Translate

من أنا

صورتي
الشعر والأدب والثقافة العربية والحفاظ علي اللغة العربية من الإندثار والعمل علي إثراء الحالة الأدبية بين الكتاب بمختلف الثقافات هدفنا الإرتقاء بالكلمة والحرف لنصنع معاً جنائن الحروف

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 30 مايو 2017

يزورني متسللا / بقلم الشاعر عبدالله وتد



‎يزورني مُتَسللاً
‎من خَلْف أسْوار الذاكره
‎طَيْفاً...
‎كان غادَرَني مُنْذُ زَمَن
‎معاتباً...
‎أنَسيتَني؟؟
‎رغم الليالي التي سَهرْناها سَوياً
‎أهكذا خَبَتْ ذكراي
‎من ذهْنكْ؟؟
‎والوُد من قلبك؟؟
‎عتاباً ...
‎أدمى قلبي المَجْروح
‎من ألَم الفراق
‎ودَمْعاً ترقْرَق في عَيْنَيَ
‎من ثِقَل العتابْ
‎فالهَوى ما زال في صدري
‎يُحَرقُ مُهْجتي
‎من طول الغيابْ
‎صديقي ...
‎أأُخْبرْكَ أنني
‎كُلَما مَرَرْتُ أمام بيتكَ المَهْجور
‎يَهيجُ بِيَ الحنينُ
‎شَوْقاً لرُؤْياك
‎فَأمسح بكلْتا يَدَيَ الباب
‎كأني أتَحَسَسُ
‎بأناملي خداك
‎صَديقي ...
‎كيْف لي نسْياكَ
‎ونحنُ للهَوى عشْنا سَويا
‎ومن نفْس الكَأس عشْقاً
‎إرْتَوَيْنا
‎فلا عشْتُ ..
‎إنْ تَنَكْرْتُ يَوْماً لذكْراك
‎فأنْتَ صَديقُ عُمرين
‎وَإنْ بَعُدْتَ دَهْراً
‎‎فَلَنْ أنْساك
عبدالله وتد
 جت الابيه فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وتبقى نسالني / بقلم الاستاذ عوض الشقران

و تبقى تسألني و ابقى المنتشي بالجوابا ما مللتُ السؤال و لا هي ضاقت ذرعاً بالجوابا ... احببتها بصمت  و بالاشارة كان منها الجوابا لو قلت...

مدونة مجلة جنائن الحروف