قصيد جريح ...
على بعد تنهيدة من عتبات قصيد جريح، أدمتها مخالب الخيبات، فغادرت حرفها الأخير، وقفت أربت على كتفها، أزين وجهها بما تجود به روحي، حاولت هدهدتها وتحريرها من العويل، كيما تدخل حلبة الأبجدية بملامح ملؤها الكدمات،،،
إنزويت في مطبخ الصبر، أعددت ما راق لي ونقشته على أرائك أحلامي، وأنا أعلم أني سأمسح كل ذلك بمنديل من ألق، وفي جوف المسافات الآيلة للانهيار؛ على الرصيف، رحت أهز جنبات السكون، وأعزف النشيد الوطني، لعلها تنتعش وتأخذ مكانتها بين القصائد الولهى،،،
أيها القصيد الجريح في أروقة الرخام، أعتذر لك عن سنين سقطت سهوا من مفكرتي، تبعثرت فيها القوافي، والوزن توطن النشاز، فأي شعر سيحمله فخار لغة مهما بلغ الوفاء،،،
إنزويت في مطبخ الصبر، أعددت ما راق لي ونقشته على أرائك أحلامي، وأنا أعلم أني سأمسح كل ذلك بمنديل من ألق، وفي جوف المسافات الآيلة للانهيار؛ على الرصيف، رحت أهز جنبات السكون، وأعزف النشيد الوطني، لعلها تنتعش وتأخذ مكانتها بين القصائد الولهى،،،
أيها القصيد الجريح في أروقة الرخام، أعتذر لك عن سنين سقطت سهوا من مفكرتي، تبعثرت فيها القوافي، والوزن توطن النشاز، فأي شعر سيحمله فخار لغة مهما بلغ الوفاء،،،
.... خليل حاج يحيى/فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق