وبعد غياب ...
عدتُ على أجنحة الحنين ، أرفرف بشوقي الطائر إليك ، وعمري يتأرجح على زند الريح ؛ والليل ينصهر في أنفاسي ، عدتُ وعادت لي روحي ، وسيل دمعي يوشوشني أن قدي قميص الغياب ، بترنيمة شوق تهدم أحجار المسافة وتفتح نوافذ العشق على مصراعيها ،،،
أنا لم أكن أطمع أكثر من قطرة ماء؛ تبلل شفاهَ شوقيَ العطشى ، تمسح جبينَ أملٍ آتِ ، فتنعش روحي وتربت على قلبي ، أنتظر ابتسامة عينيك ،،،
عدتُ على أجنحة الحنين ، أرفرف بشوقي الطائر إليك ، وعمري يتأرجح على زند الريح ؛ والليل ينصهر في أنفاسي ، عدتُ وعادت لي روحي ، وسيل دمعي يوشوشني أن قدي قميص الغياب ، بترنيمة شوق تهدم أحجار المسافة وتفتح نوافذ العشق على مصراعيها ،،،
أنا لم أكن أطمع أكثر من قطرة ماء؛ تبلل شفاهَ شوقيَ العطشى ، تمسح جبينَ أملٍ آتِ ، فتنعش روحي وتربت على قلبي ، أنتظر ابتسامة عينيك ،،،
.... خليل حاج يحيى/فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق