لِقاءُ طيفان ...
يأتيها طيفهُ
زائراً
مُنادياً طيفها
بحياء.....
زائراً
مُنادياً طيفها
بحياء.....
بلا .... موعدٍ ..
يأتي
كأنه النور
والبهاء ....
يأتي
كأنه النور
والبهاء ....
يَتوه العقلُ
منها
والقلبُ يُرحب
بهناء ....
منها
والقلبُ يُرحب
بهناء ....
يتعانقُ الطيفان
والحنين
يبتسمُ لهما
بصفاء ...
والحنين
يبتسمُ لهما
بصفاء ...
يَرقُصان سوياً
والدمعُ
يُغرق الأهداب
ببكاء .....
والدمعُ
يُغرق الأهداب
ببكاء .....
يُقصّان حِكايات
الغياب
والبُعد الجاحفِ
والعناء.....
الغياب
والبُعد الجاحفِ
والعناء.....
يحضُنان الليلَ
وينظران
للنجم البعيد
بالسماء ....
وينظران
للنجم البعيد
بالسماء ....
عيناه تُخبرها
بأنها
الحب الوحيد
والضياء ....
بأنها
الحب الوحيد
والضياء ....
وعيناها تعانقه
بذاك
الشغفِ والعشقِ
والكبرياء.....
بذاك
الشغفِ والعشقِ
والكبرياء.....
طيفان تعاهدا
ذات
يومً على
اللقاء ...
ذات
يومً على
اللقاء ...
وكان اللقاء ......
بقلمي هدى العبسي
٢٠١٧/١/١١
٢٠١٧/١/١١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق