Translate

من أنا

صورتي
الشعر والأدب والثقافة العربية والحفاظ علي اللغة العربية من الإندثار والعمل علي إثراء الحالة الأدبية بين الكتاب بمختلف الثقافات هدفنا الإرتقاء بالكلمة والحرف لنصنع معاً جنائن الحروف

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 18 يونيو 2017

عذرا رشيتي / بقلم الاستاذة حنان حسين



عذراً ريشتي ...لن أرسم
أحقاً كنت بارعة بالرسم ؟!!!!
لم يزل الياسمين على يدي ينثر عطره ولونه في أرجاء ريشتي  منذ آخر لوحة ،أذكر حينها رسمت روحاً أقصد جورية ، على بتلاتها رسمت فراشة خوفاً أن تبقى وحيدة ، ثم سماء تتوسدها غيمة ، لم تمطرها يوماً كما توقعت لها .
 تبتسم الريشة .. قد غافلتني ، مارست سحرها ورسمتني ، أبدعت في نحت قلبي موصوداً وأضاعت مفتاحه .
لشدة خوفي مسحتها تلك الجورية بسرعة ، أجل خفت أن تغويني بجمالها .
من يومها .....كلما أمسكتني الفرشاة ورغم مشاكسة الألوان لها وعلى وجه التحديد ذاك  الأحمر ، اختارت الأبيض ، بدهائها أدركت أن الأبيض سيد ألواني .
هذي اللوحة ..رسمتها يوماً
 (سأرسم )
سأرسم وردة جورية
أخاف أن تذبل وحيدة
فأرسم عليها فراشة
أخشى أن تطير
وتتركها وحيدة
أضيف شمساً للّوحة
تؤنسها كل إشراقة
وأرسم جانبها قلباً
ربما هي هديتي
ذات صباح
ماذا لو بقي مقفلاً بمفتاح ؟
لا ...سأمحوه بسرعة
ربما أرسمني أنا
وبجانبي تلك الوردة
قد تغويني بجمالها
لله درها ..
أتعبتني الجورية الحمراء
سأمحوها
 وأرسم ياسمينة .....ذات نقاء
شذى الياسمين م.حنان حسين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وتبقى نسالني / بقلم الاستاذ عوض الشقران

و تبقى تسألني و ابقى المنتشي بالجوابا ما مللتُ السؤال و لا هي ضاقت ذرعاً بالجوابا ... احببتها بصمت  و بالاشارة كان منها الجوابا لو قلت...

مدونة مجلة جنائن الحروف