة الهيل المغادرة من فنجاني قهوة سادة بطعم سكر النبات، التحمت مع غيوم السماء ..فأسقطت عليهما مطراً بعد جفاف ، كان أيلول يحتفي بهما بعد ضجر ..شمس وقمر أخيراً التقيا..
أخذ الرجل يرتل الكلمات كأنها سبحة ذكر في محراب صلاة
الجمل يختصرها في كلمات ، والقصة يسردها كسيناريو الحياة  ..صوت الملاك " فيروز "يشرح الصدور يسافر بهما عبر العصور بلا انتماء
ثمة ديك مغرور كان يقف على رجل واحدة بثبات
يردد يا الله ..ياقيوم ..ترفق بالأحباب
شقائق النعمان تأوهت على عجل..رقيقة جداً تكابر بجرح في القلب لم يلتئم بعد  ..اللون الأحمر فيها قان..يودي بها إلى مخاض قصيدة عند باب موارب في دمشق القديمة
الغادة الهيفاء القادمة من غربة جفاء ابتسمت لرؤية رجل حائر  كان بقلبه مهاجراً يخط إليها تغريدة و. يسافر ..
مناجاة صمت إلهية ..كرسيا القش يتاميلان بانسياب..  فنجانا القهوة يرتعشان ..شقائق النعمان سكنتها قبلة السماء
 أعشاب الأرض تراقصت فرحة ..نسيم عليل أنعش جسد أيلول الحزين ، غدير دافء دافء على قمة جبل عال يراقب التصاق شجرة الكينا بالكستناء، الربوة العنيدة أخيراً بين ذراعي النهر الوحيد أعلنت الاستسلام ..احتضنها برفق حالم ، وانتظر انتهاء هبوب الريح .. ليردد أنشودة اللقاء السعيد ويصب في بحر الهوى و..يغادر.. ليكمل المسير
 المرأة الغريبة تناولت دفترها الصغير من قعر الحقيبة ، كتبت بخط جميل (( أنت الحقيقة الباقية في عمري ..وما حولي مجرد ظلال واهية ..لن أنساك ))
ذيلت كلماتها بقلم الأمل الأخضر
بَصَمَت بأناملها على مشارف المساء الأحمق
 قطارها عاد بها دون أن يهدأ ..عجلاته مازالت تئن ..وفي ذاكرتها رجلاً يرتدي بيجاما زرقاء يطعمها بيد حانية لكنها خالية . .لوقع خطواته حسيس الغابات ..يغتالها بصمت أجوف ..يهديها شوقاً يصر على عودة
وعلى جسدها وشماً ..كف نبي لايدركه النسيان ..
وريقات وردة حمراء وأقلام ملونة ترسم لوحة الغياب ..
تطرح عطراً شديد النقاء ..
و...يمضي دون التفات ..!!!!
-----------------------------------------
سمرا ساي / سوريا
17 رمضان
 اسطنبول

الى متى / بقلم الاستاذة قمر صابوني



إلى متى ..؟
إلى متى ستظل تسري بي تيارات الحنين
وتأتي بك حيث مرافئ الذكرى 
نصنع من لحظات عمرنا المسروقة 
خيوط مطر وهمية
تتشابك روحينا
تعرج بنا فوق الغمام
ادعو غيثك لأروي عطشي
من ندى روحك البيلسان
ترانيم تنهيدك سيدي
تسابيح تشدو أجمل الالحان
اشعل من شوقي المتقد
قناديل حنينك
أتراه دفن بين المسافات ..!؟
اعزفه كل ليلة نكهة ممزوجة بحلم
يحتضن الشفق من اللباب
يحكي عند أعتاب الغسق
حكاية لن تغيب
مادام في الأفق يسجد الدعاء
إلى متى ستظل حروف رسائلي
تلاطفني تواسيني تسافر إليك برقصة العزاء
تضاجع أناملي بين الحضور والغياب
تستشف شهقتي المكبوتة في الأعماق
تغازل عطرك الغافي بين وسائدي
تدغدغ كريات شراييني الحمراء
تمطر بغواية تتسلل بين السطور
تناشدك النداء بدمعي
تلثم روحي باشتهاء
أن تأتي
أراك تعوم بمحبرتي
تخط بصوتي موعد اللقاء
تكتب على صفحاتي
سآتي حبيبتي
 ..بل سأمحو
من قاموس الاشتياق
كلمة فراق ..
قمر
 بيروت

كأن لم اولد ابدا / بقلم المبدعة خواطر ساحرة الجنوب



كأن لم اولد ابدا ........
كان الصوت خافت جدا .....وليس من عادتي التجسس .....
التقط أنفاسي وهذا الصوت أتى من بعيد .....
أحاول أن استفيق .........
افتحي عيني ........أرى نفسي في وشاحي الأبيض حيث لا جيوب ولا أكمام ........
امتلكني الخوف تنسحب أنفاسي ببطء غريب وهذا الصوت يقترب ..........
أيقنت أنها صحوة الا عوده ........
أربع جدران .........تراب كثير مكبلة اليدين والقدمين ......
انادي لكن لم يستجيب أحد لدعائي ........
 حينها أيقنت اني لم اولد ابدا .......

الاثنين، 12 يونيو 2017

اناديك في عتمتي / بقلم المبدعة تمارا حسن




أُناديك في عتمتي 
فأجدك أشد ظلاماً مني 
ظننت أني كسبت نفسك التي أسرتني ذات مرة 
وأن قلبي قد شغفها حباً وملأها سلاماً
وفي غمرة فرحتي نسيت أن بعض الظن إثم 
وأن النفوس قد لاتملك الولاء
لطالما خشيت أن تطلب سندك فلا تجدني
وخشيت من خوف يقتات عشب عمرنا
 ويقتل أجمل مافينا..
والآن.... تكدَّرنا معاً ...
واستند كلانا على حائط عزلته...
يتجرع الماً وخيبة ويعيش ظلاماً حالكاً بمفرده...
أين أنت.. لا.. بل...  أين أنا

لاجئة بين يديك / بقلم المبدع عبدالمناف الوائلي




لاجئةٌ بينَ يديكَ
أعيى قوايَ المرضُ
و بفارغِ الصبرِ تنتظرُني الأكفانُ 
فقد أنفقتُ رصيدي مِن الأيامِ 
في رحلتي إليكَ
غير آبهةٍ بالوصايا
أو العتبِ
خوفي مِن الغدِ
غيَّبَ عقلي
فكان أَن هجرتُ كلَّ الأماكنِ
لا تقلْ لماذا
و لا تنظُر إليّ
فقط دعني
ألفظُ أنفاسِي
 بيْنَ جِنانِ أحضانِكَ

من جنون عشقي / بقلم المبدعة قمر بيروت



من جنون عشقي تكاثفت سمائي بالظنون
رحت أراقص ضوضائي بشوقي المجون
احترت وروحي كيف أعوم بين الغيوم
أشرعتك حطمت صمت كبريائي المدفون
أبحرت بأعماقي كشفت سري 
رست في لجة العيون ..
قمر
 بيروت

حبيبة مسيكة الجزء الثالث والاخير/ بقلم الاستاذ سليم عيشان ( علاونة )



" حبيبه مسيكه "
( الجزء الثالث - الأخير - )
قصة ... رواية ... ملهاة .. ملحمة ..
بقلم / سليم عوض عيشان ( علاونة )
=====================
" حبيبه مسيكه " ؟؟!!
( الجزء الثالث - الأخير - )
أمسكت بيد الشاب الذي كان يقبلني بحرارة ... اقتربت من حافة خشبة المسرح .. نظرت ناحية الجمهور .. وبعبارة مقتضبة .. كنت أعلن أمام الجميع .. بأن ...
بأن هذا الشاب .. الفقير .. المتواضع البسيط .. هو حبيبي .. عشيقي .. خطيبي .. وزوجي .
ضجت القاعة بالتصفيق المدوي .. ساد الهرج والمرج .. ثمة " زغرودة " مدوية انطلقت من ركن بعيد في الصالة .. لم تلبث أن تبعتها عدة " زغاريد " مدوية من شتى أرجاء قاعة المسرح ... ثمة ضحكات .. قهقهات .. جلجلت هنا وهناك ... ثمة .. سيدة تبدأ النقر على " الطبلة " بإيقاع راقص جميل .. ثمة سيدة جميلة أخرى تندفع نحو خشبة المسرح .. راحت ترقص بمصاحبة الإيقاع المدوي المجلجل ... ثمة شاب يندفع نحو خشبة المسرح ليشدو بأجمل الألحان العذبة التي طالما تغنيت بها .. وتغنى بها الآخرون والتي تناسب الحدث والموقف ..
عاد الشاب ( العاشق المتيم ) ليقترب مني ويقبلني قبلة طويلة طويلة .. رحنا نتمايل على الإيقاع الجميل في نشوة عارمة .. لم يلبث أن اندفع جمع غفير من المشاهدين ناحية خشبة المسرح ليشاركوننا الرقص والغناء والفرحة .. حتى اكتظت خشبة المسرح بهم .. بينما اكتفي الباقون ممن لم تعد تتسع لهم خشبة المسرح بالتصفيق والغناء والرقص وهم في أماكنهم في قاعة المسرح .
ثمة رجل .. رجل آخر غريب الشكل ينسل من بين الجماهير الغفيرة الصاخبة .. يتقدم بهدوء وتؤدة ناحية خشبة المسرح .. لم يعترضه أحد .. فالكل مشغول بالمشاركة .
الرجل يرتدي ثياب الوقار .. الثياب الغالية والتي تفوق ثياب الأمراء والملوك فخامة وقيمة .
حسبه الجمهور ممثل آخر يشارك في المسرحية .. يشارك في النهاية والخاتمة و " القفلة " للمسرحية والحفل الختامي .
تنبهت من تلك القبلة الأسطورية على لمسات يد تربت على كتفي .. أنهيت القبلة .. التفت ناحية صاحب اليد ..
.. في البداية .. لم أعرفه .. لم أتبين معالمه بشكل جيد .. فلقد حسبت بأنه أحد شخوص ألف ليلة وليلة .. انبعث من جديد لكي يشاركني الفرحة .. أو لعله أحد أمراء الجن ؟؟ انطلق وتحرر من قمقم سليمان الحكيم خصيصاً للمشاركة في الحفل الأسطوري ..
ثيابه الحريرية الفخمة .. كانت موشاة بخيوط الذهب .. ومزينة بالدرر من جواهر وياقوت ولؤلؤ .. زينته من القلائد التي يبدو وكأن كل مناجم ذهب العالم وتجار المصوغات قد اشتركوا في الإتيان بها والتي لا تقدر بثمن ..
رحت أدقق النظر بدقة وعناية مرة أخرى وبشكل جيد في وجهه وملامحه ...
في النهاية .. استطعت التعرف عليه .. وبالكاد .. وأن أتبين معالمه وتضاريس وجهه ..
ابتسم في وجهي ابتسامة غريبة .. تحمل كل ألوان الطيف بملايين المرات .. ؟؟!! .. ولكنها في النهاية كانت ابتسامة باهتة غريبة .. لا تحمل أي معنى .. أي طعم .. أي مذاق .
من بين طيات ملابسه .. - بتؤدة وهدوء - كان يخرج " قارورة " .. كانت " قارورة " غريبة ضخمة .
تمتمت في سري :
" لا بد بأنها مفاجأة جديدة من مفاجآته " ؟؟!!
فلقد تعود الرجل على تقديم المفاجآت تلو المفاجآت لي .. المرة تلو الأخرى .. ولا بد بأنه الآن سيقدم لي مفاجأة جديدة ؟؟!!
ركزت بصري ناحية " القارورة " الغريبة الضخمة .. ابتسمت ابتسامة من أدرك السر ؟؟!!
تمتمت في سري :
" لا بد أنها " قارورة " تحتوي على أنفس عطور العالم .. أحضرها خصيصاً من أجلي في هذه المناسبة " ؟؟!! .
تقدم الرجل مني أكثر فأكثر .. مد يده نحوي " بالقارورة " .. مد يده الأخرى ليزيل الغطاء عنها ...
تمتمت في سري :
" لا بد بأنه يريد أن أشم عبق وشذى العطر الأسطوري في " القارورة " " ..
أدنيت أنفي ورأسي من فتحة القارورة كي استنشق العطر الأسطوري ..
بسرعة البرق الخاطف .. كان يسكب فوق رأسي ووجهي وجسدي محتويات " القارورة " بالكامل ..
تمتمت في سري :
" لا بد بأنه أراد أن يغرق رأسي ووجهي وجسدي بالعطر الأسطوري " ؟؟!!
في اللحظة الخرافية التالية .. والتي كانت من وراء الزمن .. كان يقوم بإشعال النار .. في وجهي .. وفي رأسي ... وفي جسدي ...
وقبل أن أتهاوى إلى الأرض وأنا ككتلة نار جهنمية .. فاقدة الوعي .. وإلى الأبد ..
كنت أتمتم في سري :
" ياله من عطر ؟؟!! .. يا له من عطر ؟؟ " ؟؟!! ..
(( انتهى النص ... وما زال صوت " حبيبه مسيكه " يدوي وبصخب :
 " ياله من عطر ؟؟!! ... يا له من عطر ؟؟!! "...

وتبقى نسالني / بقلم الاستاذ عوض الشقران

و تبقى تسألني و ابقى المنتشي بالجوابا ما مللتُ السؤال و لا هي ضاقت ذرعاً بالجوابا ... احببتها بصمت  و بالاشارة كان منها الجوابا لو قلت...

مدونة مجلة جنائن الحروف