يزورني مُتَسللاً
من خَلْف أسْوار الذاكره
طَيْفاً...
كان غادَرَني مُنْذُ زَمَن
معاتباً...
أنَسيتَني؟؟
رغم الليالي التي سَهرْناها سَوياً
أهكذا خَبَتْ ذكراي
من ذهْنكْ؟؟
والوُد من قلبك؟؟
عتاباً ...
أدمى قلبي المَجْروح
من ألَم الفراق
ودَمْعاً ترقْرَق في عَيْنَيَ
من ثِقَل العتابْ
فالهَوى ما زال في صدري
يُحَرقُ مُهْجتي
من طول الغيابْ
صديقي ...
أأُخْبرْكَ أنني
كُلَما مَرَرْتُ أمام بيتكَ المَهْجور
يَهيجُ بِيَ الحنينُ
شَوْقاً لرُؤْياك
فَأمسح بكلْتا يَدَيَ الباب
كأني أتَحَسَسُ
بأناملي خداك
صَديقي ...
كيْف لي نسْياكَ
ونحنُ للهَوى عشْنا سَويا
ومن نفْس الكَأس عشْقاً
إرْتَوَيْنا
فلا عشْتُ ..
إنْ تَنَكْرْتُ يَوْماً لذكْراك
فأنْتَ صَديقُ عُمرين
وَإنْ بَعُدْتَ دَهْراً
فَلَنْ أنْساك
من خَلْف أسْوار الذاكره
طَيْفاً...
كان غادَرَني مُنْذُ زَمَن
معاتباً...
أنَسيتَني؟؟
رغم الليالي التي سَهرْناها سَوياً
أهكذا خَبَتْ ذكراي
من ذهْنكْ؟؟
والوُد من قلبك؟؟
عتاباً ...
أدمى قلبي المَجْروح
من ألَم الفراق
ودَمْعاً ترقْرَق في عَيْنَيَ
من ثِقَل العتابْ
فالهَوى ما زال في صدري
يُحَرقُ مُهْجتي
من طول الغيابْ
صديقي ...
أأُخْبرْكَ أنني
كُلَما مَرَرْتُ أمام بيتكَ المَهْجور
يَهيجُ بِيَ الحنينُ
شَوْقاً لرُؤْياك
فَأمسح بكلْتا يَدَيَ الباب
كأني أتَحَسَسُ
بأناملي خداك
صَديقي ...
كيْف لي نسْياكَ
ونحنُ للهَوى عشْنا سَويا
ومن نفْس الكَأس عشْقاً
إرْتَوَيْنا
فلا عشْتُ ..
إنْ تَنَكْرْتُ يَوْماً لذكْراك
فأنْتَ صَديقُ عُمرين
وَإنْ بَعُدْتَ دَهْراً
فَلَنْ أنْساك
عبدالله وتد
جت الابيه فلسطين
جت الابيه فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق