إن أخبرتُكَ أنني لَكَ مُشتآقَة
لَنْ أفيْكَ حقَ شوقيْ
وَ إن أخبرتُكَ أنني سأشتآقُكَ كُلمآ غِبت
أيضآً سأُقلّلْ مِن قَدر شَوقي
وَ إن أخبرتُكَ أنّ شَوقيْ يَشتآقُك
فلَنْ تكفيني وصفاً أيضآً
فكيفَ أقدِر أن أعبّرْ لَكَ بما يفيه المقام
كيفَ أنني بدونِك أكادُ أمُوتُ شَوقآً
وَ أنآ علىْ قَيْدُ حَيآةٍ أمامَك
#سمرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق