جلسة شوق
رحل الليل ، وعادت الشمس بعد أن أغرقها الغروب ، ليحملها ثانية إلى ساحات المدارس والميادين ، عادت ونار الشوق تتدحرج من سقف العتمة ،،،
جلست عند مرافیء الفجر أتصبب شوقاً ، أرتشف قهوة وحدتي ، أمضغ الكلمات وحدي ، أنتظرتك حتی تغفو بعض الأنجم فى حضن سمائي ، لعل همسك يتموج إلي ساحراً كأغصان لهفتي إليك ، هائجاً كأوراقي حين رغبة ، فيقد قميص شوقي من قبلٍ ، بقبلات حروف مضيئةٍ ، تنير مدارات أسطري ،،،
غافلني المد البحري ، هبت موجة رذاذٍ عبقةٍ بعبير طيفك اخترقت ثقوب حنيني ، غسلت كلماتي بزخات فرح ،،،
جلست عند مرافیء الفجر أتصبب شوقاً ، أرتشف قهوة وحدتي ، أمضغ الكلمات وحدي ، أنتظرتك حتی تغفو بعض الأنجم فى حضن سمائي ، لعل همسك يتموج إلي ساحراً كأغصان لهفتي إليك ، هائجاً كأوراقي حين رغبة ، فيقد قميص شوقي من قبلٍ ، بقبلات حروف مضيئةٍ ، تنير مدارات أسطري ،،،
غافلني المد البحري ، هبت موجة رذاذٍ عبقةٍ بعبير طيفك اخترقت ثقوب حنيني ، غسلت كلماتي بزخات فرح ،،،
خليل حاج يحيى/فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق