على المقعد العتيق
وحيدةً على المقعد العتيق
يسافرُ بي الزمن
والريحُ، مثلي، على سفر
حيث الغيماتُ مثقلةٌ بالأمنيات
والأغاني شاردةٌ
و الذاكرة تتفتحُ
على منفى جديد
•••
في جعبتي حكايةٌ هاربة
ألقت بها أمواجُ النسيانِ
على ساحلِ الخيبة
أوراقٌ تساقطت
وبعضُ صورٍ
أهناك ما يكفي من فقدانِ الذاكرةِ؟
ليساعدني على نسيانِ قهرٍ
لا يتوقف تدفُّقُه على رئتيّ؟
ماذا لو استراحَ،
وتركني أطلُّ في الصّباحاتِ القادمةِ
على شُرُفاتِ الحياة؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق