أُناديك في عتمتي
فأجدك أشد ظلاماً مني
ظننت أني كسبت نفسك التي أسرتني ذات مرة
وأن قلبي قد شغفها حباً وملأها سلاماً
وفي غمرة فرحتي نسيت أن بعض الظن إثم
وأن النفوس قد لاتملك الولاء
لطالما خشيت أن تطلب سندك فلا تجدني
وخشيت من خوف يقتات عشب عمرنا
ويقتل أجمل مافينا..
والآن.... تكدَّرنا معاً ...
واستند كلانا على حائط عزلته...
يتجرع الماً وخيبة ويعيش ظلاماً حالكاً بمفرده...
أين أنت.. لا.. بل... أين أنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق