وتأبى ....
ان تفارقني
تلك الحمى اللئيمة
تلهب احشائي طوال الليل
تضطرم في جوفي
ثم تلفظني عند الفجر
رماد نفس سقيمة ...
عرق بارد يعلو الجبين
واغرق في دوامتي
كلما تتخلل افكاري
تلك الذكرى الاليمة
رواية ...حاولت جاهداً
تجاوز كل فصولها
فوجدتني اعيش احداثها
بآمال عقيمة
فلا الشروق في ايامها
كان يشبه الشروق
ولا الليل ولقاءاتنا بين جنباته
وكل لحظاتها الحميمة
رغم اني قد احببتك ملىء القلب
وتنفستك حياة واشياء عظيمة
حتى حال الموج بيننا
فغدونا ضائعين...
كل ينظر الى الآخر
بعين دامعة رحيمة
ان تفارقني
تلك الحمى اللئيمة
تلهب احشائي طوال الليل
تضطرم في جوفي
ثم تلفظني عند الفجر
رماد نفس سقيمة ...
عرق بارد يعلو الجبين
واغرق في دوامتي
كلما تتخلل افكاري
تلك الذكرى الاليمة
رواية ...حاولت جاهداً
تجاوز كل فصولها
فوجدتني اعيش احداثها
بآمال عقيمة
فلا الشروق في ايامها
كان يشبه الشروق
ولا الليل ولقاءاتنا بين جنباته
وكل لحظاتها الحميمة
رغم اني قد احببتك ملىء القلب
وتنفستك حياة واشياء عظيمة
حتى حال الموج بيننا
فغدونا ضائعين...
كل ينظر الى الآخر
بعين دامعة رحيمة
علاء الحلفي ... بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق