لَم أعُـد أكـتُب عنك
صحيفةُ القلبِ مُمزّقة
وأصابِعُ العشـق
غادرتنـي خِفية
ذاتَ خيبـة
طَعنت فيها الحقيقة
قلبَ الظنون ...
كـ قُبـلةِ أمٍ زرعتُ عمري
على خَـدّ انتظارِك
وأوقدتُ للحُـزن شمعاً
لَم يكُن لغيرِه ميلاد
وتيمّمتُ بالغُفـران
كي يكونَ حُبّك
سجـدتي الأخيرة
فما وجـدتُ في محرابي
إلا الحيرة في العيون ...
وما وجـدتُ غير الحب
جريـمةً كامِلة
يتزامَن فيهما الشمس والليل
يـومُ ميـلادِك
وذِكـرى احتضــاري...
مِن بقايـاك
أعـدتُ ترميـمَ ذاتِـك
صَـرحاً بعد العَـدَم
ومِن بقايـاي
أشـعلتَ سيكارتك الثانيـة
وأطفأتنــي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق