حين تلوحين لي بمزاج المناديل ،
تومض في مواقيت التشظي
البروق المصبوغة بلون الليل.
يخوض أريج العطر صدري،
بشوقٍ مستعر يفوق أصطباري.
فأنكفأ على جمر الأنتظار،
دون نسج روضة ظليلة
للمستجير من الرمضاء بالنار.
بيني وبينك مسافات طويلة،
وعتمة تملأ ندوبي الثقيلة،
وأمنيات كثيرة مؤجلة،
تقشر لثغور الغياب
برتقالة برائحة الوعد .
وأرض مبعثرة بين سماء وبحر .
و يد قصيرة ممرغة بالحجر ،
و أرصفة لشواطئ
مضرجة بدماء الحنين.
أحتمالي الوحيد
في أن نلتقي،
كمهمة تبدأ ولا تنتهي ،
كمسرح بلا ديكور ،
و بلا تصفيق صاخب
يلهب اكف الجمهور،
كنجم عاشق يهوي خائباً ،
قبل تسلقه لفضة القمر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق